منتديات الغرباء السلفية http://www.el-ghorba.com/forums/ Thu, 06 Oct 2022 03:52:49 +0200 خلاصات آخر المواضيع النشطه في :منتديات الغرباء السلفية - قسم المناهج العلمية لطالب العلم المبتدئ. - ar Thu, 06 Oct 2022 03:52:49 +0200 pbboard 60 مقتطفات من كتاب التَّعَالُم للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله http://www.el-ghorba.com/forums/t443 Tue, 21 Mar 2017 02:08:02 +0200
مقتطفات من كتاب التَّعَالُم للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله 

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=13


قال الشيخ بكر أبوزيد ( المقدمة )

فكم رأينا نزالا في حلائب
العلم

(من رائم للبروز قبل أن ينضج)

فراش قبل أن يبري؛وتزبب قبل أن يتحصرم؛

وقد قيل البداية مزلة وقيل (من البلية تشيخ الصحفية)

ويؤثر عن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه قوله

(العلم نقطة كثرها الجاهلون)

وهي بمعني ما ساقة ابن عبد البر( لو سكت من لا يعلم لسقط الخلاف)

وما يراد بهم إلا المتعالمون؛الذين عناهم الإمام الشافعي رحمه الله بقوله (فالواجب على العالمين أن لا يقولوا إلا من حيث علموا ؛

وقد تكلم في العلم من لو أمسك عن بعض ما تكلم فيه منه ؛لكان الإمساك أولى به وأقرب من السلامه له إن شاء الله


 

قال الشيخ بكر أبوزيد ( التعالم ص 6 )

حفيده بالتلمذة ، الحافظ ابن حجرالعسقلاني رحمه الله تعالى يقول

 (إذا تكلم المرء في غير فنه ، أتى بهذه العجائب )

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 7 )

قال ابن حزم رحمه الله تعالى :

لا آفة على العلوم وأهلها ، أضرَّ من الدخلاء فيها وهم من غير أهلها فإنهم يجهلون ، ويظنون أنهم يعلمون ، ويفسدون ويقدرون أنهم يصلحون.

   
 

قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 7 )

وقال أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله تعالى :

فلما تقع المخالفة لعمل المتقدمين ، إلا ممن أدخل نفسه في أهل الاجتهاد ، غلطاً ، أو مغالطة

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 9)

كل من يــدعي بما ليـــــس فيه فضحته شواهد الامتحان

ولذا قال قتادة رحمه الله تعالى :

(( من حدث قبل حينه ، افتضح في حينه ))

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 9)

وذلك بكشف الأجلة عن حقيقته وهتك باطله وما ينطوي عليه من خسف وإفك ومسلك مردٍ ، فجٍ ، تبياناً لنزع الثقةِ منه ، والتحذير من الاغترار به

وهذا واجب أهل الإسلام أمام كل متعالم ، يدعي العلم وليس بعالم

أخذاً بحجزهم عن النار وتبصيراً لهم بمواضع الأقدام ."




قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 10)

ودفعاً لسيل تعالمهم الجرار ، كفاحاً عن بيضة الإسلام ، وصرحه الممرد من كل متمرد وصيانة لذويه عن التذبذب والانفصام ، والتبدد والانقسام بسيرورة التعالم بين العباد0

وغيرة على هذا ( الكتاب ) الناصح ، المهان من كثير من الخلق وما الغيرة على الكتاب إلا من المكارم بل هي أخت الغيرة على المحارم

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 10 )

واعلانا بأن الحجر لاستصلاح الأديان  

، أولى من الحجر لاستصلاح الأموال والأبدان

والحجر واجب على كل ( مفلس ) لصالح الجماعة :

فالمتعالم، أو العالم الماجن يحجر عليه من الفتيا ونحوها لصالح الديانة.

والطبيب المتعالم يحجر عليه لصالح أبدان الجماعة

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 15 )

فقد قرأت لدى نقلة السير ، ومقيدي الأخبار والأثر ، مُثلاً منها في الغابرين فعلى جادة المثال :

"مفتي الخنفشار"

في كتب المحاضرات ، أن رجلاً كان يفتي كل سائل دون توقف ، فلحظ أقرانه ذلك منه ، فأجمعوا أمرهم لامتحانه ، بنحت

كلمة ليس لها أصل هي ( الخنفشار ) فسألوه عنها، فأجاب على البديهة : بأنه نبت طيب الرائحة ينبت بأطراف اليمن ، إذا أكلته الإبل عقد لبنها ،

قال شاعرهم اليماني :

لقد عقدت محبتكم فؤادي كما عقد الحليب الخنفشار

وقال داود الأنطاكي في (( تذكرته )) كذا ، وقال فلان وفلان .وقال النبي صلى الله عليه وسلم ، فاستوقفوه ، وقالوا : كذبت على هؤلاء فلا تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم . وتحقق لديهم أن ذلك المسكين:- جراب كذب وعيبة افتراء ، في سبيل تعالمه نسأل الله الصون والسلامة




قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 24 )

وما هذا إلا لتسنم العلم أغمار ركبوا له الصعب والذلول

وظنوا أن العلم ينال بالراحة ولما يملؤا منه الراحة

فتهافتوا على مناصب العلم في الفتيا والتأليف ، والنشر والتحقيق ، وصاروا كتماثيل مدسوسة بأيديهم هراواى

يضربون في عقول الأمة حيناً وفي تراثها أحياناً ، مكدرين ــ وحسابهم على الله - صفو الأمة في دينها وفي علمها

وهل العلم والدين إلا توأمان لا ينسلخان إلا في حساب من انسلخ منهما

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص25 )

في أحاديث الملاحم من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن من أشراط الساعة أن يظهر القلم ))

 رواه أحمد، والبزار ، والطحاوي،والطبراني وغيرهم .

وقد فشى القلم وارتشى . وهذا من معجزات النبوة .

وقال الشافعي رحمه الله تعالى : إذا تصدر الحدث فاته علم كثير .

ولبعضهم :

إن الأمور إذا الأحـــــــداث دَبـَّـــرها

دون الشيوخ تـرى في سيرها الخللا

قال القاضي عبدالوهاب بن نصر المالكي :

متى تصل العطاش إلى ارتواءٍ

إذا استقت البحار من الركايا

ومن يثني الأصاغر عن مرادٍ

وقد جلس الأكابــر في الزوايا 

وإن تَرَفُّع الوضعاء يومــــاً

على الرفعاء من إحدى البــــلايا

إذا استوت الأسافل والأعالي

فقــــد طــابت منـــادمة المنــــــايا

تصدر الأحداث للفتيا

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 25/26 )

وإني في هذا لا أغمض الشاب اليافع إذ العلوم والمعارف لا تقاس بالأشبار، ولا بعظم الأجسام

"وليس هو المعني إنما المعني الحدث في العلم ، فإن الأشياخ وإن كانوا أشجار الوقار ، ومعادن الاختبار ، ورأي الشيخ خير من مشهد الغلام فإن حداثة السن ليست مانعة من استقطاب الفضائل ، وتحمل الرسائل "

قال الله تعالى في شأن نبيه يحيى علي السلام

 وءاتيناهُ الحُكمَ صَبيّاً

وقال في أهل الكهف

 " إذ أوَىَ الفِتيَةُ إلى الكهفِ  إنَّهُم فتيةٌ ءامنوا بربهم "

وقد ولى النبي صلى الله علي وسلم عتاباً على مكة وهو شاب

وفي مكة مشيخة قريش 

وولى أسامة بن زيد رضي الله عنه قيادة الجيش إلى الشام وفيه الراشدان : أبو بكر عمر رضي الله عنهما

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 26 )

ومن هنا نصل إلى نتيجة مهمة ، وهي : أن ( التجنس الفكري )

من انحرافات في المفاهيم ، والأخلاق ، وتموجات في الاعتقاد ،

إنما تبلغ مبلغها في الأمة ، وفي عقول نشئها ، بسبب تأخر العلماء عن أداء مهمة البلاغ وتغذية العقول بالعلم النافع ، تحصيناً لها من أي مؤثر عليها .، وهذه هي

( الوظيفة الرئيسة ) لأهل العلم والإيمان . ولهذا

فإن المتخلف عن أداء واجب وظيفته هذه يحمل من الإثم بقدر تخلفه

"أسباب الإنحرافات في المفاهيم والأخلاق والاعتقاد"

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 27 )

فكيف يهدأ لهم بال ،والعدو على أبواب منازلهم بل وربما في دورهم ؟

ويمكن إجمال الأسباب على ما يلي :

1- قعود المتأهلين عن البلاغ ، ونزول ساحة المعاصرة .

2- ضعف الإمداد السليم (التكوين) . 

3- ضعف الالتفات إلى تلمس العلل وعلاجها .

4- استشراء داء( حب الشهرة ) لغياب قوة : ( الإيمان ) .

5- انفصام عروة الاتصال بين الطالب ، وكتب السلف إذ أن التلقي صار بالمذكرات والمؤلفات الحديثة .

6- قلب ( لغة العلم ) في المصطلحات بما لا يتواطأ مع ( لغة العلم ) لكتب السلف .

فهذه غصص موُلِّدة للأوجاع المذكورة والله والموعد .

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 27 )

وبعد : فحرام والله ثم حرام عل من لا يهتدي لدلالة آي القرآن، ولا يدري السنن والآثار : أن يتسنم جناب العلم ويحل في حرمة معول هدم لحماه وخرق لسياجه وحرمته .

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 29 )

وأما التفريط في العمل :

فكم رأى الراؤن وجوهاً يعلوها ذل المعصية والافتقار إلى السمت الصالح ، والهدي الحسن 

فكم من متصدر للعلم في أي من مجالاته وهو ( قرندلُ )

متختم بالذهب شارب للتبغ

صانع للقزع بل لا يشهد الصلاة جماعة إلا لماماً

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 30 )

ورضي الله عن أمير المؤمنين على بن أبي طالب إذ يروى عنه قوله :

هتف العلم بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل .

وقال بعضهم: العلم دعوى ، والعالم مدع . والعمل شاهد

فمن أتى بشهود دعواه صحت للمسلمين فتواه

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 30 )

وقال الفراء الحنبلي رحمه الله تعالى :

أدب النفس ثم أدب الدرس وكان سفيان رحمه الله يقول :

"تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل

ومن فتنة العالم الفاجر فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 34 )

قال بعض العلماء : قل من حرص على الفُتيا ، وسابق إليها وثابر عليها إلا قل توفيقه واضطرب في أمره .

وإن كان كارهاً لذلك غير مختار له ما وجد مندوحة عنه وقدر أن يحيل بالأمر فيه إلى غيره:

كانت المعونة له من الله أكثر ،

والصلاح في فتاويه وجوابه أغلب

قال بشر الحافي : من أحب أن يُسأل فليس بأهل أن يسأل .

 

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 36 )

وقد جرب على هذا الصنف الاستنكاف من قول لا أدري

فمن لي بثلعب إمام الكوفيين م سنة 291 هـ رحمه الله تعالى

لما سأله سائل عن شيء فقال : لا أدري ،

فقال له أتقول: لا أدري وإليك تضرب أكباد الإبل وإليك الرحلة من كل بلد؟

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 36 )

...وفي ترجمة عطاء بن أبي رباح أنه كان يقول : ( لا أدري )

 نصف العلم ، (ويقال ) نصف الجهل .

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 36)

وقال عبدالله بن داود الهمداني م سنة 213 هـ

"إنما يرجع الفقيه إذا اتسع علمه"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 36 )

وفي ترجمة سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب

أحد الفقهاء السبعة رحمه الله تعالى :

أن ابن المبارك قال : كانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعاً

فنظروا فيها ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم فينظرون فيها فيصدرون

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 36/37 )

وكان السراج البلقيني الشافعي م سنة 805 هـ رحمه الله تعالى

لا يأنف من تأخير الفتوى عنده إذا أشكل عليه منها شيء

إلى أن يحقق أمرها من مراجعة الكتب

بل اشتهرت معاريض أهل العلم في الفتوى

فكان الأصمعي إذا سُئل عن شيء لا يعرفه قال : "صل على نبيك "

وكان الكسائي يقول في ذلك :

"سبحان علام الغيوب جبار القلوب "

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 37 )

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية النميري رحمه الله تعالى :

والمنصب والولاية لا يجعل من ليس عالماً مجتهداً ، عالماً مجتهداً

ولو كان الكلام في العلم والدين بالولايات والمنصب

لكان الخليفة والسلطان أحق بالكلام في العلم والدين

وبأن يستفتيه الناس ويرجعوا إليه فيما أشكل عليهم في العلم والدين ،

فإذا كان الخليفة والسلطان لا يدعي ذلك لنفسه ولا يلزم الرعية

حكمه في ذلك بقول دون قول إلا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فمن هو دون السطان في الولاية أولى بأن لا يتعدى طوره " أ هـ .

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 38 )

واعلم يا أخي بارك الله فيك وفي علمك وعلمنا جمعياً ما لم نكن نعلم :

أنه قد جرت سنة الأجلة من العلماء على التورع في :

الفُتيا والبحث والتأليف والمناظرة وما جرى مجرى ذلك

وفي حضار العالم وفنونه

فترى العالم مع جلالة قدره وعلو منزلته ينفي علمه في مواضع ، ويتوقف

في أخرى ،ويرجع من قول إلى آخر للتقوى ،

فيكون هذا من عظيم قدره وجلالة شأنه ولا ينقص من علمه .."

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 42 )

وما زال هذا المسلك العلمي سنه ماضية

يتوارثه العلماء ديانة على تتابع العصور ،

ونرى في زماننا عدداً غير قليل من أهل العلم وطلابه ،

يصحح الواحد منهم في طبعة لاحقة لكتابه ما وقع له من وهم أو غلط

أو تطبيع وهذا أمر لا ضير فيه ومن وقع عليه من القراء اقتضى منه التنبيه عليه لا غير، أما أن يشغب به فلا .

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 43 )

وعليه : فيجب على من بَسَطَ الله يده أن يقيم سوق الحجر في الفُتيا على المتعالمين ، فإن الحجر لاستصلاح الأديان أولى من الحجر لاستصلاح الأبدان والأموال ، وإن الوالي إن لم يجعل على الفتيا كبلاً

فسيسمع له طبلاً وأن لا يمكن من بذل العلم إلا المتأهل له ..

 

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 43/44 )

 وأما في القضاء ، فبلية لا لعاً لها ، وفتنة وقى الله شرها

إذ القضاء سر الدولة وعنوان قوتها من ضعفها

لنفوذه على حرمات العباد لا سيما في ضروريات حياتهم ،

فإذا دخله متعالم بتصرفاته السقيمة،ومعلوماته الضئيلة، وعقليته الهزيلة

صار تُكأُةً لاستعداء العداء على تحكيم شريعة رب الأرض والسماء ،

ولا تسأل عن اضطراب حبل الأحوال وتتابع الأهوال ،

وفيما دون في صفحات التاريخ عبرة لمن اعتبر ، وعظة لمن ادَّكر"

 ــ ومنه : تعالم التافهين ، الفاشلين في التحصيل بَلَة التحقيق

بتفسير كتاب الله تعالى .

إذا أمرتهم السُّنون ولما يبرزوا ، فسلكوا ذلك المنحى الخطير ليظهروا.

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 45 )

"تفاسير السلف المعتمدة مثل : تفسير ابن جرير ، وابن كثير . .

شجى في حلوق الخلف في الاعتقاد والغاية الفاسدة سواء"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 48 )

"للعلامة السلفي الشيخ محمد بشير الإبراهيمي الجزائري رحمه الله تعالى إذ يقول: من سنن العرب أنهم يجعلون الاسم سمة للطفولة ،

والكنية عنواناً على الرجولة 

لذلك كانوا لا يكتنون إلا بنتاج الأصلاب وثمرات الأرحام من بنين وبنات.،

لأنها الامتداد الطبيعي لتاريخ الحياة بهم ولا يرضون بهذه الكنى والألقاب الرخوة إلا لعبيدهم

وما راجت هذه الكنى والألقاب المهلهلة بين المسلمين

إلا يوم تراخت العرى الشادة لمجتمعهم ، فراج فيهم التخنُثُ

في الشمائل ، والتأنث في الطباع والارتخاء في العزائم والنفاق في الدين

ويومَ نسيِ المسلمون أنفسهم فأضاعوا الأعمال التي يتمجد بها الرجال ،

وأخذوا بالسفاسف التي يتلهى بها الأطفال ،

وفاتتهم العظمة الحقيقية فالتمسوها في الأسماء والكنى والألقاب ،

ولقد كان العرب صخوراً وجنادل يوم كان من أسمائهم صخر وجندلة ،

وكانوا غصصاً وسموماً يوم كان فيهم مرة وحنظلة ،.

وكانوا أشواكاً وأحساكاً يوم كان فيهم قتادة وعوسجة 

فانظر ما هم اليوم ؟ فانظر أي أثر تتركه الأسماء في المسميات ؟

واعتبر ذلك في كلمة ( سيدي )

وأنها ما راجت بيننا وشاعت فينا إلا يوم أضعنا السيادة ،

وأفلتت من أيدينا القيادة .

ولماذا لم تشع في المسلمين يوم كانوا سادة الدنيا على الحقيقة ،

ولو قالها قائل لعُمر لهاجت شِرته ولبَادَرت بالجواب درته . أ هـ "

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 49)

وقال الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة مسعر بن كدام رحمه الله تعالى

.ليس طلب الحديث اليوم على الوضع المتعارف عليه من حيز طلب العلم

بل اصطلاح وطلب أسانيد عالية وأخذ من شيخ لا يعي .."

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 49 )

قال الذهبي رحمه الله: فالعلم عن هؤلاء بمعزل والعمل لا أكاد أراه بل أرى أموراً سيئة نسأل الله العفو  أ هـ

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 50 )

وفي ترجمة إسحاق بن راهويه قال أبو عبد الله الحاكم :

"إسحاق وابن المبارك ومحمد بن يحيى هؤلاء دفنوا كتبهم "

قال الذهبي رحمه الله تعالى بعده : قلت: هذا فعله عدة من الأئمة،

وهو دال أنهم لا يرون نقل العلم وجادة فإن الخط قد يتصحف على الناقل

وقد يمكن أن يزاد في الخط حرف فيغير المعنى ونحو ذلك 

وأما اليوم قد اتسع الخرق وقل تحصيل العلم من أفواه الرجال ، بل ومن

الكتب غير المغلوطة ، وبعض النقلة للمسائل قد لا يحسن أن يتهجى"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 51 )

قال الذهبي :

"ثم العلم ليس هو بكثرة الرواية ، ولكنه نور يقذفه الله في القلب

وشرطه الاتباع والفرار من الهوى والابتداع وفقنا الله واياكم لطاعته "

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 52 )

"أفاعيل أغيلمة أخذوا يقهقهون على كراسي التعليم بغرائب

يبدونها أو يبتدؤن اختراعها ،

فشغلوا أهل العلم بصدها وافتارعها.."

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 56 )

وهنا أقول بكل وضوح إن هؤلاء وأمثالهم كثير،

ينطوون على طرق ومشارب يرفضها الإسلام،

إن في جوانبهم رماة وهم يثقفون لهم الرماح ونحن الهدف 

فهل من متيقظ متجرد من حظوظ النفس

 يزكي معاقل العلم منهم ، قبل أن يدب فيا الداء .

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 57 )

وأما في الفقهيات : علم أحكام أفعال العباد في النشأتين ،

ومبدأ السعادتين ، فهو باب ولج معه صنوفٌ من البشر :

فقيه مترخص ،

وآخر أخذ بالشاذ والقول المهجور

وثالث لا يدري اصطلاح الفقيه في عبارته ،

ورابع فقاهته بالتشهي ،

وجماع ذلك في أمرين :

متعالم في الفقه لا يدربه ، فهذا غايته الجهل 

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 61 )

..وأما (( تنتيف الكتب )) بمعنى أخذ بحث في موضوع من كتاب وإفراده بالطبع ويرسم على طرته تأليف فلان دون الإشارة على الغلاف بأنه مُستلٌ من كتاب كذا

فهذا التغرير شيء لا تسأل عنه فقد بلغ فيه العبث مبلغاً جاوز طوره وازدحمت عليه ممارسات المتأكلين ، وتكسرت منهم النصال على النصال من كتبيين ، ووراقين ، ومحققين ..

في فوضى لا نعلم لها على وجه الأرض من رادع لكن لعل التنبيه

 ينفع من كان له من نفسه وازع

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 64 )

يقول الأستاذ محمود شاكر

 ( فهذا (( المنهج العلمي)) أو (( علم التحقيق)) الذي يختال المختال في طيلسانه ، ليس إلا دروساً أنشأها جماعة من أغتام الأعاجم في زماننا، فتلقنوها عنهم حفظاً عن ظهرقلب 
فإذا جاء أحدهم كتاب أو وقع في يده نظر،

فإذا كانت القواعد المحفوظة مطبقة في هوامش الكتاب ، فذاك الكتاب ، ذاك الكتاب المحقق ، فإذا لم ير أثراً ظاهراً في هوامش الكتاب

يطابق المحفوظ من القواعد ، فهو كتاب

((غيرمحقق)) ، (( كتاب رديء جداً ))  يقولها قائلهم رافعاً هامته ناصباً قامته ، مصعراً خده زاماً بشفبته وأنفه ، كهيئة المتفزز المتقذر ، بهؤلاء وأشباههم  تفشى وباء

(( تحقق الكتب )) على هذه القواعد المحفوظة وشوه وجه الكتاب العربي هذا السيل الجارف بما يحمل من غُثاء وجفاء وقذر هذا عجب !) أ ه

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 66 )

...إن بعض هذه الحالة ، من مبتدىء في الطلب ، أو من عفى على معلوماته الزمن ،تجده يلتقط المسألة ، والمسألتين ،

ويُحبَّرُ النظر فيها ، فيتنمر بها في المجالس ،

وفي مواجهة من لا يعشرهم ، ليظهر فضل علم لديه ،

ويمتحن الأشياخ على يديه .. في مقاصد هزيلة 

.وكم في الحضور من يمقته ويقليه ، ويبغضه ويشنيه وقد جرب على هذا الصنف أنه لاينشر له القبول في الأرض ، ثقيل الظل في الطول والعرض

مجالسته حمى الربع ، ورؤيته جذع في العين

، وحديثه سمج ( مغسول بالصابون ) وبمثله رزق الصمت :

المحبة أعان الله أرضاً أقلته ورحم الله تربة: وارته 

فاحذر أن تكون هذا : المبلس ، المفلس .

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 67 )

تأخير تأليف الكتب

وأنصح نفسي وإخواني

بالجد في الطلب ،

وتحرير المسائل ،

وضبط الأصول ،

وجرد المطولات ،

وكثرة التلقي ،

والدأب في التحصيل

وأن لا يشغل المرء نفسه بالتأليف في مثاني الطلب قبل التأهل له ،.

فإن التأليف في هذه المرحلة يقطع سبيل العلم والتعلم ،

ويعرض المرء فيه نفسه قبل نضوجها . 

والتأليف المقبول لابد أن يكون بقلم من اتسعت مداركه ،

وطال جده وطلبه ،

والصنعة بصانعها الحاذق ومعلمها البارع .

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 69/70 )

وهذه الوجهة لن يتعاصى فهمها على القراء متى كانوا كذلك ــ وهم الذين يساق إليهم الحديث ــ

أما من كانت وسائل الإعلام سماعاً وقراءة ، سميره وَهِجَّيرا

فاستعاض بالمقهى عن المعهد ، وبالجريدة عن الكتاب

وبالمناقشات الرياضية عن المذكرات العلمية ، فأنى له ذلك ؟

وليعلم وإن كان في نفسه عظيماً انه لقى منبوذ في العراء بفعل يمينه .،

قد ضرب بينه وبين العلم بها بسور ليس له باب 

وهذه الوجهة أيضاً من أعظم الأسباب للدعوة إلى لغة العرب ونشرها والإجهاز علىالعجمة والأعجمين 

وعطف الناس للرجوع إلى كتب المواد للسان العرب إذ لا بد مع الدعوة للغة القرآن ، أن يتجاوب معها : التخاطب وصريف الأقلام 

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 70)

قال الشيخ محمد الخضر حسن رحمه الله تعالى :

لغة قد عقد الدين لهـــــــا ذمة يكلـــؤها كــــل البشـــر

أو لــــم تنسج على منــــوالها كلم التنزيل في أرقى ســــــــــور

يالقومي لوفـــاء إن مـــــــــن نكث العهد أتى إحدى الكبـــــر

فأقيموا الوجه في إحيـــــــائها وتلافوا عقد ما كــــــان انتثـــر

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 70 )

قال ابن فارس رحمه الله تعالى :

"وقد كان الناس قديماً يجتنبون اللحن فيما يكتبونه أو يقرؤنه اجتنابهم بعض الذنوب ، فأما الآن فقد تجوزوا حتى إن المحدث يحدث فيلحن ،

والفقيه يؤلف فيلحن فإذا نُبِّها قالا : ماندري ما الإعراب،

وإنما نحن محدثون وفقهاء فهما يُسران بما يساء به اللبيب."

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 71 )

ومن أسوأ ظواهر التعالم : ( إثبات الشخصية في الرسائل )

بما تلقاه عدد من الطلاب في إعداد رسائلهم عن أساتيذهم في الإشراف والمناقشة من أن وسيلة القبول وعنوان النجاح وقائد الامتياز

أن يخوض الطالب غمار الترجيح والاختيار والقبول والرد ؟

ولهذا فترى الرسائل محشورة سطورها بهذه العبارات السمجة:

"ترجيحنا ، اختيارنا ، رأينا ، ونحن نرفض هذا القول ، ونحن نرى ، ونحن لا نؤيد هذا الرأي ، وهذا الحديث صحيح وذلك ضعيف "

وهكذا في بلاء متناسل فالمشرف يزأر على الطالب بإثبات شخصيته

من هذا الوجه والمناقش يأتي ــ وقد ارتدى الجبة أو العباءة السوداء

وهذا تقليد كنسي في مناقشة الرسائل يجب على أهل العلم والإيمان مخالفتهم فيه ــ يأتي فأول ما يستفتح المناقشة بأنه رأى الطالب قد ظهرت

ووضحت شخصيته في إعداد الرسالة مشيراً إلى ذلك الوجه فلا

تسأل عن نشوة الجميع ؟ وما بين أيديهم إلا بضاعة مزجاة يخادعون أنفسهم




قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 74 /75)

وإن ساق حديثاً لا يعرف مرتبته فكم جهر البليد بأثر حذيفة رضي الله عنه بأنه رأي رجلاً يصلي لا يحسن صلاته ــ فقال منذ كم تصلى ؟

، فقال : منذ ستين سنة 

فقال له حذيفة رضي الله عنه : منذ ستين سنه لم تصل .

وهذا الأثر مع هذه المدة الزمنية ، لو ورد بإسناد على شرط الشيخين فمتنه فيه شاهد على نكارته وعدم صحته ، ذلك : أن حذيفة رضي الله عنه

توفي في خلافة الإمام علي رضي الله عنه سنة ست وثلاثين من الهجرة النبوية

فكيف يقول : منذ ستين سنة ، يعني أنه يصلي مسلماً قبل البعثة النبوية بنحو خمسة عشر عاماً 

وهذا مستحيل فبطل والله أعلم وحديث :

الناس نيام فإذا ما ماتوا انتبهوا وهذا لا أصل له 

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 75 )

يقول ابن القيم رحمه الله تعالى :

"ومن له خبرة بما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم وبما كان عليه هو وأصحابه رأي أن أكثرمن يشار إليهم بالدين هم أقل الناس ديناً ، والله المستعان ،

وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تُنتَهكُ وحدوده تضاع ودينه يُتْرك وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يُرغبُ عنها وهو بارد القلب ساكت.اللسان ؟ شيطان أخرس !

كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق

وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مُبالاة بما جرى على الدين ؟ وخيارهم المتحزن المتلمظ ولو نوزع

في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد ، واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وُسعِهِ 

وهؤلاء ــ مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم ــ قد بُلوا في الدنيا

 بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون ، وهو موت القلوب ، فإنه القلب

كما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى وانتصاره للدين أكمل

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 78 )

قال أبو عبيدة معمر بن المثنى

 " من أراد أن يأكل الخبز بالعلم فلتبك عليه البواكي "

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 78 )

قال الذهبي رحمه الله تعالى :

عبد الرحمن بن مهدي ، عن طالوت ، سمعت إبراهيم بن أدهم يقول :

ما صدق الله عبدٌ أحب الشهرة 

قلت : علامة المخلص الذي قد يحب شهرة ولا يشعر بها أنه إذا عوتب

في ذلك لا يحرد ولا يبرىء نفسه بل يعترف ويقول :

رحم الله من أهدى إلى عيوبي ، ولا يكن معجباً بنفسه لايشعر بعيوبها

 بل يشعر أنه لا يشعر فإن هذا داء مُزمن

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 78 )

قال الذهبي رحمه الله تعالى :

"ينبغي للعالم أن يتكلم بنيةٍ ، وحسن قصد فإن أعجبه كلامه

فليصمت ، وإن أعجبه الصمت فلينطق ولا يفتر عن محاسبة

نفسه فإنها تحب الظهور والثناء "

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 79 )

"قال الذهبي رحمه الله تعالى : واليوم يكثرون الكلام مع نقص العلم

، وسوء القصد ، ثم إن الله يفضحهم ويَلُوْحُ جهلهم وهواهم ، واضطرابهم فيما علموه . فنسأل الله التوفيق والإخلاص "




قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 79 )

في ترجمة معمر بن راشد قال :

"عن معمر كان يقال :

 إن الرجل يطلب العلم لغير الله فيأبى عليه العلم حتى يكون لله

قلت : نعم يطلبه أولاً ، والحامل له حب العلم وحب إزالة الجهل عنه وحب الوظائف ونحو ذلك ،

ولم يكن علم وجوب الإخلاص فيه ،

ولا صدق النية فإذا علم حاسب نفسه ، وخاف من وبال قصده ،

فتجيئه النية الصالحة كلها أو بعضها وقد يتوب من نيته الفاسدة ويندم وعلامة ذلك أنه يقصر من الدعاوى وحب المناظرة ،

ومن قصدِ التكثر بعلمه ، ويزري على نفسه فإنه تكثر بعلمه ،

أو قال : أنا أعلم من فلان فبعداً له

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 81 )

وفيه أيضاً في ترجمة ابن جريج قال :

"قال الوليد بن مسلم : سألت الأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز

وابن جريج : لمن طلبتم العلم ؟

كلهم يقول : لنفسي ، غير ابن جريج فإنه قال طلبته للناس 

قلت : ما أحسن الصدق !

واليوم تسأل الفقيه الغبي لمن طلبت العلم ؟

فيبادر ويقول : طلبته لله ،

ويكذب إنما طلبه للدنيا وياقلة ماعرف منه"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 83 )

روى البخاري في : كتاب الشروط من صحيحه : قصة الحديبية

ومسير النبي صلى الله عليه وسلم إليها وفيها :

"وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها بركت به راحلته ، فقال الناس : حَل حَل ، فألحَّت فقالوا :

القصواء ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما خلأت

القصواء،وما ذاك لها بخلق ، ولكن حبسها حابس الفيل " الحديث 

قال الحافظ ابن حجر في فقه هذا الحديث : جواز

الحكم على الشيء بما عرف من عادته ، وإن جاز أن يطرأ عليه غيره ،

فإذا وقع من شخص هفوة لا يعهد منه مثلها ، لا ينسب إليها ،

ويُرد على من نسبه إليها ، ومعذرة من نسبه إليها ممن لا يعرف صورة حال لأن خلأ القصواء لولا خارق العادة لكان ما ظنه الصحابة : صحيحاً

،ولم يعاتبهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك لعذرهم في ظنهم "

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 83 / 84)

"فقد أعذر النبي صلى الله عليه وسلم غير المكلف من الدواب باستصحاب الأصل ، ومن قياس الأولى إذا رأينا عالماً عاملاً ،

ثم وقعت منه هنة أو هفوة ، فهو أولى بالإعتذار ، وعدم نسبته إليها والتشنيع عليه بها ــ استصحاباً للأصل ،

وغمر ما بدر منه في بحر علمه وفضله ،

وإلا كان المعنف قاطعاً للطريق، ردءً للنفس اللوامة ،

 وسبباً في حرمان العالم من علمه ،

وقد نهينا أن يكون أحدنا عوناً للشيطان على أخيه 

فما ألطف هذا الإستدلال وأدق هذا المنزع ،

ورحم الله الحافظ الكناني ابن حجرالعسقلاني ، علىشفوف نظره وفقه نفسه ، وتعليقه الحكم بمدَركه ،"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 84 )

"قال الصنعاني رحمه الله تعالى : وليس أحد

من أفراد العلماء إلا وله نادرة ينبغي أن تغمر في جنب فضله وتجتنب"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 85/86 )

قال الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمة : باني مدينة الزهراء بالأندلس : الملك الملقب بأمير المؤمنين عبدالرحمن بن محمد صاحب الاندلس

وإذا كان الرأس عالي الهمة في الجهاد ،

احتملت له هنات ، وحسابه على الله ،

أما إذا أمات الجهاد وظلم العباد ، وللخزائن أباد ، فإن ربك لبالمرصاد

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 87 )

قال الذهبي : فرحم الله الإمام أبا حامد ،

فأين مثله في علومه وفضائله ولكن لا ندعي عصمته

من الغلط والخطأ ولا تقليد في الأصول

ونبه عن حال مجاهد فقال

قلت : ولمجاهد أقوال وغرائب في العلم والتفسير تُستَنكره "

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 87 )

قال الذهبي في ترجمة ابن عبد الحكم :

قلت : له تصانيف كثيرة منها :

كتاب في الرد على الشافعي . وكتاب أحكام القرآن 

وكتاب الرد على فقهاء العراق

ومازال العلماء قديماً وحديثاً يرد بعضهم على بعض في البحث وفي التواليف وبمثل ذلك يتفقه العالم وتتبرهن له المشكلات ،

ولكن في زماننا قد يعاقب الفقيه إذا اعتنى بذلك لسوء نيته ،

ولطلبه للظهور والتكثر ، فيقوم عليه قضاة وأضداد ،

نسأل الله حسن الخاتمة وإخلاص العلم"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 87 )

"قال أبو موسى ــ المديني ـ : أشار بهذا إلى أنه قل إمام إلا وله زلة ،

فإذا تُرك لأجل زلته ، ترك كثير من الأئمة وهذا لا ينبغي أن يفعل"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 92 )

"المعقود في اعتقاد أهل السنة والجماعة النهي عن حمل الشاذ

قال الطحاوي رحمه الله تعالى في : سياقته له :

( ونجتنب الشذوذ والخلاف والفرقة ) 

وقال : ( ونرى الجماعة حقاً وصواباً والفرقة زيغاً وعذاباً ) 

وعليه : فإن الإشاعة لغثاثة الرخص ،

والتجسيد للآراء الشاذة وتربية مولودهما ( التلفيق ) بمعنى

جمع الرخص والشواذ من المذاهب ، منابذة للاعتقاد السليم، بل هي

من صنع صنائع العداء ، ومحتضنها يكون بأساً على المسلمين وبلاء"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 96 )

"وهكذا في سلسلة أقوال شاذة وآراء فجة

يمسك المتعالم لها رواية ضعيفة ، أو خلافاً شاذاً أو فهما ممرضاً

فيبني عليه فتوى مجللة بحلل البيان ونضد الكلام

لكنها عرية عن الدليل والبرهان فالله المستعان"

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 97 )

"وما ذكرته في هذا المبحث من التحذير من الشذوذ والترخص هو قِلة من كثرة ، وتجد أقوالهم مجموعة بأبسط منه في الرسالة النافعة الجامعة"

 


قال الشيخ بكر أبو زيد في الهامش ( التعالم ص 97 )

واعلم أن كل الفرق تمكن مناظرتها إلا الرافضة ،

لأنه لا بدللمتناظرين من أصل يرجعان إليه ( الكتاب والسنة )

وهم لا يؤمنون بالسنة إلا ما كان من طريق آل البيت ،

وأن القرآن فيه تحريف ونقص...

ولهذا لا تباحثهم في الأصول أو الفروع

ما لم تقررهم على المرجع في المناظرة

ولن يقروك فتنقطع المناظرة من أصلها

فاحتفظ بهذه الفائدة واحذر منهم التقية والله أعلم .

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 99)

وكان للبرامكه شأن جَلَّلَ التاريخ ذكره

حتى قال : يحيى بن خالد البرمكي سنة 190هـ وهو في سجن الرقة :

(قال الأصمعي : سمعت يحيى يقول : الدنيا دول ، والمال عارية ،

ولنا بمن قبلنا أسوة ، وفينا لمن بعدنا عبرة

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 100 )

"وإذا كانت هذه أحوال تكون على اختلاف الطبقات فكيف بحال من بني مجده الموهوم على غير هدى مع توالي النذر ،

ممتطياُ الفقاهة الآثمة من الترخص والشذوذ والتزيد والافتعال ، وطلب المحمدة بما لم يعلم ،

إلى غير ذلك من وجود الصد عن الشرع المطهر ،

والذود عن ورود الحوض المورود 

وخشية الإعفاء من ولاية إن لم يلاين ،

مصوراً له قرناؤه من الإنس والجن أن العزل حيض الرجال ،

كما يقوله بعض الحكماء 

وماعلم الفرق بين عزل المحمدة ، والمنقصة ؟؟

فهذا النوع إن لم تدركه رحمه الباري بتوبة نصوح فيخشى عليه أن يقيد في قائمة العبر نعوذ بالله من الخذلان "




قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 101)

عجبت لمبتاع الضلالة بالــهدى

وللمشتري دنياه بالدين أعجب

وأعجب من هذين من باع دينه

بدنيا سواه فهـو من ذين أخيب

 


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 106 )

وأما غلط العالم نفسه ووهمه ابتداءً ،

فهذا أكثر من سابقيه وهما :

الغلط على الإمام في قوله

والغلط في نسبة قول إليه أصلاً

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 114 )

إن التعالم هو عتبة الدخول على القول على الله تعالى بلا علم ،

بل : إن التعالم والشذوذ ، والترخص ، والتعصب كلها منافذ تؤدي إلى جرم القول على الله تعالى بلا علم0]

أصل الشرك والكفر والبدع المضلله

والفتن الجائرة هو القول على الله بغير علم

  


قال الشيخ بكر أبو زيد ( التعالم ص 114 )

...إن أصل الشرك والكفران ، وأساس البدع والعصيان ،

وما هو أغلظ منها ومن جميع الفواحش والآثام والبغي والعدوان :

((القول على الله تعالى بلا علم )) 

والدليل قوله تعالى في سورة الأعراف : "قل إنما

حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم يُنَزِلْ به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون"

فهذا المحرمات الأربع تحريمها لذاتها تحريماً أبدياً في جميع الشرائع والملل ، ومراتب الشدة فيها في الآية الكريمة على سبيل التعلي ،

فقال الله سبحانه :

""قُل إنَّما حَرَمَ ربِىَ الفواحِشَ ما ظهرَ مِنها وما بَطَنَ"" هذا أولها 

ثم ذكر سبحانه ما هو أعظم فقال "" والإثمَ والبغىَ بِغيرِ الحقِ""

ثم ذكر سبحانه ماهو أعظم فقال" وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا"

ثم ذكرسبحانه وتعالى ما هو أعظم فقال

 "وأَن تقولوا على اللهِ ما لا تعلمُونَ"

إذ القول على الله تعالى بلا علم هو أصل الشرك والكفر

 والبدع المضلة ، والفتن الجائرة "



 



شرح كتاب "التعالم وأثره على الفكر والكتاب " للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله


شرح الشيخ صالح السحمي حفظه الله 

https://archive.org/details/Sharh_Kitab_t3lom/01.mp3




شرحه فضيلة الشيخ عبدالعزيز الرجحي حفظه الله 

الشريط الأول 

https://www.4shared.com/mp3/vHRAJW5j/___1.html

الشريط الثاني 

http://www.4shared.com/mp3/Y0dQiGnd/___2.html


الشريط الثالث

http://www.4shared.com/mp3/YiI19wqW/___3.html






ما رايكم في كتاب التعالم للشيخ بكر ابوزيد رحمه الله ؟ صالح الفوزان حفظه الله 








 


 

 

 

 

 

]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t443
التحصيل العلمي ومنهجية الطلب .. للشيخ / صالح آل الشيخ http://www.el-ghorba.com/forums/t52 Sun, 02 Feb 2014 18:12:53 +0200
التحصيل العلمي ومنهجية الطلب 

لسماحة الشيخ / صالح آل الشيخ .. حفظه الله


-------------------------------


 


تتكون هذه السلسلة من ستين درسا ، كلها فوائد ونصائح لطالب العلم ، قد أرشدني إليها أحد الإخوه جزاهم الله خيرا فوجدت فيها النفع ولله الحمد ، وأحببت أن يستفيد إخواني كما كان لي حظ منها إن شاء الله ، وفقنا الله وإياكم لما فيه خير .


 


http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=13


 


 


http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=13


 


 


 جميع محاضرات السلسلة على موقع الأرشيف مرقمة ومعنونة بحيث يسهل تحميلها 


http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=13




فضلا إضغط هنا




وهذه صوره بسيطه من هذا الرابط توضح كيف يتم التحميل


 


http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=13


 


 


ولتحميل الأسطوانة كاملة برابط واحد

فضلا إضغط هنا



نتمنى من الله أن يتم الإفادة للجميع من هذه السلسلة المباركة لكل طالب علم ، ونسألكم الدعاء 


__________________________________________

ملحوظة : رفع المحاضرات على موقع الأرشيف منقول


 


نسقه / أبوحذيفة الغرباوي

]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t52
اختيار مميز لقسم نتمنى أن يكون مميزا بالفعل http://www.el-ghorba.com/forums/t9 Sat, 01 Feb 2014 21:22:07 +0200 كم فرحت عندما وقعت عيني على اسم القسم الذي أكتب فيه الآن...وكيف لا أفرح وقد صار إعداد طالب علم على أسس منهجية؛ أندر من الكبريت الأحمر، لذا أرجو العناية بهذا القسم والاجتهاد في نقل نصائح العلماء لطالب العلم المبتدي، والاستفادة من أخطاء من سبق في الطلب حتى لا يقع فيها صغار الطلبة وجزاكم الله خيرا
]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t9