منتديات الغرباء السلفية http://www.el-ghorba.com/forums/ Thu, 06 Oct 2022 02:29:32 +0200 خلاصات آخر المواضيع النشطه في :منتديات الغرباء السلفية - منتدى الدفاع عن الشيخ هشام البيلي ورد الشبهات - ar Thu, 06 Oct 2022 02:29:32 +0200 pbboard 60 20 المحرم 1440 || الشيخ حسن عبد الوهاب البنا يرفض تبديع الشيخ هشام البيلي ويؤكد براءته من الحدادية http://www.el-ghorba.com/forums/t524 Fri, 12 Oct 2018 18:54:23 +0200
الحمد لله وحده والصلاة والسلام، على من لا نبي بعده، أما بعد

فكنا قد نشرنا أكثر من فتوى لفضيلة الشيخ الوالد عبدالرحمن محي الدين ينفي فيها تهمة الحدادية عن الشيخ هشام البيلي ويدافع عنه يمكنك مطالعتها من هنا

وهذا اتصال من أحد إخواننا بالشيخ حسن عبد الوهاب البنا يوم الأحد 20 من المحرم 1440 يؤكد فيه براءة الشيخ هشام بن فؤاد البيلي من فرية الحدادية وينفي كونه مبتدعا ويوصي السائل بالاستفادة منه:








ولعلك تلاحظ أن الشيخ حسن عبد الوهاب البنا ينصح الشيخ هشاما البيلي بإظهار براءته من الحدادية!

وبراءة الشيخ هشام البيلي -وفقه الله- من الحدادية أشهر من أن تحتاج إلى مزيد إظهار فيكفيك أنك إن دخلت موقع الشيخ فستجد قسما خاصا بعنوان:

الردود العلمية على الأقزام الغلاة الحدادية!

وقد شرح فيه الشيخ هشام البيلي الكثير من رسائل العلامة ربيع المدخلي في الرد على الحدادية وكذلك مقاطع أخرى في الرد عليهم يمكنكم مطالعتها بالضغط على كل صورة:

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35




 


]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t524
بهذا بهتناه.. ردا على مقال: لهذا بدَّعناه.. للكذَّاب المخادع حسين مطاوع! http://www.el-ghorba.com/forums/t520 Sun, 23 Sep 2018 21:23:07 +0200
[دفاعا عن الشيخ هشام بن فؤاد البيلي] 

بهذا بهتناه.. ردا على مقال: لهذا بدَّعناه.. للكذَّاب المخادع حسين مطاوع!

لتحميل نسخة PDF اضغط على صورة الغلاف

 http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد؛

فاستمرارا لتلك الحملة الرسلانية الكاذبة، لتشويه صورة فضيلة الشيخ هشام بن فؤاد البيلي فقد قرأت مقالا لأحد المتلونين – وهو الكذَّاب المخادع المسمى بـحسين مطاوع!

أراد فيه أن يغطي ضوء الشمس بأيديه، مفتريا على الشيخ ما ليس فيه!

ولأني أعلم أن تلك طريقة شيخه الذي علمه كيف يكذب! فليس هذا بمستغرب!

ولعلي أقف بعض الوقفات مفندا تلك الافتراءات، موثقا –كالعادة- لكلامي بالبراهين الواضحات!


قال حسين -هداه الله-: ((هشام بن فؤاد البيلي ذلك الرجل الذي ظهر فجأة قبل ثورات الربيع الماسوني مباشرة وجاءت معه الفتن والفرقة في صفوف السلفيين، فبعد أن كان يعمل في المملكة العربية السعودية قرر العودة لمصر والاستقرار فيها والعمل بالدعوة ...))

قلت:

أما كون الشيخ كان يعمل في المملكة العربية السعودية فهذا حق أراد به الكذوب أن يوهم الناس أن الشيخ كان في المملكة للعمل فقط، وتجاهل الكذوب ما يهم القارئ من كون الشيخ كان في هذه الفترة من 1412هـ إلى1424هـ ملازما لحلق العلماء الكبار كالإمام ابن باز (إلى وفاته)، والعلامة صالح الفوزان، والعلامة صالح الأطرم وغيرهم، ولمدة اثنتا عشرة سنة قضاها في طلب العلم متنقلا بين هؤلاء العلماء.

وأما قوله: ((هشام بن فؤاد البيلي ذلك الرجل الذي ظهر فجأة قبل ثورات الربيع الماسوني مباشرة))؛ فهل يضر الشيخ جهل أمثالك به وبدعوته التي استأنفها بعد عودته من المملكة في عام 1424هـ بشرح كتاب السنة للبربهاري وغيره من الكتب السلفية التي أرقت حزبيي الاسكندرية في وقتها، وهذا تاريخ ربما لا يعرفه الكثيرين عن الشيخ ربما نعرضه فيما بعد.

ثم في عام 1427 كان ظهور الشيخ في القنوات الفضائية مع من كان يحسن الظن فيهم بناءً على ما ظهر له من دعوتهم، وأنها دعوة للكتاب والسنة دون تحزب، ولا خروج، ولا تظاهرات، كحسان، والحويني، ووحيد بالي، والعدوي، وغيرهم ممن أظهرت الأحداث بجلاء حقيقتهم فتركهم الشيخ وتبرأ منهم.

وترك الشيخ لهم شيء يحمد عليه، وأما من يذمه على هذا فقد شابه محمد سرور حين عيَّر الشيخ ربيعا المدخلي بكونه كان في البداية يحسن الظن في الإخوان المسلمين؛ قال الشيخ العلامة زيد بن هادي المدخلي ـ رحمه الله ـ في كتاب [الإرهاب وآثاره السيئة على الأفراد والأمم ص73] : (( أقول لمحمد سرور : لقد اعتبرت دخول الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في صفوف الإخوان المسلمون برهة من الزمن ثم تركه لهم وتخليه عنهم وعن منهجهم عيبا من عيوبه ، وفرصة سنحت لك ولأمثالك من العاجزين عن الحجج المعقولة والمنقولة لتنتقدوه ، فأين حجتك الشرعية على أن من وقع في خطأ ما بمفرده أو مع جماعة ما بحسن نية أو غير ذلك ثم ترك الخطأ جملة وتفصيلا احتسابا لوجه الله رجاء رحمته سبحانه وخشية عقابه ، ثم حذر منه المسلمون ، أنه ارتكب محظورا يصح أن يلام عليه؟! بل إنه يجب أن يشكر على تقديمه الهدى على الضلال وإيثاره الحق على الباطل والتماسه رضا الله بسخط الناس ...)) اهـ.


أعلمت يا حسين أن مقالك هذا حريٌّ به أن يسمى: بماذا بهتناه؟!




قال حسين: ((حتى جاءت ثورة يناير المشؤومة وحدث ما حدث في مصر حينها من انفلات أمني وفوضى فطلب منه صاحب القناة التي كان يظهر على شاشتها وقتها ( محمد حسان) أن يبارك الثورة ويحرض الشباب على عدم مغادرة الميدان ( وهذا ما قاله البيلي بنفسه) فرفض أن يفعل ما أمره به حسان فكان الرد من حسان طرده من القناة((.

قلت: هذا أيضا من أكذب الكذب!!

فلا الشيخ هشام طُلِب منه مباركة الثورة، ولا هو الذي طُرِد من القناة!!، وما دمت تدعي يا كذوب أن الشيخ هو من قال هذا بنفسه، فهاته بصوته وإلا فأنت من الكاذبين!!

أما ما حصل إبان الثورة فباختصار شديد أقول لقد أنكر الشيخ هشام البيلي على محمد حسان وغيره نزوله للميدان وتأييده الثورة، وحذر من هذه الثورة المشؤومة على شاشة القناة في آخر حلقة له فيها، ثم جلس معه ناصحا فغضب محمد حسان من نصيحة الشيخ له، ولم يقبلها، فتركهم الشيخ هشام البيلي ومضى، وبعض هؤلاء كعلاء سعيد وغيره يحاولون إرجاع الشيخ هشام وتهدئة الأوضاع فقال الشيخ هشام لهم بكل عزة: سأرد على  محمد حسان وكل من خالف السنة وليس لكم عندي إلا الرد بأدب!، تركهم ولم يتركوه، وهجرهم ولم يطردوه!

وتنزلا وبفرض صحة ما تقول وأن حسان طلب من الشيخ هشام مباركة الثورة فرفض الشيخ هشام هذا، فطرده حسان! أتكون هذه منقبة له أم مذمة؟!

فما بالكم أيها الكذبة تشوهون كل جميل، وتحاربون أهل السنة بالكذب والأباطيل؟!



قال حسين: ((فبدأ يظهر المنهج السلفي ويتبرأ من الثورات ويتكلم وقتها بكلام السلف في تحريمها ويقيم الدروس في كل مكان للتحذير من شيوخ الحزبية..))

قلت: هذه شهادة منك على جهود الشيخ هشام البيلي في نصرة السنة ونشرها في كل مكان!

ولعل مراد حُسين من هذا أن يوهم من يقرأ كلامه أن الشيخ ما تكلم في هذه القضايا إلا بعد الثورة لأنه كما يقول: ((بدأ يظهر المنهج)) أي بعد الثورة، فهل هذا صحيح؟!

الجواب: ودونك أخي هذا الملف من موقع الشيخ هشام البيلي وهو مأخوذ من بعض دروسه وشروحه لكتب السلف في القنوات قبل الثورة، وفيها يؤصِّل الشيخ منهج أهل السنة والجماعة في كل القضايا السلفية الشائكة، ويحارب تلك الأفكار الثورية قبل أن توجد الثورة، ويحارب الحزبية قبل تأسيس الأحزاب الإسلامية، ويحارب الفكر التكفيري المنتشر  والمتمثل في تكفير الحكام خلال هذه الفترة كل هذا قبل الثورة!!، ولكنكم تأبون إلا الكذب والتضليل، والله حسبنا ونعم الوكيل!

ولعلك تعلم أن الشيخ كثيرا ما يتحداكم بقوله: ((حاكموني لما قدمته في القنوات، فإن وجدتم انحرافا فأظهروه))، وإلا فأنتم أم الكذب وأبوه!

بعض جهود فضيلة الشيخ هشام البيلي في التحذير من الثورات العربية وتوابعها قبل أحداث ثورة يناير بعامين تقريبا

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35




قال حسين: ((وبدأ في الكلام عن أيقونة التكفير في هذا العصر سيد قطب في معقل من معاقل الحزبية في مصر ( مسجد التوحيد بالمنصورة) والذي يعد المقر الرئيسي للداعية الحزبي محمد حسان فكيف حدث هذا وهل رضي حسان بذلك.؟!))

قلت: وهل هذا شيء يحمد له أم يذم عليه يا فتان؟!

عموما هذا اعتراف منك جاء في وقته بحرب الشيخ على سيد قطب والقطبيين في الوقت الذي تصفه أنت وربعك وشيخك بأنه من القطبيين، وكذبتم وفجرتم، والله الموعد.



قال حسين: ((ثم بدأ يتقرب للسلفيين أكثر وبدأ طلاب الحويني والعدوي وحسان يتركونهم ويذهبون له فقد وجدوا فيه مشايخهم ولكن بنكهة سلفية !!)).

قلت: هب أنه كان يتقرب للسلفيين؛ فهل هذا شيء يمدح به أم يذم، يا ثقيل الدم؟!

وهل هجرة طلاب الحويني والعدوي وبالي وحسان وتركهم مشايخهم والذهاب عند الشيخ هشام البيلي يعد مذمة؟!

لك الله يا بيلي، فقد تغيرت لأجلك قواعد العقل قبل القواعد السلفية!!

وجزاك الله عنا خيرا أن أنقذت الطلاب من مشايخ الحزبية!!

وجزاك الله خيرا أن بينت لنا حقيقة هذه المدرسة الرسلانية!!



قال حسين: ((حينها أحسن السلفيون فيه الظن وقالوا لعل الله ينفع به ويكون عونا لمشايخنا في دعوتهم ويسد بابا من أبواب الهجوم على الدعوة فإذا به باب شر كبير على هذه الدعوة ، فكيف ذلك والرجل يظهر المنهج السلفي ؟!))

قلت: أما وأنه –حفظه الله- باب شر على دعوتكم فنعم، ولكنه -بفضل الله- باب خير لكل من عرف السلفية النقية، فقد كشف عوار الرسلانية، وبين ما فيها من سمات الحزبية، ولعل الله استعمله في هذا الوقت فكان لأهل مصر هدية، فنفع الله به كل مريد للحق وفضح ذوي الطرق الردية!



قال حسين: ((في البداية -وكنت شاهد عيان على هذا- بدأ أحد طلابه واسمه إسماعيل على في الطعن في أخينا الفاضل الشيخ عبدالله محمد سعيد رسلان واتهامه بسرقات علمية تارة والتنقص من بعض العلماء كابن عثيمين رحمه الله تارة))

قلت: وهل هذه الاتهامات لعبد الله بن رسلان كانت بحق أم بباطل!

فأما ما اتهم به من سرقات علمية فمدون ثابت فقد سرق الأبعد خمسة كتب تجدها موثقة في كتاب: [الأدلة القطعية على تعدي رسلان وولده على حقوق الملكية الفكرية]!!

وقد اعترف بنفسه بأن عنده سرقات علمية وهذا يشهد عليه كل مشايخ مصر من مدعي السلفية!




****

وأما طعنه في العثيمين فموثق بصوته هنا:





قال حسين: ((فظهرت في الأفق بادرة فتنة علم الله كم حاولت لإخمادها قبل أن تظهر وكان ذلك باتصالي هاتفيا بالبيلي ونصحه بأن يكف طلابه عن الطعن في الأخ عبدالله رسلان فرفض وأقرهم على فعلهم بل زاد الطين بلة في اجتماع المشايخ كما حدثني بذلك الشيخ الفاضل الدكتور طلعت زهران بإصراره على طعونات طلابه في الأخ عبدالله وكان ذلك بداية لطعنهم في شيخنا الرسلان حفظه الله)).

قلت: ما أعرفه أنك اتصلت بالشيخ هشام وأنت تبكي أو تكاد، تبين له خطورة رسلان وطريقته التي ينتهجها، منتقدا دعوته المبطنة للتصويت على الدستور، ونقلت له تأففك أنت وزوجك من ألفاظ رسلان وطريقته!

وأما طلعت زهران: فأنا أشهد الله وأباهله عليه: أنه هو من قال لنا في مسجده إن سبب المشاكل في مصر السلفية هو ولد أبوه يزكيه وقد ثبتت سرقاته العلمية، وإن لم يتراجع أبوه عن تزكيته سقط هو وأبوه!

وكنت أنا الناصح له بالتروي وعدم إحداث القلاقل في الساحة السلفية، وهذا كان مني قبل التأكد من طريقته الردية!

ودونك شهادة طلعت زهران على عبد الله رسلان التي قال فيها نصا: ((عبد الله رسلان أفسد شاب في مصر))




بل هذه شهادة طلعت زهران على رسلان نفسه بأن عبد الله أفضل من أبيه، وأشرف منه، وأشجع منه، وأن رسلان هو رأس الأفعى وعبد الله ذيلها



أعرفت يا حُسين أن طلعت زهران شاهد زور لا تقبل شهادته، فهو يشهد بخلاف علمه!



قال حسين: ((كل هذا وشيخنا صابرا مثابرا –كذا كتب- عليه عله يرجع فكان يزداد سوءا وكان هو وطلابه في واد ومشايخ مصر في واد آخر)).

قلت: كفاك كذبا، فالمعلوم لكل الطلاب أن المشايخ كلهم كانوا مع الشيخ هشام في البداية، وكان يحضر اجتماعاتهم، وكان رسلان وطلابه في واد آخر، يرفض الاجتماعات ويطعنون في كل المشايخ وقتها لموقفهم من الشيخ هشام، إلا أن زاد الإرهاب الرسلاني، وحصل موضوع العلامة الألباني، فكان المشايخ وجدوا فيه ملاذا من الصدام مع رسلان فكان ما كان!

وراجع للتوثيق: (تسلسل الأحداث ومختصر ما حصل مع الشيخ هشام البيلي للصد عن دعوته المنتشرة بين الناس)

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35




قال حسين: ((لا أنكر أنني وقتها كنت من المتعاطفين معه وكنت قد اتخذت موقفا حياديا مع دفاع بعض الشيء عنه عله يرجع لكن بمرور الوقت اتضح خطئي فسارعت بالتوبة والتبرؤ من طريقته وأعلنت ذلك على الملأ ...))

قلت: السؤال لك يا حسين: بعد أن تقول هذا الكلام في المقطع التالي:



لماذا تعاطفت مع الشيخ هشام، ولماذا قدحت في رسلان ابتداءً، ولماذا بعدها نكصت على عقبيك!!

بيِّن يا رجل وكن شجاعا حيثيات الثناء، وحيثيات القدح!!، ماذا كنت ترى ابتداءً وما الذي علمته بعد لتتغير!!

أتذكر في تلك الأيام حين هددك –أحدهم- وقال لك: ((يا سحس... إلخ)) وهددك بكشف أمور شخصية عنك!!، فتغيرت بعدها مباشرة!



قال حسين: ((وظل البيلي هكذا وطلابه لا يشغلهم سوى الشيخ رسلان ماذا قال ماذا فعل في ماذا أخطأ وبدأوا ينبشون في مواقع الحدادية القدماء يأتون منها بكلام ضد الشيخ فينشرونه أملا منهم في إسقاطه أو التأثير على دعوته إلا أنهم كانوا دائما يعودون بخفي حنين منكسي الرؤوس!!))

قلت: ما هذه القواعد الباطلة، ولماذا تحيدون عن محل النزاع، هب أن أخطاء رسلان اكتشفها الشيطان الرجيم منذ عشرين سنة، ولما عُرضِت على أصول أهل السنة وجد أنها انتقادات بحق، وهي منشورة ولم يرجع عنها، فما الواجب على من يدَّعون أنهم يعظمون الشريعة!!

أليس الواجب علينا التحذير من تلك الأخطاء، أم نسكت عنها لأن الشيطان هو من أظهرها وهي بخلاف الحق في ذاتها؟!



قال حسين: ((حتى حدثت أحداث الثلاثين من يونيو 2013 والتي تم فيها عزل الرئيس الإخواني محمد مرسي وكانت هذه اللحظة الفارقة التي أظهرت الوجه القبيح للبيلي وطلابه حيث اتهم الجيش المصري بالخروج وظل يقعد قواعد ويؤصل أصولا ليست من منهج السلف في شيء))

قلت: إذا كان توصيف ما حصل في ثورة يناير يعد اتهاما للجيش بالخروج فإن توصيف ما حصل في ثورة 30 يونيو يعد من الخروج؟! –فالحدثان واحد كما قرر عادل السيد-!

وعليه يكون شيخك رسلان قد اتهم الجيش بالخروج حين قال في خطبة له بعنوان: [معركة الهوية] بتاريخ 18-2-2011 أي بعد الخروج على مبارك مباشرة، حيث قال ما نصه: ((وما الذي وقع في مصر؟!! شعب انقلب على حاكمه، حاكمه منه، ليس على ملة سوى ملته، ولا من جلدة سوى جلدته، ولا هو ناطق بغير لسانه ولا محافظ على غير أرضه، وقع ظلم وفساد واستبداد وقام الشعب وسيأتي بنظام على غرار النظام؟ لا، لأن الأمر لو كان كذلك ما قال إن الذي وقع في مصر كهدم سور برلين!!))


فهل سنرى منك قريبا مقال كهذا في شيخك رسلان بعنوان:  لهذا بدعناه!!



قال حسين: ((فقد استتب الأمر وقتها للرئيس عدلي منصور ولا يجوز الكلام في ما مر من أحداث))

قلت: ولكن شيخك رسلان يقول إنه يجب بيان توصيف ما وقع وجوبا!

حيث قال في خطبة بعنوان [ سنة فرعون] بتاريخ 24 جمادى الآخرة 1432هـ الموافق 27-5- 2011 ما نصه: 

((فلابد من معرفة التوصيف الشرعي لما كان، حتى إذا ما كان ذنب تيب منه، حتى ترتفع العقوبة، فهي لا تنزل إلا بذنب ولا ترفع إلا بتوبة، فهذا من أهم المهمات لأن الأمر يأتي من ها هنا، لا من ها هنا...، فعلى الإنسان أن يجتهد في معرفة حكم ما يقع وما وقع، وأن يلتمس الحكم الشرعي لما يهم به أن يقع، حتى يكون على بصيرة من أمره، وبينة من دينه، وعلى إنارة من طريقه))




قال حسين: ((لأنه من الواجب على الدعاة تأليف قلوب الناس على حاكمهم لا تأليبهم عليه كما فعل البيلي وطلابه من الكلام عن ما حدث للرئيس المعزول محمد مرسي وكأنهم يبكونه ويبكون أيامه)).

قلت: هذا اتهام منك للشيخ هشام البيلي بالتأليب على الحاكم عدلي منصور وقتها.

وإليك دليل كذبك يا فتان!

فقد قال الشيخ هشام البيلي في مقطع بعنوان [هل الرئيس عدلي منصور حاكم شرعي للبلاد أم لا ؟] بعد أحداث يونيو مباشرة: ((فمسألتنا الرابعة ضمن مسائل هذه الأزمة -أسألُ الله سبحانه وتعالى أنْ يكشفها، وأنْ يَرفع الله سبحانه وتعالى الغمة- هي مسألة: هل الحاكم الموجود الآن الذي عينته الدولة وعينه الجيش؛ حاكمٌ شرعيٌّ أم لا؟

الجوابُ: نعم، هو حاكمٌ شرعيّ، فالبلاد الآن حاكمها هو الحاكم الذي عينته الدولةُ الآن، ومعه مؤسسات الدولة، ومعه الجيش، ومعه الداخلية، ومعه الحكومة، هذا هو الحاكم الآن، وقد تغلّب هذا الحاكم، وأتت الدولة بهذا الحاكم؛ فهو الحاكم الشرعي.

أمّا الحاكم السابق فبعد الخروج عليهِ صار محكومًا عليه الآن، وليس حاكمًا، وفرقٌ بين حاكمٍ ومحكوم عليه.

فإنّ بعضَ الناسِ يظنُّ أنّ الحاكم السابق ما زال حاكمًا الآن، كيف يكون حاكمًا وهو لا يتكلم، ولا يَسمعه أحد، ولا يراه أحد، ولا يدري أحدٌ ربما أين هو، ولا يتصرّف في الأمر، ولا يَأمر، ولا يَنهى، ولا ولا ولا... إلى آخره؛ فكيف يكون حاكمًا؟!!

فالحاكم ما تولّى وتغلَّب على البلادِ الآن بأي طريقةٍ كانت، بأي طريقة كانت)).

إلى أن قال في نهاية نصيحته: ((إذن نحن مَع من...؟ نحن مع مَن غلب، فالآن الغلبة لمَن؟ رجلٌ في السجون، أو في مكانٍ لا ندري أين هو، ورجلٌ هو الحاكم ومعه الدولة ومعه كذا؟.

إذن ينبغي أن نحقنَ الدماء، وينبغي أن تنتهي الفتنة، وينبغي أن نعودَ إلى البيوت وهكذا ينبغي هذا.

أما نبقى في الميادين نقاتل فهذا لا يجوز أبدًا وهذا ما سنتناوله إن شاء الله في مسألةٍ بعد ذلك.

إذن ما الحاكم الشرعي للبلاد الآن؟ الحاكم الشرعي للبلاد هو الحاكم الموجود الآن.

هل يعكِّر عليه أنّ الناس لم يختاروه كلهم؟، نقول: لا يُعكّر على ذلك؛ لأنّه ليس مِن شرط الإمام أنْ يختارهُ جميع الناس، وقد قدّمنا كلام الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-، وقدّمنا كلام شيخ الإسلام ابن تيمية، والله -تعالى- أعلى وأعلم)).

وأما دعواك أن الشيخ هشاما كان متعاطفا مع الخوان فهذا كلام الشيخ بعد عزل مرسي مباشرة وتولية عدلي منصور لتعلموا أنكم كذبة!






قال حسين: ((ثم كانت القاصمة الأخرى عندما قال عن الشيخ الألباني قولته الآثمة أن قوله في الإيمان وافق قول المرجئة وفيها تعد واضح على إمام الدنيا وأمير المؤمنين في الحديث))

قلت: أتدري من هو أفضل من يرد عليك في هذه الفرية؟! إنه أنت!!

نعم أنت –حسين مطاوع- ألست القائل: ((تعرف تقولي ليه الشيخ رسلان متكلمشي في نقده على الشيخ هشام في لنقطة دي؟ لأن هوا ده اعتقاده والله أعلم ولا إيه مش فاهم!))

فقال محاورك: ((هم واخدين مسألة الشيخ الألباني وسيلة للموضوع ده، يعني هما مس بيدافعوا عن الألباني ضد الشيخ هشام، لأن الكلمة اللي هو قالها علميا مفيش فيها أي حاجة!!))

فقلت مؤكدا كلامه: ((خااالص، هو أنا صدقه، يعني هصدق عادل السيد،ومعلشي ولا الشيخ رسلان، ولا أصدق صالح الفوزان وعبد العزيز الراجحي -سامحني يعني-؟! عجيب والله!!)).

المكالمة صوتية هنا

قلت: وهذا رد مختصر على كلامك هنا ويلزمك أن تجيب عليه الآن بعد تحولك، فكلام الشيخ هشام في ذبه عن العلامة الألباني وتخطئته لعبارته هو عين كلام هذين العالمين الذين ذكرتهما بل وغيرهما؛


فهل سنرى لك مقالا عن الفوزان تقول فيه: لماذا بدعناه أيضا؟!



قال حسين: ((أيضا لا ننسى له مقولته عن الجيش المصري الذي جعله الله سببا للحفاظ على بلادنا من الفوضى حيث قال عنه ما يقوله الخوارج ( نحن مع جيشنا ما كان مع شرعنا) ، وهي مقولة خبيثة جدا لا يقولها سلفي فيلزم منها أنه ضد الجيش إن لم يطبق الشرع وهذا ما لا يقوله أهل السنة لأننا نعتقد بالسمع والطاعة في غير معصية للحاكم وإن كان ظالما فاسقا فاجرا، ولا يعتقد أهل السنة أن من شروط ولي الأمر الشرعي تطبيقه للشرع إذ أنه يكفي أن يكون مسلما فقط ليكون ولي أمر شرعي له السمع والطاعة في المعروف ولكن البيلي أبي إلا أن يقول بقول الخوارج في هذه المسألة.!!))

قلت: الرد على هذا الكلام من ثلاثة وجوه:

الوجه الأول: وسأبدأ فيه من حيث انتهيت فانت القائل: « ولكن البيلي أبي إلا أن يقول بقول الخوارج في هذه المسألة»، فأقول: بل أنت القائل بقول الخوارج، وأنت الذي تفهم على طريقتهم!

فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم: ((إن أُمِّر عليكم عبدٌ مُجدَّعٌ أسودُ ، يقودُكم بكتاب اللهِ تعالى ، فاسمَعوا له وأَطيعوا)).

فهم الخوارج من هذا النص النبوي بمفهوم المخالفة أن الحاكم إن لم يقد الأمة بكتاب الله فيجب الخروج عليه!

وأنت تسير على طريقتهم فتقول: ((وهي مقولة خبيثة جدا لا يقولها سلفي فيلزم منها أنه ضد الجيش إن لم يطبق الشرع))، وهذا طبعا أنت تقوله بمفهوم المخالفة!

وقد قال طلعت زهران في مقال: [الرد على شبهة يقودكم بكتاب الله]: ((أخذ أهل الضلال بمفهوم المخالفة ـــ حسب أهوائهم ــ من ذلك أن الحاكم إذا لم يقدنا بكتاب الله فيجب الخروج عليه. وهذا فهم سقيم منهم)).

وكلام الشيخ هشام البيلي ما هو إلا استجابة منه لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((نحن مع جيشنا ما دام مع شرعنا))؛ فنحن مع جيشنا = أي نسمع له ونطيع، ما كان مع شرعنا = إن قادنا بكتاب الله!!

قال طلعت زهران في المصدر السابق: «الفهم الشرعي الصحيح للحديث أن الحاكم إذا لم يقدنا بكتاب الله ((فيما أمر)) فلا نسمع له ولا نطيع ((فيما أمر)) فقط مما خالف فيه شرع الله؟!، ولا يفهم من ذلك سقوط الولاية والطاعة مطلقًا لأي حاكم لمجرد أنه أمر بمعصية، ولا يقول بذلك إلا الخوارج«.

قلت: لا يقول بهذا الفهم إلا الخوارج يا حسين، فانتبه!!

الوجه الثاني: فإن قال قائل ولكن كلام الشيخ هشام كان مجملا، وقد يفهم منه نزع اليد من الطاعة إن لم يكن الجيش مع الشرع!

فالجواب: قد فصل الشيخ هشام مراده الدافع لما يتوهمه المتوهمون في المقطع نفسه، وفي غيره!

ومن ذلك قوله –وفقه الله- كما في محاضرة بعنوان [عشرٌ من أوضح البيان في التعقيب على قول الدكتور طلعت زهران]: ((«نحن مع جيشنا ما كان مع شرعنا»؛ يعني: فيما وافقَ الشرع، فإن خالف الشرع في ذلك فإننا لا نوافقه في المخالفة، ومع ذلك لا ننزع يدًا من طاعة..)).

فلماذا تصرون أيها البهاتون أن تلصقوا بالشيخ هشام ما تبرأ منه وبينه مرارا وتكرارا!!

الوجه الثالث: قال طلعت زهران وهو ينتقد الشيخ في هذه العبارة: «نحن مع جيشنا وإن عصى شرعنا»، وهذا –إن أعملنا مفهوم المخالفة- يلزم منه الطاعة في المعصية!!


فهل سأرى مقالك يا حسين قريبا في الرد على طلعت زهران بعنوان: لماذا بدعناه أيضا!



قال حسين: ((كل هذا وغيره كان داعيا كبيرا لأن يجتمع العلماء السلفيين في مصر على تبديعه لا سيما بعد سلسلة مناصحات كثيرة قام بها المشايخ ومنهم من ذهب لبيته ناصحاً كالشيخين طلعت زهران وعادل السيد حفظهما الله ، والشيخ سعد يوسف أبوعزيز ولم يستجب لها ولم يزدد بعدها إلا انحرافا وبعدا عن المنهج الحق)) .

قلت: من العبث أن تستدل علينا بمن هم محل الخلاف أصلا!!

وأما قولك: إن عادل السيد، وطلعت زهران، وسعد أبو عزيز قد ذهبوا للشيخ هشام لبيته لينصحوه، فهذا كذب صراح؛ فأما عادل السيد فلم يزر بيت الشيخ هشام يقظة، والله أعلم بما كان في مناماتكم!

وأما سعد أبو عزيز فلم يزر الشيخ هشاما إلا مرة قبل هذه الأحداث فكيف ينصحه فيما لم يحدث؟!

وأما طلعت زهران: فقد ذهب مرة للشيخ هشام وخرج بعدها مثنيا عليه مؤكدا براءته مما نُسِب إليه، وكان هذا قبل موضوع العلامة الألباني أصلا، وهذا هو الدليل:

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35

فكيف تستجيز لنفسك هذا الكذب الصراح يا حُسين لتقع في عرض رجل من أهل السنة يبذل وقته وجهده وماله في نشرها؟!



قال حسين: ((الكلام عن البيلي وتناقضاته وسوآته لا ينتهي ولكني فقط ذكرت قليلا من كثير ليعلم القاريء حال الرجل وحال أتباعه((.

قلت: لعلك يا فضيلة المخادع ذكرت أقوى ما ينتقد على الشيخ هشام البيلي –وفقه الله-، ولذا سميت مقالك: لهذا بدعناه؟!

وها قد تبيَّن للقارئ أن كل ما ذكرت محض افتراءات، وظهر للجميع ما أوردت فيه من اعتداءات وكذبات، كما بينته –بتوفيق الله- بالدلائل الواضحات!

فهل ستقوى يا حسين ومن وراءك أن تتراجعوا عن تلكم الافتراءات!

فإن الظلم يوم القيامة ظلمات، والذي سيفصل بيننا هو العليم رب الأرض والسماوات!

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبه/ أبو جويرية محمد بن عبد الحي

13 من شهر الله المحرم 1440



]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t520
جديد1440|| مجموع دفاعات وثناءات فضيلة الشيخ عبد الرحمن محي الدين على أخيه الشيخ هشام بن فؤاد البيلي -حفظهما الله- http://www.el-ghorba.com/forums/t518 Mon, 30 Jul 2018 19:28:10 +0200
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد

فقد راسلني أحد إخواننا من الجزائر الحبيبة بصورة لمحادثة له

مع سماحة الشيخ عبد الرحمن محي الدين - المفتي بالمسجد النبوي- 

ومما جاء فيها:





((الكثير من إخواننا يتهموننا بالحدادية وأن الشيخ هشام البيلي حدادي بدليل أن الشيخ رسلان يبدعه ويحذر منه ويقول عنه كهف الحدادية))

فأجابه الشيخ بقوله القاطع:

((خطأ ولا ينبغى))

وإليكم صورة المحادثة

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



وسئل الشيخ مرة أخرى بتاريخ 10 محرم 1440 عمن يطعنون في الشيخ هشام البيلي فأجاب:



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35

من المعلوم أن الشيخ عبد الرحمن محي الدين سبق وأثنى على الشيخ هشام البيلي ودافع عنه في بداية شهر رجب 1439

وإليكم صورة المحادثة القديمة

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



وهذه تزكية صوتية سابقة من الشيخ عبد الرحمن محي الدين للشيخ هشام البيلي -حفظهما الله-






وهذا دفاع آخر من الشيخ وفقه الله لبيان براءة الشيخ هشام البيلي مما اتهم به من الطعن في العلامة الألباني



ونسأل الله أن يحفظ مشايخ أهل السنة في كل مكان وأن يجمع قلوبهم ويوحد صفهم وينصرهم على من يعاديهم

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين




]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t518
بشريات1439|| لقاء الشيخ هشام البيلي بالعلامة ربيع المدخلي وثلة مباركة من أهل العلم والفضل -حفظهم الله- http://www.el-ghorba.com/forums/t494 Mon, 12 Mar 2018 08:24:05 +0200
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

وبعد

فقد تيسر لشيخنا


أبي الألباني هشام بن فؤاد البيلي

-والفضل لله وحده-

لقاء ثلة مباركة من أهل العلم والفضل بالمدينة النبوية

في رحلته الأخيرة للمملكة العربية السعودية

في الفترة من 


15 إلى 23 جمادى الآخرة 1439

على رأسهم فضيلة الشيخ العلامة

ربيع بن هادي عمير المدخلي

-شفاه الله وحفظه ومتعه بالعافية-

وفضيلة الشيخ 


عبد الرحمن محي الدين

وكان لقاؤه في غاية الكرم واللطف

وغيرهما

-حفظهم الله جميعا-

وإليكم ملخص مختصر لما دار في تلك اللقاءات



]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t494
مناصحةٌ وبيانٌ، أم عبثٌ وهذيانٌ؟! (دفاعا عن الربيع الإمام وردا على عادل السيد وشيوخ البيان) http://www.el-ghorba.com/forums/t468 Sun, 03 Sep 2017 02:05:49 +0200
مناصحةٌ وبيانٌ،  أم عبثٌ وهذيانٌ؟!

(دفاعا عن الربيع الإمام وردا على عادل السيد وشيوخ البيان)

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35

إن الحمد لله، نحمدُه ونستغفره ونستعينه ونستهديه ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ اللهُ فلا مضِلَّ له ومن يضلل فلا هادي له.  

وأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم

ثم أما بعد

فإن من علامات السلفي بحق أنه يفرح بمن ينصحه، ولا يستنكف عن الرجوع إلى الحق إذا بان له، والتراجع عن الخطأ علنا دون مراوغة أو عناد هو السبيل لمن أراد النجاة.

والنصيحة المبنية على الدليل وعلى أقوال العلماء لا شك أنها لازمة للمنصوح، والنصيحة المبنية على اتباع الهوى فأمرها مفضوح!!

وعلى كل حال فإني أشهد الله -تبارك وتعالى- أنني لو بيَّن لي بالدليل أصغر أخ من إخواني ألف خطأ من أخطائي، فإنني لا أستنكف أبداً عن التراجع عنها، ودليل ذلك أنني أفردت على موقعي قسما خاصا لتراجعاتي!

وقد وصلتني منذ أيام مناصحة ممن بغوا عليّ، وبذلوا وسعهم في الصد عنيّ، تارة بتبديعي وتارة بالتحذير مني، فأنزلوا في التحذير مني بيانا تلو بيان، مكثرين فيها من الكذب عليّ والبهتان، والحمد لله أن باء سعيهم بالخسران.

ومع هذا استقبلت نصيحتهم، لعلهم يأتون بجديد، أو يظهرون لي من حقيقتهم المزيد والمزيد، فلما رأيت نصيحتهم رأيت فيها الأعاجيب!، ورأيت الرد على ما جاء فيها بنصيحة وتوضيح، وبيانٍ للسقيم من الصحيح، لندحض –بتوفيق الله- ما فيها من باطل بالحق الصريح.

والله المستعان



مقدمات قبل الرد على المناصحة المزعومة:

أولا: أشهد الله أني أحب العالمين: العلامة المحدِّث الألباني –رحمه الله-، والعلامة ربيعا بن هادي المدخلي -حفظه الله- وأواليهما، وأعادي من يتكلم بالباطل فيهما، وأعتبرهما من أكابر علماء العصر، وأقول إن الطاعن فيهما مطعون في منهجه وطريقته.

ثانيا: إنني بفضل الله أشرح كتب هذين العالمين وغيرهما من العلماء السلفيين وأدل إخواني عليها، لما تحويه من علم نافع، وسلفية نقية، ولست بهذا أداهن أحدا، أو أتزلف بذلك لأحد، وإنما هي حقيقة وواقع يعرفه كل من يحضر دروسي؛ يعرفون كيف أنني دائما أحرص على ربط طلابي بأكابر العلماء وطريقتهم ومن هؤلاء هذان العالمان الجليلان.

ثالثا: أفردت للعلامة الألباني أكثر من دورة للترجمة له وشرحت له قرابة الثلاثين رسالة وكتاب وأفردت له ملفا خاصا على واجهة موقعي، قديما، وأعدت إبرازه بتوجيه من الشيخ ربيع –وفقه الله لكل خير-.

رابعا: أفردت للعلامة ربيع المدخلي دورة علمية للترجمة له وشرحت له قرابة العشرين رسالةً وكتابًا وأفردت له أيضا ملفا خاصا على واجهة موقعي.

خامسا: لا أعتقد في الشيخين ولا في غيرهما من مشايخي العصمة بل قد أخالفهما في مسائل، وأبين ذلك أحيانا، ويحتمل أن يكون الصواب معهما شأني في ذلك شأن طلاب العلم مع مشايخهم وهذا كله مع حفظ قدرهما، والتنبيه على فضلهما –جزاهما الله عنا خيرا-.

سادسا: لا أدري مع كل هذا لماذا العتاد والبغي والإصرار من هذه الطائفة الباغية على أن يلصقوا بي تهمة الطعن في الشيخ الألباني رغم كل ما أوضحناه وبيَّناه بيانا قوليًا وعمليًا؟،  هل هناك تفسير آخر لهذا غير أن هذا هو محض الظلم والافتراء؟! والله إني لأرى فعل هذه الطائفة الباغية معي تجسيدا واقعيا لقول الحافظ ابن رجب –رحمه الله- في رسالته الماتعة "الفرق بين النصيحة والتعيير" حين قال: ((ومثال ذلك: أن يريد الإنسان ذمَّ رجل وتنقصه وإظهار عيبه لينفر الناس عنه إما محبة لإيذائه [ أو ] لعداوته أو مخافة من مزاحمته على مال أو رئاسة أو غير ذلك من الأسباب المذمومة فلا يتوصل إلى ذلك إلا بإظهار الطعن فيه بسبب ديني مثل: أن يكون قد ردَّ قولاً ضعيفاً من أقوال عالم مشهور فيشيع بين من يعظِّم ذلك العالم أن فلاناً يُبغِضُ هذا العالم ويذمُّه ويطعن عليه فيغرُّ بذلك كل من يعظِّمه ويوهمهم أن بغض الراد وأذاه من أعمال القُرب لأنه ذبٌّ عن ذلك العالم ورفع الأذى عنه وذلك قُربة إلى تعالى وطاعته فيجمع هذا المظهر للنصح بين أمرين قبيحين محرَّمين :

أحدهما: أن يحمل ردّ العالم القول الآخر على البغض والطعن والهوى وقد يكون إنما أراد به النصح للمؤمنين وإظهار ما لا يحل له كتمانه من العلم .

والثاني: أن يظهر الطعن عليه ليتوصل بذلك إلى هواه وغرضه الفاسد في قالب النصح والذب عن علماء الشرع)).

أقول: ولكنني أحتسب ذلك كله عند ربي عز وجل مستعينا به مستلهما العون والنصرة منه، راجيا فرجه، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم : (( مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللَّهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحمِ(( (
[1]).

وإلى جوابي عما جاء  في النصيحة الآثمة من كذب وافتراء:

وقد جعلت ذلك في ردين أحدهما إجماليٌ مختصر، والثاني تفصيليٌ موثق، والله الموفق.



الرد الإجمالي على النصيحة الآثمة:

فهذه نصيحة عجيبة أرسلها عادل السيد زاعما النصح لي، وفي ذات الوقت صرَّح لبعض الإخوة أنها تعد فخا –بحسب لفظه- لي، وسيظهر للجميع أنها فخٌ له أوقع نفسه فيه كما سيأتي مفصلا، ذلك أن هذه النصيحة تصور للجميع حال القوم معي دائما وألخص محاورها في أمور:

1-الإصرار على الكذب والافتراء عليّ ونسبة ما لم أقله ولم يخطر ببالي يوما لي والحرص على تشويه صورتي –دون بينة- عند العلماء!!

2-محاولتهم الدائمة للإيقاع بيني وبين العلماء فكما فعلوا معي في قضية العلامة الألباني –وفشلوا-، يحاولون اليوم بوضوح إيقاع العداوة بيني وبين الشيخ ربيع المدخلي –كما سيأتي-.

3-إصرار القوم على عدم قبول ما أُعلنه وأُصرِّح به وأُؤكده عمليًا من حبي لعلماء السنة وبغضي للطاعن فيهم، ومحاولة إيهام الناس أن هشاما رجل يبطن خلاف ما يظهر، والله حسيبهم في هذا الافتراء.

4- أبرز ما في هذه المناصحة أنها تبرز -بوضوح- سببًا رئيسًا من أسباب خلاف القوم معي، وأنه خلاف في مسائل من أصول الدين، وهي تبنيهم لخلاف مذهب السلف في مسألة الإيمان يقررون من خلاله: (نجاة تارك عمل الجوارح بالكلية) وهو القول الذي رده العلماء سلفا وخلفا وتبرأ منه الشيخ ربيع –نفسه- مرارا وتكرارا، ومع هذا فالقوم يحاولون إجباري على تبني هذا القول وإلا كنت طاعنا في العلماء!!

ولعل من فوائد هذه النصيحة أنها تعد اعترافا منهم بتجنيهم وافترائهم عليّ قديما وحديثا بإخراجي من السلفية –بزعمهم-؛  فهذه نصيحتهم لم يذكروا فيها سببا يخرجنا من السلفية إلا ما توهموه فيما يتعلق بموضوع العلامة الألباني –ولو كان عندهم غيره لذكروه-  وهذا دليل إفلاسهم وافترائهم!!

أفبهذا السبب أيها المعتدون تخرجون رجلا من السلفية، وقد عُرِفَ بها، وبالدعوة إليها، وهو يوافق في قوله ما عليه علماء العصر وأكابرهم؟! ما لكم كيف تحكمون؟!

وأما ما توهموه وأوهموا الناس به في هذه الوريقات ومن قبلها في البيانات وهو أن هشاما يطعن في العلامة الألبانيّ، فهذه دعوى باطلة مجردة عن الأدلة ينسفها نسفا –عند من يخشى الله- تصريحي مرارا بإمامة الألباني، وتبرئتي له من الإرجاء، وحكمي على من رماه بالإرجاء بالانحراف، وردي على الطاعنين فيه، وشرحي لكتبه، وإفراد قسم خاص له –رحمه الله- على واجهة موقعي، وحرصي ألا يخلو جدول دروسي من كتبه، وأخيرا تسميتي لولدي باسمه (الألباني بن هشام البيليّ).

وإلى بيان بعض ما جاء هنا مجملا في الرد التفصيليّ:



الردود التفصيلية الموثقة على ما جاء  في النصيحة الآثمة

قال عادل السيد في نصيحته المزعومة: ((أما بعد:

فلما تشرفنا بزيارة فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله- في عمرتنا الأخيرة قبل شهر رمضان بصحبة فضيلة الشيخ حسن عبد الوهاب البنا جرى كلامٌ بيننا وبين فضيلة الشيخ ربيع بخصوص الدعوة في مصر، وتطرق الكلام لما حدث بيننا وبين الشيخ هشام البيلي، وأبلغنا فضيلة الشيخ أن أحد طلاب الشيخ هشام جاءه وأبلغه أن الشيخ هشام (كذا!!) تراجع عن كلامه في الشيخ الألباني وهو يقوم الآن بشرح كتب الشيخ الألباني..))


والجواب عن هذا من وجوه:

أولا: هلا نقلت لنا ما قاله الشيخ  ربيع بحروفه حيث إنكم ثبت عنكم التحريف في النقل عنه فقلتم في بيان سابق: إن الشيخ ربيعا أمرني بالتراجع عن سؤالي للشيخ صالح الفوزان، ولما سأله أحد إخواننا عن ذلك فأجابه نافيا: لا أنا لم أقل هذا الكلام!

وقلتم في بيان سابق: إن الشيخ ربيعا يحذر مني، وقد سأله أحد إخواننا عن ذلك فقال: أنا لا أذكر أنني حذرت منه!!

ثانيا: ثم إنه بفرض الصدق فيما نقلتموه وهو أن الشيخ ربيعا قال لكم إنني قد تراجعت عن قولي في الشيخ الألباني فهذا محمول على ما كان من افترائكم علينا بأننا طعنا في الشيخ الألباني بالإرجاء، أو أنه وافق المرجئة، ونحو ذلك من افتراءاتكم، فأراد الشيخ أن ينفي عن هشام  كونه يطعن في الألباني، وهذا أقوله لأمرين:

الأمر الأول: أنني لما جلست معه ودار النقاش بيننا في هذه المسألة فأخبرته أننا -ولله الحمد والمنة- ممن يقدر الشيخ الألباني، ويشرح كتبه، وهو علم من أعلام الأمة، ولكننا قلنا ما قلته أنت يا فضيلة الشيخ في انتقاد عبارة (الأعمال الصالحة كلها شرط كمال في الإيمان) ووافَقَنَا الشيخُ على هذا وزاده تأكيدا بذكر ما جرى في قصة إنكاره هذه العبارة على خالد العنبري.

الأمر الثاني: أن ما دار بين من أشرتم إليه من طلابنا وبين العلامة ربيع المدخلي وقد نقله لنا بحروفه فهو:

سأله الشيخ ربيع: يقولون إنه – يعنيني- يطعن في الألباني بالإرجاء!

فأجاب الطالب: بل الشيخ هشام يقول إن مَن رمى الألباني بالإرجاء أو قال عنه مرجيء أو وقع في الإرجاء فهو مبتدع!، ومن طعن في الألباني فهو منحرف!!

فقال الشيخ: لماذا لا ينشر هذا الكلام؟!

فأجابه الطالب: هو منشور أكثر من أن يحصى!

فقال الشيخ: هل هو موجود في هذه الأوراق؟!

فقال الطالب: موجود في هذه الأوراق، وفي هذا الكتاب فصل كامل في ثناءات الشيخ هشام ودفاعاته عن العلامة الألباني!، ويكفي يا شيخ أن تقرأ المقطع المنتقد على الشيخ هشام نفسه لتعرف هذا .

ثم شرع الطالب في قراءة تفريغ كلامي في مقطع: "عذب الكلام في ألباني الشام حسنة الأيام" -وهو ذات المقطع الذي انتقدتموه- فقرأ قرابة السطرين .. فقاطعه الشيخ قائلا:يكفي يكفي.. ثم انتقل إلى نقطة تالية!

ثالثا: إقراركم بأنني أقوم بشرح كتب الشيخ الألباني الآن، وكأنكم توهمون الناس أنني أنشأت هذا الآن بعد اتهامكم لي بالطعن في الألباني الإمام، وأنتم تعلمون وقد أخبرت الشيخ ربيعا بهذا في لقائي معه أنني شرحت وقتها ما يزيد على عشرة كتب للألباني، وقد وصلوا الآن قرابة الثلاثين كتابا، فالأمر ليس جديدا وحبي للإمام الألباني، وتعلقي به، ودلالتي عليه، وتدريس كتبه، هو أمر قديم بدأ مع بداية دعوتي، وقد صرحت مرارا أنني كنت أتمنى أن ألقى العلامة الألباني وأجالسه!!

رابعا: وتنزلا وبفرض أن الشيخ ربيعا أخبركم أنني تراجعت  عما توهمتونه من طعني في الألباني بمجرد اطلاعه على بعض ثناءاتي عليه وشرحي لكتبه، فأقول:

لماذا المناصحة إذن؟ ألا يسعكم ما وسع الشيخ ربيعا فتقبلون ما قبله إن كنتم من الصادقين؟!



وقال عادل السيد: ((.. ودعانا الشيخ إلى نصح الشيخ البيلي  وكذلك إلى نصح بعض إخواننا السلفيين، وبعد نزولنا إلى مصر بسلامة الله جدد الشيخ ربيع في مهاتفة دعوته لنا بمناصحة من أوصانا بمناصحتهم، وبالفعل نفذنا ما أوصانا به فضيلة الشيخ ربيع وقمنا بمناصحة إخواننا السلفيين بما أخذ عليهم من مؤاخذات، وبقي في عنقنا أمانة نصح الشيخ البيلي..))

والجواب عن هذا من وجوه:

أولا: ما هو نص النصيحة التي طلب منكم الشيخ توصيلها لي؟!

هل هي هي بعينها ما ستنقلونه لي –كما سيأتي- في هذه الوريقات، وأن الشيخ ربيعا –حاشاه- طالبكم بامتحاني بقوله في مسألة الإيمان؟!

أم هي نصيحة بالرجوع عن قوله الذي قلته أنا ووافقته فيه حين انتقد عبارة العلامة الألباني –رحمه الله- (الأعمال شرط كمال) وهي موجودة في فتوى على موقع الشيخ إلى يومنا هذا بعنوان: هل قول الألباني الأعمال شرط كمال يجعله مرجئا؟ وقد صرح بتخطئته للشيخ الألباني في هذه العبارة وغيرها في أكثر من موطن كما سيأتي؟!

أم هي نصيحة بأن أعتبر الألباني إماما من أئمة المسلمين كما نقل بعضكم يوما، وهذا أمر لا يخالف أحد فيه إلا  القطبية والحدادية ممن يطعنون في الإمام الألباني ويرمونه بالإرجاء والتجهم بل والكفر عند طوائف منهم!!

ثانيا: ما هي الصورة التي تواطأتم على إيصالها للشيخ ربيع مكذوبةً عني؟!

هل كذبتم علي فقلتم: إن هشاما يرمي الألباني بالإرجاء؟ وهذا كذب واضح عليّ!

أم دلستم فقلتم: إن هشاما يتهم الألباني بموافقة المرجئة (كذا بإطلاق)؟ وهذا تدليس في نقل عبارتي وافتراء عليّ!

 أم افتريتم فقلتم: إن هشاما يقول إن الألباني وقع في الإرجاء؟! وهذا كذب عليّ بل كان كلامي ردا على من اتهم الألباني بذلك!

أم زدتم في الأمر افتراءً على افتراء، فقلتم إن هشاما يقول إن الشيخين الألباني والمدخلي من المرجئة كما قلته يا عادل في محادثة موثقة لدينا لأحد إخواننا من الجزائر حين سألك عني فقلت له في أول ذي الحجة عام 1438هـ: ((البيلي يحذر منه مشايخ مصر وعلى رأسم الشيخ حسن عبد الوهاب البنا –حفظه الله- لما يعلمون عنه من أمور تخرجه من السلفية وعلى رأسها سوء ظنه بالألباني والمدخلي وإن أظهر خلاف ذلك فهو يعتقد أنهما من المرجئة))

فأقول: كبرت كلمة تخرج من فيك، وخاب وخسر هشام إن كان يظهر خلاف ما يبطن، أو كان يتهم الألباني وربيعا بأنهما من المرجئة!!

فمن أين لك هذا أيها المفتري الزاعم النصح لي؟! هل عندك برهان على هذا الكذب؟! وهل أمرك الله بالتنقيب عن باطن هشام وترك ظاهره المليء بثناءاتي على الألباني ودفاعي عنه وشرحي لكتبه؟!!

والله إن فجورك هذا في الخصومة ليشابه فجور الحدادية ممن يلصقون بالشيخ ربيع التهم وهو منها براء!! ومثلك لا يستبعد منه ذلك!! فأنت القائل إنك بهذه النصيحة قد نصبت لي فخا –كما سيأتي-.

ثالثا: أما بداية النصح الذي طلبه الشيخ ربيع فقد كانت نصيحته لكم وللشيخ البنا والتي أرسلها مع أحد إخواننا حين زاره وبين له الأمور بجلاء، فقال له الشيخ ربيع بأن يذهب بما معه من أوراق وأدلة للشيخ البنا ليوضح له الحقيقة التي نقلت للشيخ ربيع، فماذا كان منكم؟!!

بعد أن حدد حامل الرسالة الموعد مع الشيخ البنا وليلة سفره إذا بكم تتدخلون في الأمر وتحولون بيننا وبين الشيخ البنا –كما هي عادتكم- ثم يتصل الأخ بالشيخ البنا فيقول له ما مفاده: ((يابني أنا راجل كبير في السن ومبعرفش أتكلم، وانتم طلبة الشيخ هشام بتتكلموا كويس فمش هينفع أقعد معاك لوحدي!!))

فحيل بين حامل النصيحة وبين الشيخ البنا ولم يستطع إيصال النصيحة وقد أرسل للشيخ ربيع –حفظه الله- ملخص ما حصل بدقة وهو موثق عنده أيضا إن أنكره أحد.



وقال عادل السيد: ((فأقول له الآتي: ... أنا شخصيا ليس بيني وبينك أي خلافات شخصية –والحمد لله- بل كان ردي عليك ردا علميا محضا – يشهد على ذلك من سمعه أو قرأه- سواء اتفقت معي على ما فيه أم خالفتني، حتى حينما رددت أنت علي وبعض طلابك، لما رأيت الردود سلكت مسلكا آخر غير سبيل المناقشة العلمية الهادئة، لم أرد على أحد، بل التزمت الصمت التزاما بما قلته في نهاية كلمتي لك.. والتي قلت في نهايتها: "وأنا لن أرد على أحد سبني أو شتمني أو نال مني، ...))

الجواب عن هذا:

أولا: تقول: ((أنا شخصيا ليس بيني وبينك أي خلافات شخصية ))!!

أقول: بل الحقيقة بخلاف ذلك فقد صرحتَ، ونقله عنك طلابك ونشروه في المنتديات إلى الآن، أنك لم تكن مستريحا لهشام منذ أول لقاء بينكما قبل كل هذه الأحداث فقلت نصا كما نقلوه عنك: ((أول ما لقيته نفرت منه ووقع في نفس الشيخ علي الوصيفي -حفظه الله- ما وقع في نفسي وكان هذا الأمر من قبل أن يتكلم فيه ونعرف حاله))

فهل هذا أمر  وخلاف شخصي أم شرعي؟!! لا شك أنه خلاف شخصي، إذ الخلاف الشرعي إنما يكون مبنيا على الأدلة والبراهين، لا على مجرد الأحاسيس والظنون!!

ثانيا: هل ردودي وطلابي سلكت مسلكا بخلاف الرد العلمي لتلتزم الصمت أم أنها كانت مفحمةً لك، مظهرةً لتلبيساتك وتجاوزاتك فلم تستطع الرد؟!

الحقيقة يا عادل -والردود موجودة - أنك لم تستطع الرد على ما رددنا به عليك لهذا سكتَ وتظاهرت بما تقوله الآن، وهذا أيضا شهد عليه كل منصف ممن سمع الردود، بل شهد به بعض الطلاب ممن كانوا يحضرون لك ثم تركوك!

ثالثا: كأنك توهم القاريء بأننا سببناك وشتمناك فلذا تركتَ أنت المعارك الجانبية كما تقول!!

أقول: هات الدليل على هذه الدعوى وأثبت أننا سببناك وشتمناك ومعلوم أن السب والشتم هو تجاوز  الأوصاف الشرعية في الرد على المخالف!!

رابعا: يقول عادل: (بل كان ردي عليك ردا علميا محضا) فهل من هذا الرد العلمي المحض قولك عن علماء المملكة وأنت تقارنهم بالعلامة الألباني كما في ص25: ((بل الإخوان استطاعوا أن يصلوا إلى مراكز علمية وتوجيهية في السعودية بمباركة من علماء السعودية))؟!!

وهل من الرد العلمي المحض قولك في ص26: ((فاستطاع المبتدعة أن يسرقوا شباب المملكة من علمائهم، بل واستطاعوا أن يسحبوا البساط من تحت أرجل العلماء، فأصبح كثرة كاثرة من شباب المملكة لا يلتفت إلى فتاوى اللجنة الدائمة، ولا إلى أبحاث هيئة كبار العلماء..))؟!!

وهل من الرد العلمي المحض قولك في ص72 إن القطبيين استدرجوا اللجنة الدائمة واستعدوها على مدرسة الأردن ؟!!

وهل من الرد العلمي المحض تقريرك أن العلماء لم يجعلوا أبا حنيفة –رحمه الله- من أئمة المسلمين وهو عين ما يقرره الحدادية حين قلت في ص34: ((وهل جعل الأئمة أبا حنيفة –رحمة الله عليه- إماما لأهل السنة والجماعة؟! لم يجعلوه إماما من أئمة أهل السنة والجماعة نظرا لقوله –رحمه الله- في قضية الإيمان يخالف مذهب السلف))




قال عادل السيد: ((وأظنكم تعلمون أني كنت صادقا فيما قلت، فلم يستطع أحد أن يجرني إلى معارك جانبية (حتى الآن) والحمد لله على توفيقه))

أقول: بل دخلت في معارك جانبية ورددت بعد ذلك علينا غمزا ولمزا ومن ذلك تأصيلك الباطل أن السرقات العلمية من فعل السلف وتعريضك بي وبإخواني لما أثبتناه من سرقات محمد سعيد رسلان!! ، فقلت نصا: ((بدعة جديدة في هذا الزمان بعض الناس يريدون من كل من ينقل شيئا أن يأتي بمن نقله عنه وإلا كان سارقا للنص، هذه بدعة جديدة وأنا لا أراها كانت لوجه الله، هذه البدعة اخترعها بعض الناس، اخترعت بعدما بُدِّع شيخهم، شيخهم كان حبيب وكان طيب والدنيا كانت كويسة مكانوش بيقولوا فيه لصوص النصوص ولا سرق ولا شئ من هذا القبيل على الإطلاق.

بمجرد ما بُدِّع شيخهم وهو أهل للتبديع انقلبوا على الدنيا كلها يريدون أن يشردوا علماء الأمة، وشيوخ الأمة وطلاب العلم، يعني سيف أصبح مسلطا على رقاب الجميع.

لا، القضية ليست كذلك، خلاص اتهموا الإمام الشوكاني بأنه كان يسرق، كان ينقل معظم فتح الباري مختصرا في نيل الأوطار وصديق حسن خان يعتبر معظم كتب الشوكاني كانت استبطنها فقولوا عنه كان سارق راخر (=هو أيضا)، الإمام البخاري وهو سيد زمانه، سيد أهل زمانه بينقل أهو عن الفراء وغيره بدون أن يعزوه ما قال عنه سارق للنصوص لكن المسألة إيه؟ هوى، اتباع هوى!!.. وإلا فاتهموا ابن ناصر الدين السعدي بالسرقة، كلام بن ناصر الدين السعدي كله نقلا عن ابن تيمية وابن القيم بدون عزو واقرأوا التفسير ، مش كده ولا لأه، خلاص اتهموا الشيخ ناصر الدين السعدي بأنه سارق!!

لكن يأتي كارهوا الشيخ رسلان، الشيخ ما فعل إلا ما فعله العلماء الأكابر، عايزين تتهموا الشيخ رسلان بإنه بيسرق نصوص لأ اتهموا بقى الأكابر بأنهم كانوا بيسرقوا النصوص لكن هو هوى اتباع هوى.

 والله الكلمة أقولها لوجه الله، والله لا أقولها لأحد مع إني أي شئ بقوله بعزوه يعني ما ببرأشي نفسي ولكن أهل العلم يجب علينا أن نبرأهم، يجب علينا أن نبرئ أهل العلم دا واجب لهم في أعناقنا)). اهـ كلامه

وهذا الكلام هو نفسه من الترهات بل والجهالات، فما رأينا عالما قط يدافع عن المتلبسين بالسرقات!!

فها أنت يا عادل لما أفلست في ردك على ما قلناه رحت تدافع عن رسلان وولده -وقد ثبت عليهما سرقات علمية ضخمة لكتب شبه كاملة-، فوقعتَ في اتهام علماء الأمة بأنهم سراق ، وافتريت على  علماء الأمة ما هم منه براء من أجل تبرئة رسلان وولده وردا على هشام!!

بل تناسيت أن رسلانا نفسه قرر كثيرا قبل فضيحته أن النقل بدون عزو –بغير عذر معتبر-  يعد سرقةً علميةً مسقطةً لمن تلبس بها.

ولم تعبأ بكلام العلماء سلفا وخلفا كذلك في اعتبار السرقات العلمية خيانةً مسقطة لصاحبها، ومن هذا قول العلامة ربيع المدخلي حفظه الله في انتقاده للحلبي في مقطع منشور بصوته: ((أدانه العلماء أدانوه بالبدعة وقالوا عنه أنه صاحب فتنة وأنه خائن يسرق كلام غيره ومع هذا وأنا صابر عليه بارك الله فيك))

فهل الشيخ ربيع ممن تورط في البدعة الجديدة (= بدعة التحذير من السرقات العلمية) يا عادل؟!! وما موقفك من كلامه هذا؟!

بل وما موقفك من كلام العلامة الألباني الذي تزعم الدفاع عنه حين قال: ((نقلُ كلام الآخرين دون عزوه إليهم، يمكن أن نسميه سرقة حديثة، أو بدعة جديدة، لا يعرفها العلماء من قبل ! وليست المسألة انتفاء بركة هذا العلم المسروق فحسب، بل في ذلك دلالة واضحة جدّاً على أن هذا العلم ليس لله، لأنه لو كان لله -عز وجل- لما وقع في وعيد قوله عليه السلام: (المتشبع بما لم يُعط، كلابس ثوبَي زور)) وكلام الألباني كثير جدا في التحذير من هذه المسألة.

أرأيت كيف يحكم الألباني على النقل بغير عزو أنه بدعة جديدة، وأنت تحكم على النهي عن النقل بغير عزو أنه بدعة جديدة؟!!

والعجيب أنك تقول: (مع إني أي شئ بقوله بعزوه يعني ما ببرأشي نفسي ولكن أهل العلم يجب علينا أن نبرأهم ) وقد رأيناك أيضا تنقل بحوثا كاملة بفصها ونصها من العلماء لتضعها في كتبك دون عزو لهم وسوف نبرزها إن شاء الله في ملحق منفصل فيه بيان حالك بعد هذا الرد إن شاء الله.




قال عادل السيد: ((والآن نعود إلى ما كنا بصدده: حينما بلغنا أن الشيخ هشام (كذا) تراجع عن قوله في الشيخ الألباني فهذا أمر يفرحنا بشرط أن يكون حقا وصدقا –...

فلابد من إبراز هذا الرجوع وهذه التوبة بخصوص اتهام الألباني بموافقة قوله لقول المرجئة، وأن يكون هذا الرجوع صريحا بلسانكم أو بقلمكم –وفقكم الله لكل خير-.))


الجواب عن هذا:

أولا: لازلتم في كذبكم ماضين، وعلى طريقتكم في التدليس سائرين؟!

أثبتوا عنا أنا قلنا إن الألباني وافق المرجئة (بهذا الإطلاق)، أو وافق قوله قول المرجئة (بهذا الإطلاق) وإلا فأنتم كاذبون!!

فأنا ما قلت هذا بل نفيته، وحين انتقدني البعض أوضحته وبينته، وقلت فرق بين أن أحكم على عبارة الشيخ الألباني (الأعمال الصالحة كلها شرط كمال) -كما فعل العلماء- بأنها عبارة الأشاعرة المرجئة،  وبين أن نحكم على معتقد الألباني عموما وقوله في الإيمان بموافقة المرجئة!

وقد قلت نصا في الدورة العلمية الحادية والستين  بعنوان كنز الأمة الثمين، وفقيهها المتين، شيخي العثيمين - المحاضرة الأولى - ترجمة العلامة العثيمين -رحمه الله-.:

((وأما العبارةُ؛ فوافقتْ هذه العبارة -ليس أن الشيخ الألباني وافق المرجئة!!؛ يعني في مذهبهم وكذا -حاشاه- ونحن الذين قلنا هذا، وأن الشيخ -رحمه الله تعالى- إنما هو مبرَّأٌ من هذا كله، وهو الذي ردَّ على المرجئة-. ولكن نقول: العبارة فقط.((

ثانيا: لو رجعتم بإنصاف إلى المقطع الذي انتقدتموه لوجدتم فيه ما يهدم دعواكم هذه فأنا القائل في ذات المقطع المنتقد:

((ويأتي الأقزام اليوم يقولون: إن الشيخ الألباني مُرجئ في هذا!، حتى ولو، نحن نعلم بأن قول الشيخ الألباني في هذا، نحن لا نُؤيده!، ولا ننصره!، ونقول: قولُه خاطِئ، ولا نرى في المسألة خلافًا معتبرًا!، وقولُه هذا [أي بشرط الكمال] وافقَ المرجئة!، لكنْ ليس مُرجئًا!!

إنْ قلتَ: إنّ قول ابن خزيمة في رد حديث الصورة يجعله جهميًا!؛ فاجعل قول الألباني يجعله مرجئًا!

فإنْ قلتَ: تلك زلة لابن خزيمة، ومحال أن يكون جهميًا!؛ فقل –كذلك-: وتلك زلة من الألباني، ومحال أن يكون مرجئًا!

وقلت بعدها: (( والعلماءُ قاطبةً.. ما رأيتُ مَن انتقص الألباني!، حتى يأتي أمثال هؤلاء وينتقصون الألباني –رحمه الله تعالى-.. بدعوى الغيرة على إيه؟! الاعتقاد؟! ، بدعوى الغيرة على السنة؟!

[يقولون] هذا الرجل قال: بقول المرجئة، هذا رجل مُرجئ!، هذا رجل..

[أقول] دَعْ زلته! دَعْ زلته!؛ فالعثيمين يعلم هذا..، لكنْ فرِّقوا بين مَن يُوافق المرجئة في قول!، وبين مَن يُؤصِّل للمرجئة!، ولهذا الألباني –نفسه- ماذا قال في تعليق على «الطحاوية» -مع مرجئة الفقهاء-؟!

قال: الخلاف بيننا وبين مرجئة الفقهاء، خلاف صوري ولا حقيقي؟!

الألباني –نفسه- ماذا يقول في الخلاف مع مرجئة الفقهاء؟! يقول: الخلافُ حقيقيٌّ!!

فإذا كان الخلافُ مع مرجئة الفقهاء خلافًا حقيقيًا –يقرر ذلك الألباني-، فكيف يكون مرجئًا؟!!، سبحان الله العظيم!!)) !




وقال عادل السيد: ((وأمر آخر أظنكم توافقونني عليه لإنهاء هذه القضية لإنكم من الممكن أن تقولوا: كيف نتوب من شيء ما ارتكبناه، ولا دار بخلدنا يوما؟! بل نحن نعظم الألباني كإمام من أئمة السنة أكثر منكم، بل (نحن أولى بالألباني منكم) كما عنونتم لإحدى محاضراتكم في الرد علينا.

وأقول لكم ليكن ما تقولون، ولكن تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم تخرجنا وإياكم من المتشابه إلى المحكم (وأعني بالمتشابه كلمة وافق المرجئة أو قال بقول المرجئة) وأما المحكم فسأذكره الآن))


والجواب عن هذا:

أولا: الحمد لله أنكم تعترفون بتصريحي بكوني أعظِّم الألباني كإمام من أئمة السنة.

ثانيا: أقول: إذا كانت هذه العبارة –كما تقول- من المتشابه فكيف تبدعون بها رجلا يدعو إلى السنة فتخرجوني من السلفية لمجرد قول متشابه –كما تقول-، وقد بيَّت مرادي منه لكم مرارا، وعندكم من كلامي المحكم ما يرد ما توهمتموه؟!!

ومن ذلك ما بينته في محاضرة نصحي وتوجيهي للشيخ علي الوصيفي حين قلت: ((أنه ادَّعى [أي الشيخ علي الوصيفي] أننا نقول: بأن الألباني –رحمه الله تعالى- وقع في فكر الإرجاء!.. وما أدري لماذا يُصر الشيخ علي وغير الشيخ علي ممن تكلم في هذه المسألة، لماذا يُصر الجميع على أننا نتهم الألباني بالإرجاء، وأن الشيخ الألباني وقع في فكر الإرجاء؟!

مع أننا في هذا المقطع أصلًا ما تكلمنا عن الشيخ الألباني إلا لنبرأه من فكر الإرجاء، وهذا مُلاحظ، ولهذا كما قلنا: الظن بهؤلاء أنهم ما سمعوا كلامنا عن الشيخ الألباني –رحمه الله تعالى- فإن سبب المقطع أصلًا، هو تبرئة الشيخ الألباني –رحمه الله تعالى- من الإرجاء، ولكن المسألة إنما تقف عند عبارة، والعبارة واضحة ألا وهي عبارة أن الشيخ الألباني –رحمه الله تعالى- ثبت عنه أنه قال بأن الأعمال شرطُ كمالٍ، وهذه العبارة بحثناها وبيناها..))

ثالثا: ظننت أنك ستخرج من المتشابه إلى المحكم فتقول مثلا:

أما المحكم فهو : هل تطعن في الشيخ الألباني وترميه بالإرجاء؟!

أو تقول: ماذا تقول فيمن يرمي الألباني بالإرجاء؟!!

فهذه محكمات تبين ما قد يخفى عنكم من مرادي من العبارة وساعتها ستجدون ألف جواب مني على أسئلتكم بأن الألباني من أئمة العصر، وأن الطاعن فيه بالإرجاء منحرف!!




قال عادل السيد بعدها: ((..فالحل الآن الذي يخرجنا من هذه المشكلة هو الآتي: أنت تقول إنك تثني على الشيخ الألباني وعلى اعتقاد الشيخ الألباني وأنه إمام هدى وسنة، وكذلك تثني على الشيخ ربيع المدخلي وعلى اعتقاده وأنه إمام هدى وسنة، وهما ولله الحمد والمنة إمامان يمتحن بهما وبما هما عليه.

أما الألباني فقد مضى كلامك فيه واشتهر ولا نريد أن نعيد الكلام فيه لأنه سيدخلنا في المتشابه من القول، أما المحكم الآن فهو الامتحان بالشيخ ربيع -حفظه الله-: وبيان حقيقة انتسابك له ولدعوته السلفية النقية بفضل الله تعالى، وهذا يتمثل في الآتي: مذهب الشيخ ربيع حفظه الله في قضية نجاة تارك أعمال الجوارح معروف... إلخ))


والجواب على هذا الكلام:

أولا: الحمد لله أنكم تعترفون للمرة الثانية أنني أعتبر العلامتين الألباني  والربيع من أكابر علماء العصر فالحق ما شهدت به الأعداءُ.

ثانيا:  تقول: (أما المحكم الآن فهو الامتحان بالشيخ ربيع -حفظه الله-) ألا ترى أنك تسيء للشيخ ربيع بهذا الكلام الذي نحسب أنه –حفظه الله- لا يرضاه، خصوصا وقد صرحت مرارا بأن هذا الكلام سيصل للشيخ ربيع؟!

فنحن قد نمتحن الناس بعلمائنا الكبار كالشيخ ربيع والألباني وابن باز  والعثيمين والفوزان وغيرهم، ولكن  فرقٌ أيها المتعالم بين الامتحان بالعالم السلفي وبين الامتحان بقوله في مسألة من المسائل إلا إن كانت هذه المسألة هي أصل من أصول السنة المجمع عليها، فكيف تورط الشيخ ربيعا بجهلك في مثل هذه الأمور التي لا يرضاها بل تؤكد في أكثر من موطن أن هذا سيصل للشيخ ربيع؟!

ثالثا: فلنأخذ الشيخ ربيعا أيضا حكما بيننا في هذه المسألة – أعني مسألة الامتحان بقول العالم في مسألة- فالألباني بلا شك ممن يمتحن به، ولا أظنك تخالف في هذا، ومع هذا فقد رد عليه الشيخ ربيع ردودا كثيرة وخطأه في عدة مسائل بل وكرر الشيخ ربيع هذا فقال كما في رده على عبداللطيف باشميل تحت عنوان "براءتي وتحذيري من أخطاء الألباني في [نفس] الشريط اثنتا عشرة مرّة، وتصريحي بمخالفة الألباني"، قال فيه باختصار : ((ثم -باﷲ- الآن يكون ناس يحاربون التعصّب، ثم يقلّدون واحدًا، ويأخذون كلّ أقواله؟!..هل هناك أُناسٌ يدافعون عن أخطاء الألباني؟ هل هناك من يقول: سابّ اﷲ ما عليه شيء؟ هل عندكم سلفيّون يقولون هذا الكلام؟

فإذا قالوا هذا فهم مخطئون، وأعطوهم كتاب "الصّارم المسلول" لشيخ الإسلام ابن تيميّة، وفيه ينقل أنّ ساب اﷲ يكفر كذَّب أم لم يُكَذِّب، ما لنا شغل، كافر، كافر، خلافـًا للألباني، أخطأ؛ وجدنا قبله من قالوا هذا الكلام.

هذه أخطاؤه التي نرفضها ونضرب بها عرض الحائط..، هل أهل المدينة المكافحون يقلّدون الألباني؟ لا نقلّد الألباني، ولا ابن تيميّة، ولا الشّافعيّ، ولا أحمد، لا نقلّد أكبر من الألباني، لكن الحقّ الذي عنده هل نردّه لأنّ الألباني أخطأ؟!..

مثل هذه الأشياء أخطاء نبرأ إلى اﷲ منها، ولا يجوز للمسلمين متابعة أحد فيها أيـًّا كان ذلك المخطئ، نحن نبرأ إلى اﷲ من أخطاء هذا الرّجل، وحيث علمنا منه حبّ الحق وتحرّيه فإنّ مثل هذا يعذره اﷲ ..

وأنا لا أجيز لكم أن تتبنّوا أخطاء الألباني، وأُعيذكم باﷲ من هذا، وأحذّركم أن تتبنّوا أيّ خطأ من أخطائه، إذا خالف أيّ أحد نقول: واﷲ هذا خطأ، نبرأ إلى اﷲ منه، لا تدخلوا في جدالهم، ولا تتبنّوا أيّ خطأ، لا لابن تيميّة، ولا لمحمد بن عبد الوهّاب، ولا لأحمد بن حنبل، ولا لأحد أبدًا حتى لو كان من الصحابة..)).

وقال: ((إذا قال الألباني هذا الكلام نبرأ إلى اﷲ من هذا الخطأ، ونضرب به عرض الحائط، وله عذره إذا اجتهد، إذا عُرف عن الشيخ الألباني أنه راكب رأسه، ويتّبع هواه، ويدعو إلى البدعة؛ فحينئذ نتبرأ إلى اﷲ منه، ونُسقطه، ولكن ما عرفنا هذا منه....))

ثم قال الشيخ في نهاية جوابه: ((أرأيت أخي إجابة كهذه: يُخَطَّأ المسئول عنه اثنتا عشرة مرّة، ويحذّر من خطئه، ويحذّر من تقليده وتقليد مَن هو أكبر منه، مثل: الشّافعي، وأحمد، وابن تيميّة، وابن عبد الوهّاب؛ بل لو كان المخطئ من الصّـحابة لا يُقـلَّد، ولا يُتابَع في خطئه ؟!))

هذا هو كلام الشيخ ربيع وهو يقرر أنه يرد على الألباني بعض أخطائه!!، أفيسوغ لأحد يا عادل أن يأتي الآن ليقول للشيخ ربيع سنمتحنك بقول من أقوال العلامة الألباني: فإن قلدته فأنت حبيبنا وإن رددت عليه خطأه فأنت الطاعن فيه؟!! أيسوغ هذا يا عادل؟!! كفاك تعالما، بل كفاك تقعيدا للقواعد الباطلة الفاسدة!!

ثالثا:  وبفرض أنني خطأت الشيخ ربيعا في قوله في الإيمان مع حفظ قدره -بل ولو كنت في تخطئتي إياه مخطئا- فهل بهذا أكون قد خرجت من السلفية؟!

يجيبك الشيخ ربيع نفسه فيقول كما في رده على باشميل: ((هات سلفيـًّا واحدًا فقط انتقد الألباني في أخطائه بالأدلّة والبراهين من كتاب الله وسنة رسوله ﷺ؛ فأخرجناه من السلفيّة، بل هات من انتقده بدون أدلّة وبدون براهين؛ فأخرجناه من السلفيّة دون أدنى ورع)).

فإذا كان الشيخ ربيع لا يخرج من انتقد الألباني ولو بدون دليل من السلفية فهل يخرج من انتقد قوله هو؟!

رابعا: لماذا التحول من قضية موافقتي لكبار العلماء في حكمهم بالخطأ على عبارة الألباني –رحمه الله- (الأعمال الصالحة كلها شرط كمال)  إلى الكلام في قضية الإيمان مع الشيخ ربيع؟!! أم أنه الفخ الذي صرحت للإخوة بنصبه لي وسيأتي بيانه؟!!




قال عادل السيد: ((مذهب الشيخ ربيع حفظه الله في قضية نجاة تارك أعمال الجوارح معروف، وهو موجود على موقعه، وكذلك رده على عبد الحميد الجهني وغيره من الحدادية الذين اتهموه زورا بالإرجاء والتجهم بسبب هذه المسألة، وكذلك موقفه من جنس العمل، وبيان أن الأعمال (أعني أعمال الجوارح) كمال للإيمان، وهو حفظه الله يستدل على معتقده هذا بحديث الشفاعة، وخاصة حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في إخراج الموحدين من النار، وأخر (كذا) أفواج الخارجين من النار (من لم يعمل خيرا قط).

والشيخ ربيع –حفظه الله- يستدل بهذه الأحاديث على نجاة تارك أعمال الجوارح بعد دخولهم النار –كما استدل الإمام الألباني من قبل في رسالته " حكم تارك الصلاة".

والسؤال الذي ينهي المشكلة التي نحن بصددها الآن فيما هو ثابت عنه في هذه المسألة؟

هل هو يقول بقول أهل السنة في هذه المسالة؟ أم يقول بقول المرجئة؟ أم وافق قوله قول المرجئة؟!))


والجواب على هذا:

أولا: أما ما نسبته للشيخ ربيع وتحرير قوله في مسألة الإيمان وجنس العمل وخلافه فسيأتيك بعد قليل وسيظهر للجميع كيف أنك وافقت خصوم الشيخ ربيع من الحدادية وقويت شوكتهم بكلامك هذا، وستعلم أننا أولى بالربيع منكم!

ثانيا: قال عادل كما مر: ((تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم تخرجنا وإياكم من المتشابه إلى المحكم (وأعني بالمتشابه كلمة وافق المرجئة أو قال بقول المرجئة) وأما المحكم فسأذكره الآن))

·      فالمتشابه عند عادل: (كلمة وافق المرجئة أو قال بقول المرجئة)!!

ثم جاء الآن ليقول إن المحكم هو: ((والسؤال الذي ينهي المشكلة التي نحن بصددها الآن فيما هو ثابت عنه في هذه المسألة؟ هل هو يقول بقول أهل السنة في هذه المسالة؟ أم يقول بقول المرجئة؟ أم وافق قوله قول المرجئة؟!))

·   فالمحكم عند عادل: هل الشيخ ربيع وافق المرجئة، أو يقول بقول المرجئة؟!

فما الفرق أيها العقلاء بين ما اعتبره عادل متشابها وما اعتبره هو بعدها محكما؟!!

ألا ترون أن (ظالما) قد وقع في تناقضٍ مخزٍ أوقعه فيه سوء قصده والله حسيبه؟!




قال عادل: ((وأنا لا أريدك أن ترد عليّ بردود دوبلوماسية، أو أن تحيد عن موضوع المسالة، كأن تقول مثلا: أخطأ الشيخ ربيع وهو غير معصوم، لأننا سنقول لك: أي نوع من الخطأ تقصد؟!

هل وافق المرجئة بخطئه هذا؟ أم هو قول لأهل السنة مرجوح لديك؟!))


الجواب عن هذا:

أولا: عجيب أن يطالب عادل السيد بألا نحيد عن موضوع المسألة، ولعله نسي أو تناسى أن موضوع المسألة التي نشب الخلاف فيها بيننا هو أنني خطأت عبارة الأعمال الصالحة شرط كمال، وصوبها عادل ورآها من دقيق فهم السلف!!

ثم حاد عادل في هذه الوريقات لينقل الصراع بيننا من حقيقته محاولا بذلك الإيقاع بيني وبين الشيخ ربيع فيمتحنني بقول الشيخ ربيع في مسائل الإيمان وهي حيلة تنم عن سوء طبع وسوء خلق!!

وعليه فأنت من تورط في حيدة  ظاهرة:

فلا تنه عن خلق وتأتي مثله      عار عليك إذا فعلت عظيم

ثانيا: اختلفنا وإياكم في تخطئتي –موافقة للعلماء- لعبارة من عبارات الشيخ الألباني وهي (الأعمال الصالحة كلها شرط كمال) فبينت لكم وجه الخطأ فيها وأنها من عبارات الأشاعرة المرجئة!! وبرأت الألباني ومعتقده من الإرجاء، بل قلت إن من رماه بالإرجاء فهو منحرف.

وأنت يا عادل صوبت المصطلح كما في كتابك "إبراء ذمة علماء الأمة.." وفيه:

زعمك كما في ص82 : ((أن مقولة الأعمال شرط كذا – صحة أو كمال- قد استخدمها علماء السنة، لا علماء المرجئة، ولكن الشيخ الفوزان خالف في ذلك وقال: كلمة شرط كذا سواء كانت صحةً أو كمالا هي مقولة المرجئة))

فزعمتَ أن أحدا من علماء المملكة لم ينتقد هذه العبارة سوى الشيخ الفوزان !! ونفيتَ أن يكون غيره من العلماء قد أنكروا العبارة وسألت مستنكرا كما في ص 40: ((هل وجدنا أحدا من أهل العلم بالمملكة – حفظهاالله- قام بالرد على الشيخ الألباني بخصوص ما جاء فيها –أي رسالة حكم تارك الصلاة- مما يمس قضية الإيمان وعلاقته بالعمل؟! أعني تحديدا مسألة أن العمل شرط كمال؟!))

وقلتَ أيضا كما في ص52: ((بعكس علماء السنة فحينما يقولون عن الأعمال إنها شرط كمال فهم لا يقصدون إلا أعمال الجوارح..))

وقلتَ في ص56: ((لم نسلم لك بأن هذه العبارة من عبارات المرجئة العصريين كما يدعي القطبيون وقلدتهم أنت في ذلك..))

وقلتَ في ص59: ((وسيأتيك ما يفيد أنها [أي: عبارة الأعمال شرط كمال في الإيمان]  من أصح ما يكون))

وقلتَ في ص62 منتقدا كل من خطأ مصطلح الأعمال شرط كمال: ((أما قبل هذا التاريخ فلم يلتفت أحد إلى إنكار هذا المصطلح [أي مصطلح: الأعمال شرط كمال]))

وقلتَ في ص82: ((بل إن اختيار الأئمة لكلمة الشرط يكمن وراءه فقه دقيق لأئمة علماء فقهاء يعرفون مرامي الألفاظ والاصطلاحات))

وقلتَ في ص88: ((أرى أن العلماء حينما اختاروا كلمة الشرط كانوا موفقين))

وقلتَ في ص89: ((وواضح جدا مما سبق حسن ودقة اختيار العلماء للفظ الشرط..))

أقول وبالله التوفيق:

1-مع وضوح كلام عادل السيد الفائت المسموع بصوته و المحرر في كتابه إلا أنه خرج بعد ذلك حين واجهناه بكلام العلماء في إنكار المصطلح قائلا مقسما بالله أنه لم يقل يوما إن الاعمال شرط كمال!!

فلماذا إذا كان المصطلح بحسب وصفه: (من دقيق فهم السلف)، ( ومن أصح ما يكون) لا تقول به يا عادل؟!! أم أن هذا الكلام مراوغة جديدة من مراوغات عادل السيد؟!!

2- نحن الآن لا نعرف هل يوافق عادل العلماء جميعهم في إنكار عبارة: ( الأعمال الصالحة شرط كمال) وعليه فلا يحق له أن ينتقدنا بذلك وعليه أن يتراجع عن كتابه الذي صنفه في ذلك؟!،

 أم  أنه يخالف العلماء فيصوب العبارة كما هو واضح في كتابه إبراء الذمة ونقلناه عنه بحروفه أعلاه؟!!

3-لنأخذ الشيخ ربيعا –حفظه الله- حكما بيننا على هذه العبارة إن كنت من الصادقين، وهذه قرابة العشرين مرة ينكر فيها الشيخ ربيع هذه العبارة بل يعلن الشيخ أحيانا أنه أول من أنكرها على بعض المخالفين.


محاكمة عادل السيد إلى كلام العلامة ربيع المدخلي في إنكار عبارة الأعمال شرط كمال

سئل العلامة المدخلي كما على موقعه بعنوان: هل قول الألباني: إن العمل شرط كمال وليس شرط صحة يجعله مرجئا؟

فأجاب: (( والله ما نقدر أن نقول إنه مرجئ بهذا الكلام، هذا الكلام يؤخذ على الشيخ ولا نقبله، نقول إن العمل جزء وركن في الإيمان لا شرطا فيه، وهذا قاله الحافظ ابن حجر وقاله غيره، وأرجوا أن يراجَع الشيخ في هذا ويبيَّن له، بارك الله فيكم.

وبعدها يا إخوة، ليس كل من وقع في شيء من البدع يسمى مبتدعا، بارك الله فيكم، ليس كل من وقع في بدعة نسميه مبتدعا، هذا مذهب الحدادية فقط، إن قاعدتهم في البدعة: لا فرق بين ابن عربي وبين من يقول العمل شرط كمال، لا فرق بين الرافضي وبين من يقول هذا الكلام، فإن القاعدة في البدعة عندهم واحدة..

قلت –هشام-: فما قولك يا عادل: أبهذا يكون الشيخ ربيع من الحدادية لأنه أنكر هذه العبارة وعقب بقوله: (ليس كل من وقع في البدعة يصير مبتدعا) أم ماذا؟!

ثم قال الشيخ في نفس الفتوى: العمل ركن من الإيمان، لأن الشرط يا إخوة كما يقول الأصوليون وغيرهم "الشرط خارج عن الماهية" وأما "الركن جزء من الماهية".. فالعمل ركن من أركان الإيمان وجزء منه وليس شرطا فيه، وهذا من الأخطاء التي يقع فيها بعض العلماء)).

قلت: فما قولك يا عادل وأنت من خطأت في كتابك العلامة الفوزان حين قال: الشرط خارج الماهية؟!

فقلت في ص81: ((فلابد إذن أن نُسلِّك للعلماء أو الشيخ الفوزان، وبالطبع سنميل إلى اعتماد أقوال الجمهرة العريضة من أهل العلم ونبحث عن اعتذار للعلامة الفوزان!!))

وقلت في مقطع صوتي لك منتقدا من فسر الشرط بأنه خارج الماهية: ((إنت لو مش فاهم أصول تخرس ومتتكلمش، مش عارف يعني إيه ما يقصدون بالشرط تخرس وماتتكلمش إن كنت جاهل!!))

وقال الشيخ ربيع في كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني: ((انظر إليه كيف يفتري عليَّ، ويقولني ما لم أقل، فينسب إليَّ القول بأن العمل شرط كمال، وأني أفهم القارئ بأن مراد ابن تيمية بأن الأعمال شرط كمال، وهو يردد هذه الفرية عليَّ مراراً مع أني أحذر من القول به قبل الناس وآخرهم... فهل أنا نسبت إلى ابن تيمية أنه يريد بكلامه هذا الأعمال شرط كمال في الإيمان؛ أي إذا انتفت بقي الإيمان، فهذا من افتراء هذا البحريني وأكاذيبه، فأنا لا أقوله ولا أعتقده ولا أنسبه لغيري، لا ابن تيمية ولا غيره، فليأت به إن كان من الصادقين من أشرطتي أو دروسي أو كتبي، فلقد جعل هذا الرجل وحزبه هذه الفرية سلاحاً يحاربوني به؛ لأن أيديهم خالية من الحجج فيعتمدون في حربهم على أهل السنة على الأكاذيب والاتهامات)) .

قلت: أرأيت يا عادل كيف وافقت خصوم الشيخ ربيع في الافتراء عليه، وتثبيت ما ينفيه عن نفسه إليه؟!

أقول: سأقتصر على إيراد السؤال محل النزاع بيننا وجوابه على لسان الشيخ ربيع نفسه اختصارا للوقت وإلا فكلام الشيخ في إنكار عبارة شرط كمال أكثر من أن يحصى:

حيث قال الشيخ ربيع المدخلي –حفظه الله- في كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني ص 237: ((هل قال ربيع: العمل شرط كمال في الإيمان؟..

أجاب الشيخ ربيع بقوله: ((أقول: إن هذا لمن أعظم أكاذيبه وافتراءاته، فأنا من أول من حذر من هذا القول وزجر من القول به وآخرهم وإلى اليوم وإلى غد - إن شاء الله – أحذر منه، وقد رددت عليه في هذه الفرية مراراً، فمن أقوالي في التحذير من القول بشرط الكمال ما يأتي:

أولاً- قلت في مقالي "هل يجوز التنازل عن الواجبات مراعاة للمصالح والمفاسد وعند الحاجات والضرورات": ((ويعلم الله أنني أول من حذر من هذا القول من قبل صدور كتاب خالد العنبري ونشره وأنني حذَّرت العنبري وطلبت منه حذفه من كتابه...)) انظر المجموع الواضح (ص367).

ثانياً- وقلت في المقالة الثالثة من مقالاتي في جنس العمل: ((... وقد حذرت-قبل الناس ولا أزال أحذر- من القول بـ: أن العمل شرط في صحة الإيمان عند الخوارج، وشرط في كمال الإيمان عند أهل السنة))، انظر المجموع الواضح (ص446).

ثالثاً- وقلت في المقالة الثالثة من مقالاتي في جنس العمل: ((وأنا أول من حذر من قول بعض الناس: "العمل شرط في صحة الإيمان عند الخوارج، وشرط كمال عند أهل السنة"، وطلبت من "خالد العنبري" حذف هذا الكلام من كتابه لما يترتب عليه من الفتنة، وطلبت منه أن يبدله بما قرره السلف: "الإيمان قول وعمل واعتقاد...الخ"، ولا أزال ثابتاً على هذا القول، ومن نسب إليَّ غير هذا فهو من أكبر البهاتين المفترين"، انظر المجموع الواضح (ص460).

رابعاً- وقلت عن فالح في مقالي "كلمة في التوحيد: ((يتلوَّن كالحرباء في قضية الألباني وغيرها ثم أخيراً جهر بأنَّ ربيعاً قلَّد الألباني في قضية الإرجاء وفي قضية الأعمال شرط كمال فأنا والله حاربت عبارة( الأعمال شرط كمال ) فيما أعتقد قبل الناس جميعاً ولا أزال على ذلك وأعتقد أنَّ هذا حصل مني عام 1415هـ . والذي نهيته عن قول الأعمال شرط كمال قلت له حينذاك ليس هذا تعريفاً لأهل السنَّة عليك بتعريف أهل السنَّة والجماعة للإيمان بأنَّه :( قولٌ وعملٌ واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية: قولُ القلب واللِّسان وعملُ القلب واللِّسان والجوارح )"، انظر المجموع الواضح (ص504).

خامساً- وقلت في مقالي "كلمة في التوحيد: ((أنا-والله- استنكرت هذه العبارة من غيره قبل أن يقولها الألباني -رحمه الله- هذه العبارة هي:( العمل شرط كمال في الإيمان ) انظر المجموع الواضح ص502 ))

قلت –هشام-: انظر كيف يدلل الشيخ على أنه بريء من هذه الكلمة وأنه أول من أنكرها ثم يأتي للأسف بعض المتعالمين كعادل السيد ليصحح العبارة!!.

ثم أختم بهذا النقل الذي نفي فيه الشيخ ربيع عنه وعن إخوانه العلماء هذا المصطلح الذي اعتبره عادل من دقيق فهم السلف!!

حيث قال الشيخ ربيع كما في مجموع كتبه ورسائله وفتاويه ص706/9: ((فمن قال إن ابن تيمية قال: العمل شرط كمال في الإيمان؟!، وهل ربيع وإخوانه مثل الشيخ أحمد النجمي، والشيخ زيد المدخلي، والشيخ محمد بن هادي المدخلي، والشيخ عبيد، والشيخ صالح السحيمي، وسائر السلفيين في مكة والمدينة هل قالوا يوما من الأيام: إن العمل شرط كمال في الإيمان؟ بين هذا من كتبهم وأشرطتهم ودروسهم، وإلا فيقال لك ولحداديتك: قتل الخراصون والأفاكون الحاقدون على أهل السنة السابقين واللاحقين والمحرفون لكلامهم.))

قلت –هشام-: أكتفي بما مرَّ نقله من إنكار الشيخ ربيع الواضح لهذاالمصطلح وإلا فحصر كلامه في هذه المسألة أمر يطول!، فها هو كلامه يفصل بيننا ويبين صحة موقفي وبطلان ما تؤصلون له !

وبهذا يتبين للجميع أننا -بفضل الله- كما قلنا لكم من قبل: (نحن أولى بالألباني منكم)، نقول لكم اليوم: (فنحن أولى بالربيع منكم)!!




قال عادل السيد –كما مر-: ((وأنا الا أريدك أن ترد عليّ بردود دوبلوماسية، أو أن تحيد عن موضع المسالة، كأن نقول مثلا: أخطأ الشيخ ربيع وهو غير معصوم، لأننا سنقول لك: أي نوع من الخطأ تقصد؟! هل وافق المرجئة بخطئه هذا؟ أم هو قول لأهل السنة مرجوح لديك؟!))

أقول: بل أنا سائلك:  أنتم أخرجتمونا من السلفية بسبب انتقادنا لخطأ الشيخ الألباني ونحن قد وافقنا في هذا  قول العلماء وأولهم الشيخ ربيع –كما مر-، فهل كل من خطَّأ الشيخ الألباني في هذه العبارة يعد حداديا؟! ولا أريد منك ردا دبلوماسيا كأن تقول: أخطأ العلماء في تخطئتهم للعلامة الألباني وهم غير معصومين، لأننا سنقول لك: أي نوع من الخطأ تقصد؟ هل وافق العلماء الحدادية بخطئهم هذا؟! أم هو قول لأهل السنة مرجوح لديهم؟!! وإنا لمنتظرون!!




قال عادل السيد: ((واعلم أننا لن نقبل منك سوى التوضيح الكامل (وإجابتك ستعرض على الشيخ ربيع) وكذلك لن نقبل منك أن تنقل المعركة إلى ساحة أخرى، فتقول: قال الشيخ فلان عمن يقول هذا القول (كذا وكذا)، فكلهم مشايخ فضلاء وليس بقول واحد منهم نحكم على الآخرين ممن هم في طبقتهم أو أعلى منهم)).

الجواب على هذا:

أولا: يقول عادل: (وكذلك لن نقبل منك أن تنقل المعركة إلى ساحة أخرى)

أقول:  ظهر للجميع من الذي نقل المعركة إلى ساحة أخرى.

ثانيا: قال عادل: (وكذلك لن نقبل منك أن تنقل المعركة إلى ساحة أخرى، فتقول: قال الشيخ فلان عمن يقول هذا القول كذا وكذا)

أقول: عجبا لقوم جعلوا الاحتجاج بأقوال العلماء بأدلتها نقلا للمعركة إلى ساحة أخرى!!

ثالثا: تقول: (فكلهم مشايخ فضلاء ) فتعذر العلماء وتقبل قولهم، فلماذا تبدع من وافقهم جميعا في قولهم لموافقته الدليل؟!

رابعا: إن الدندنة على التهديد بعبارة (إجابتك ستعرض على الشيخ ربيع) التي ذكرتها بمعناها ثلاث مرات أعتقد أنها قادحة في سلفيتكم ولا يقبل بها الشيخ ربيع فكأنكم تؤكدون ما يتهم الحزبيون به الشيخ ربيعا وطلابه من كون أهل السنة يوالون ويعادون على قوله ويصدرون عن أمره وهذا ما نفاه الشيخ مرارا وتكرارا.




قال عادل السيد: ((بل نريد من حضرتك (كذا) أن تكون صريحا وشجاعا كما عهدناك مع الألباني حين أعلنتها صريحة مدوية: إنه وافق المرجئة أو قال بقول المرجئة، فنريد منك أن تقول ما تعتقده في الشيخ الإمام ربيع المدخلي وبجرأة وبدون لف أو دوران)).

أولا: هذا استمرار لمسلسل الكذب والبهتان، فأين قال هشام بأن الألباني الإمام وافق المرجئة اللئام، أثبتوا ذلك وإلا فانتم الكاذبون!!

وقد مرت عليكم عباراتي الصريحة في إنكار هذه العبارات فراجعها لزاما، ومنها قولي: ((وأما العبارةُ؛ فوافقتْ هذه العبارة -ليس إن الشيخ الألباني وافق المرجئة!!؛ يعني في مذهبهم وكذا -حاشاه- ونحن الذين قلنا هذا، وأن الشيخ -رحمه الله تعالى- إنما هو مبرَّأٌ من هذا كله، وهو الذي ردَّ على المرجئة-. ولكن نقول: العبارة فقط.((

ثانيا: ما هذه اللغة التي تتكلم بها فتارة تقول: (بدون لف ودوران)، وتارةً تقول: (نريد رأيك بصراحة وبجرأة)، وتارةً تقول: (واعلم أنه لن يغني عنك أن تقوم بشرح جميع رسائل الشيخ ربيع)، وتارةً تقول: (بل نريد من حضرتك  أن تكون صريحا وشجاعا) وكأنك تريد أن تشعر الناس أن هشاما متهم في قضية يضطر فيها للمراوغة ليحظى ببراءة من أمثالك، ولعلك لا تعرف عني أنني بفضل الله لا ولن أبيع ديني إرضاءً لأحد، وأنني على قناعة تامة أن الذي سيفصل بيني وبينكم هو من لا تخفى عليه خافية، فهشام لن يترك تمسكه بأقوال العلماء وما قرروه بالدليل في كل مسألة خوفا من أقزام خالفوا الأكابر في طريقتهم ومنهجهم وأساليبهم بل وأخلاقياتهم!




قال عادل السيد: ((هل قول الشيخ ربيع بنجاة تارك أعمال الجوارح طبقا لحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه الثابت في الصحيحين (هل هو قول لأهل السنة أم هو موافق لأقوال المرجئة؟))

الجواب عن هذا:

أولا:  نسب عادل للشيخ ربيع القول بنجاة تارك عمل الجوارح بالكلية لسوء فهمه لحقيقة الصراع بين الشيخ ربيع وخصومه من المنحرفين، فالشيخ ربيع إنما يرد على هؤلاء لأمور وهي:

1- عدم اعتبارهم للخلاف الواقع في مسألة تارك الصلاة واتهامهم من قال بعدم كفر تارك الصلاة بأنه وقع في الإرجاء.

2- عدم اعتبارهم للخلاف الواقع في التكفير بترك المباني الأربعة (الصلاة والصوم والزكاة والحج) واتهام من لا يكفر بترك المباني الأربعة بانه من المرجئة!!

3- اعتبار أصل العمل عندهم = الصلاة.

4- الإلزام ببعض الاصطلاحات دون معناها، والتي لم يلزم السلف بها في تعريف الإيمان مثل (جنس العمل)، و (الإيمان ينقص حتى لا يبقى منه شيء).

5- إنكارهم –بإطلاق- لعبارة الأعمال كمال في الإيمان والتي  تفيد بأن أعمال الجوارح إنما تكون ناتجة عن العمل القلبي وثمرة من ثمراته.

6- قولهم إن أحاديث الشفاعة محصورة في المصلين فقط وعدم تسليمهم بظاهرها الذي يقتضي خروج المسلم من النار بالقدر الضئيل جدا من القول (باللسان والقلب)، والعمل (عمل القلب والجوارح).

7-إنكارهم على من اشترط قيام الحجة قبل تكفير المسلم الذي وقع في ناقض من نواقض الإسلام ربما جهلا منه بذلك الناقض، واعتبار هذا من قول المرجئة!!

ثانيا: وبعد هذا التصور فعليك أن تعلم أنك تنسب للشيخ ربيع القول بنجاة تارك العمل بالكلية (أي نجاة من عاش دهره كله لا يسجد لله سجدة ولا يصوم يوما ولم يفعل أي عمل من الأعمال الظاهرة قط طوال حياته) وهو  ما يسعى أعداء الشيخ لإثباته عليه وهو ينفيه عن نفسه في معاركه مع فالح والبحريني بل صرح مرارا بكفر تارك العمل بالكلية وأنه لا يتردد مسلم في تكفيره وإليك الأدلة من كلام الشيخ نفسه وهي موجودة إلى الآن في كتبه وعلى موقعه ولم يصرح الشيخ بتراجعه عن ذلك:


محاكمة عادل السيد إلى كلام الشيخ ربيع في حكم تارك العمل بالكلية

قال الشيخ ربيع في مقاله كلمة حق حول جنس العمل: ((مع أني أكفر تارك العمل بالكلية، وأدندن كثيراً حول كفر تارك الصلاة، ومعي من إخواني الذين يرميهم الحدادية بالإرجاء من يكفر تارك الصلاة ومنهم الشيخ أحمد النجمي -رحمه الله- ))

وقال في نفس المقال:  (( إن هذا لمن أكذب الكذب، فقد صرحت مراراً بتكفير تارك العمل ، ولكن الحدادية لهم أصل خبيث، وهو أنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون على الاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به، فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقون الخوارج.

أنا قلت مراراً: إن تارك العمل بالكلية كافر زنديق، لكني نهيت عن التعلق بلفظ جنس لما فيه من الإجمال والاشتباه المؤدي إلى الفتن..)).

وقال في ذات المقال: ((ومن مصائبهم أنهم يحاربون ويبدعون من يكفر تارك العمل بالكلية، ويعلن ذلك مراراً، لكنه يزجر عن استخدام لفظ [جنس]  (
[2])))

وقال الشيخ ربيع حفظه الله تعالى رد الصارم المصقول إلى نحر شاهره المخذول الجاهل العابث بالأصول (نقد لفالح الحربي): ((وما ينسبه إلي بأني قلت : إن الإيمان يصح بدون عمل ، وقضية تحريم التقليد مطلقا ، فمن افتراءاته الكبيرة الكثيرة ، وقد دحضت أنا وغيري هذه الأكاذيب كرات ومرات ، فيصدق عليه : إذا لم تستح فاصنع ماشئت)) 

وقال في كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني: (( إني أكفر تارك العمل بالكلية؛ لكني أنهى عن استعمال لفظ "جنس"؛ لما يسببه من الفتن من باب سد ذرائع الشر والفساد.))

وقال في أصول فالح الحربي ومآلاتها :  ((ولقد أعلنت عدة مرات أني أُكفر تارك العمل، وأحذر فقط من استعمال الألفاظ المجملة، مثل جنس العمل، فلم يكفوا عن رميي بالإرجاء))

وقال كما في كتاب إتحاف أهل الصدق والعرفان بكلام الشيخ ربيع في مسائل الإيمان ص257 : ((هذا ما كان يظهر لي سابقا ولغيري ، ثم كثرت الدراسة في موضوع ترك العمل بالكلية فوقفت على مقال لأحد الإخوة أكثر فيه من النقل عن السلف بأن تارك جنس العمل كافر ، وفسر جنس العمل بكل العمل؛ فقلت: إذا كان المراد بجنس العمل هذا فأنا لا أتردد في تكفيره ، بل لا يتردد مسلم في تكفيره))

وقال الشيخ ربيع في مقالات حول جنس العمل: ((أرى أن تارك كل العمل كافر زنديق))

ونقل الشيخ ربيع كما في كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني فتوى العلامة ابن باز وفيها:

(( المشكاة: ذكر الحافظ ابن حجر في الفتح عندما تكلم على مسألة الإيمان والعمل، وهل هو داخل في المسمى ، ذكر أنه شرط كمال ، قال الحافظ : (والمعتزلة قالوا : هو العمل والنّطق والاعتقاد ، والفارق بينهم وبين السّلف أنّهم جعلوا الأعمال شرطاً في صحّته والسّلف جعلوها شرطاً في كماله).

فأجاب الشيخ : لا ، هو جزء ، ما هو بشرط ، هو جزء من الإيمان ، الإيمان قول وعمل وعقيدة أي تصديق ، والإيمان يتكون من القول والعمل والتصديق عند أهل السنة والجماعة.

-المشكاة : هناك من يقول بأنه داخل في الإيمان لكنه شرط كمال ؟

-الشيخ : لا ، لا ، ما هو بشرط كمال ، جزء ، جزء من الإيمان . هذا قول المرجئة، المرجئة يرون الإيمان قول وتصديق فقط ، والآخرون يقولون:  المعرفة. وبعضهم يقول : التصديق . وكل هذا غلط. الصواب عند أهل السنة أن الإيمان قول وعمل وعقيدة، كما في الواسطية ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية")).

ثم عقب الشيخ ربيع بقوله مؤيدا لفتوى ابن باز –رحمه الله-: ((أقول: وهذا الذي نقوله دائماً، ونحض الناس على التمسك بقول السلف: "الإيمان قول وعمل واعتقاد، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية"))

وقال في وقفات مع بعض تلبيسات وجهالات عبد الحميد الجهني في مقاله [كشف الخفاء عن مسألة محدثة استقوى بها الإرجاء]:  (( قوله –أي الجهني-: "وهذا الذي تسعى إليه المرجئة المعاصرة: إثبات أن السلف اختلفوا في حكم تارك الصلاة لتضرب من خلاله إجماعهم على أن الإيمان قول وعمل لا يصح الإيمان إلا بهما".))

قال الشيخ ربيع مكذبا له فيما نسبه إليه: ((كذبت وقوَّلتَ أهل السنة بما لم يخطر ببالهم، وطعنك هذا يتناول جماهير أهل السنة ويخرجهم من دائرة السنة وأهلها، فأنت وحزبك لا ترقبون في أهل السنة إلًّا ولا ذمة، فترمونهم بالفواقر)).

علق الشيخ ربيع على احتجاج خصومه بفتوى الإمام ابن باز وفيها سئل ابن باز: ((إلا أن جنس العمل لابد منه لصحة الإيمان عند السلف جميعاً. لهذا الإيمان عندهم قول وعمل واعتقاد ، لا يصح إلا بها ))

علق الشيخ ربيع قال كما في مجموع  كتبه ورسائله وفتاويه ص 369/9 قائلا:  ((وما احتج به فالح من كلام العلامة ابن باز ـ رحمه الله ـ ليس بظاهر في أنه يريد به كل العمل بل هو ظاهر في أنه يقصد أي عمل لصحة الإيمان لا كل العمل وأعتقد أن هذا هو مقصود العلامة الفوزان ـ حفظه الله ـ . ))

قال الشيخ ربيع في كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني: (( أين قال ربيع وإخوانه في المملكة كلها بأن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب دون العمل في الحقيقة أي أثبتوا إمكان وجود إيمان في القلب ولو لم يظهر أي عمل على الجوارح فيصح الإيمان عندهم مع ترك العمل؛ لأن العمل شرط كمال في الإيمان، وهذا هو قول المرجئة على الحقيقة الذين  أرجئوا العمل عن الإيمان، اذكر في أي كتاب من كتبهم وفي أي شريط من أشرطتهم،فإن لم تأتِ بذلك فأنت من جنس أعداء السنة الذين يحاربون أهل السنة بالأكاذيب والتلفيقات)).

وقال كما في الذريعة لبيان مقاصد كتاب الشريعة ص23/2: ((فصار الإيمان لا يتحقق لأحد حتى يكون مصدقا بقلبه، وناطقا بلسانه، وعاملا بجوارحه، ولا بد من أعمال الجوارح ومن أعمال القلوب، مما لا يكون مؤمنا إلا بها، كحب الله وحب رسوله وبغض الكفر والأوثان والمعبودات من دون الله..))

قال الشيخ ربيع في كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني –كما مر-: ((فهل أنا نسبت إلى ابن تيمية أنه يريد بكلامه هذا الأعمال شرط كمال في الإيمان؛ أي إذا انتفت بقي الإيمان، فهذا من افتراء هذا البحريني وأكاذيبه، فأنا لا أقوله ولا أعتقده ولا أنسبه لغيري، لا ابن تيمية ولا غيره، فليأت به إن كان من الصادقين من أشرطتي أو دروسي أو كتبي، فلقد جعل هذا الرجل وحزبه هذه الفرية سلاحاً يحاربوني به..)).

قلت –هشام-: بل قرر الشيخ ربيع أن هذا القول بكفر تارك العمل بالكلية هو منهج أهل السنة والجماعة:

فقال في إتحاف أهل الصدق والعرفان بكلام الشيخ ربيع في مسائل الإيمان ص221: ((ولقد صرحت مرارا بأني أوافق أهل السنة فيما حكموا به على تارك العمل بالكلية ))

وقال في ص 221 : ((وإذا رجع المسلم المنصف إلى كلامي يجده مطابقا لمنهج السلف ولما قرروه ، ويجد في كلامي التصريح بأن تارك العمل بالكلية كافر زنديق))

وقال في هل يجوز التنازل عن الواجبات مراعاة للمصالح والمفاسد وعند الحاجات والضرورات 2 محرم 1426: ((ويقول عني إنِّي خالفت السلف في جنس العمل وفي قضايا الإيمان وهو الكذوب, وإذا رجع المسلم المنصف إلى كلامي يجده مطابقاً لمنهج السلف ولما قرَّرُوه ويجد في كلامي التصريح بأنَّ تارك العمل بالكلية كافر زنديق .))

فاتضح مما سبق الآتي:

·    أن تكفير تارك الأعمال بالكلية هو منهج أهل السنة والجماعة كما قرره الشيخ في النقولات السابقة.

·    أن من ينسب للشيخ ربيع وإخوانه من العلماء عدم كفر تارك العمل بالكلية هم من جنس أعداء السنة الذين يحاربون أهل السنة بالأكاذيب والتلفيقات، وهذا هو الذي فعله عادل السيد ومن على شاكلته ممن ينسبون للشيخ ما لم يقله –وفقه الله-.


·   ويؤكد هذا أن الشيخ ربيعا يقول بالتلازم بين الظاهر والباطن ضعفا وعدما:

حيث قال الشيخ ربيع في كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني : ((قول شيخ الإسلام في هذا النص عن الإيمان: " وإذا لم يعمل بموجبه ومقتضاه دل على عدمه أو ضعفه"، فجاء هذا الخائن ليقول: " وإذا لم يعمل بموجبه ومقتضاه دل على عدمه، - يعني: عدم الإيمان – وضعفه".

فهو يفسر كلام ابن تيمية ويغيره ليحوله إلى مذهب الخوارج: التكفير بالمعاصي، فشيخ الإسلام يقول: " دل على عدمه أو ضعفه"، يعني أن الذي لا يعمل بمقتضى الإيمان يقع في واحد من أمرين:

إما الكفر إذا كان جاحداً لوجوب العمل أو تاركاً له بالكلية، وهذا لا ينشأ إلا عن جحود أو استكبار وعناد، فهذا كافر خارج عن ملة الإسلام.

وإما أن يقع العاصي الذي لا يعمل بمقتضى الإيمان في ضعف الإيمان مثل عصاة المسلمين الذين يقعون في الكبائر، ولا يكفرهم أهل السنة، ويكفرهم الخوارج)).

وقال الشيخ ربيع في الحداديون التكفيريون يرمون أهل السنة السابقين واللاحقين وأئمتهم بالإرجاء لأنهم يقولون - الإيمان أصل والعمل فرع: (( وقال شيخ الإسلام -رحمه الله- : " وأما قولهم :إن الله فرق بين الإيمان والعمل في مواضع, فهذا صحيح . وقد بينا أن الإيمان إذا أطلق أدخل الله ورسوله فيه الأعمال المأمور بها ، وقد يقرن به الأعمال ,وذكرنا نظائر لذلك كثيرة ؛ وذلك لأن أصل الإيمان هو ما في القلب .والأعمال الظاهرة لازمة لذلك . لا يتصور وجود إيمان القلب الواجب مع عدم جميع أعمال الجوارح ,بل متى نقصت الأعمال الظاهرة كان لنقص الإيمان الذي في القلب ؛ فصار الإيمان متناولاً للملزوم واللازم وإن كان أصله ما في القلب ؛ وحيث عطفت عليه الأعمال ,فإنه أريد أنه لا يكتفي بإيمان القلب بل لا بد معه من الأعمال الصالحة "

وهنا ذكر شيخ الإسلام أن أصل الإيمان هو ما في القلب وأن الأعمال الظاهرة لازمة له.

ولا يريد بهذا التلازم إلا التلازم بين الأصل وفروعه)).

قلت –هشام-: ومعلوم أن هذا النقل عن شيخ الإسلام واضح في تقرير قاعدة التلازم بين الظاهر والباطن، ومراد الشيخ ربيع في تعليقه على كلام شيخ الإسلام حين قال : (ولا يريد بهذا التلازم إلا التلازم بين الأصل وفروعه) مراده: أن العمل الظاهر فرع عن عمل القلب ويوضح هذا قوله في رده على البحريني أيضا كما في مجموع كتبه ورسائله وفتاويه 707/9: ((وإذا قال بعض أهل السنة العمل أصل أو ركن لا ننكر عليه، فهو فرع باعتبار وأصل باعتبار آخر. فرع باعتبار ابتنائه على ما في القلب، وأصل بالنظر إليه نفسه))

ثم نقل الشيخ ربيع قولا آخر عن شيخ الإسلام ابن تيمية أيضا: (( وكذلك يذكر الإيمان أولاً لأنه الأصل الذي لا بد منه، ثم يذكر العمل الصالح فإنه أيضاً من تمام الدين لا بد منه, فلا يظن الظان اكتفاءه بمجرد إيمان ليس معه العمل الصالح))

علق الشيخ ربيع عليه بقوله: ((وهنا بين شيخ الإسلام أن الإيمان هو الأصل الذي لا بد منه وأن العمل الصالح من تمام الدين لا بد منه..))

فهذا كله يؤكد أن الشيخ ربيعا لا يثبت الإيمان بمجرد الكلمة كما يدعي البعض، ولا يثبت الإيمان لشخص عاش دهره كله لا يسجد لله سجدة ولا يصوم يوما ولا يؤدي شيئا من الأعمال الظاهرة قط مع زوال المانع، بل صرح الشيخ ربيع في غير ما موضع بأن هذا لا يتصور من المؤمن!

فكيف يأتي عادل الآن ليثبت أن الشيخ ربيعا يقول بنجاة تارك العمل بالكلية وهي المعركة التي خاضها الشيخ ربيع قديما وصرح مرارا وتكرارا بأنهم ينسبون ذلك إليه افتراءً وكذبا عليه؟!

فإن كان الشيخ ربيع قد تراجع عن هذا القول فهات تراجعه الصريح عن هذا، ودون ذلك خرط القتاد.

ثالثا: أما ما يقصده الشيخ من نجاة تارك العمل في إطلاقاته في مقالاته الأخيرة فإنه كما مر يرد على طائفة يحصرون العمل في الصلاة ويبدعون من لم يكفر تارك الصلاة كسلا، ويعتبرون تارك الصلاة تاركا للعمل بالكلية إجماعا، ويحصرون العمل في المباني الأربعة، فهؤلاء يرد عليهم الشيخ ببيان الخلاف في المسألة وإن كان في كلامه ما يوهم القاريء بأنه يتكلم عن الصورة المذكورة أعلاه، وهي التي نقلنا عن الشيخ أقواله الصريحة أنه لا يتردد مسلم في تكفيرها إن وجدت.

رابعا: أن تعلم يا عادل أنك بنسبة هذا القول –بسوء فهمك- للشيخ ربيع فإنك تعزله تماما عن قول كل علماء أهل السنة سلفا وخلفا وهذا ما يتمناه الحدادية وصرح بضده الشيخ ربيع، وكل العلماء يعدون من عاش دهره كله دون أي عمل ظاهر قط يعدون ذلك تكذيبا للباطن، ويطلقون القول بتكفير هذه الصورة إن وجدت، بل ويطلقون القول على من قال بنجاته بأنه من أقوال المرجئة وإليك طرفا من ذلك:

سئلت اللجنة الدائمة برئاسة العلامة عبد العزيز بن باز –رحمه الله- عن كتاب "ضبط الضوابط في الإيمان" وفيه قرر المؤلف: (أن الإيمـان"قــول وعمــل واعتقــاد)، ثم قرر أن تارك العمل الظاهر كليةً غير كافر!! كما تقول أنت يا عادل !، فكان جواب اللجنة: ((بيان وتحذير: الحمـد لله رب العالميـن والصلاة والسلام على نبينـا محمـد وعلـى آلـه وصحبه أجمعين ، وبعــد : فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الكتاب الموســوم بـــ: (ضبط الضوابط في الإيمان ونواقضه) تأليف المدعو أحمد بن صالح الزهراني فوجدته كتابا يدعو إلى مذهب الإرجاء المذموم ؛ لأنه لا يعتبر الأعمال الظاهرة داخـلـة في حقيقـة الإيمـان ، وهذا خلاف ما عليه أهل السنة والجماعة من أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

وعليه : فإن هذا الكتاب لا يجوز نشره وترويجه ، ويجب على مؤلفه وناشره التوبة إلى الله عز وجل.ونحذر المسلمين مما احتواه هذا الكتاب من المذهب الباطل حماية لعقيدتهم واستبراء لدينهم ، كما نحذر من اتباع زلات العلماء فضلا عن غيرهم من صغار الطلبة الذين لم يأخذوا العلم من أصوله المعتمدة)).

وأكتفي بفتوى اللجنة الدائمة هذه فلست في مقام استطراد في النقل، خصوصا وأنتم تعلمون كلام الفوزان وغيره من العلماء في إنكار هذا القول،  فلعلي أقتصر في النقل هنا عن بعض العلماء الآخرين ممن يؤثر قولهم أيضا على شريحة كبيرة من السلفيين وهم من أقرب الناس للشيخ ربيع :

الشيخ العلامة أحمد بن يحيى النجمي –رحمه الله-:

وقال الشيخ النجمي كما في شرح السنة للبربهاري: ((وبهذا تعلم أنَّ الإيمان لايكون إيماناً حقَّاً حتَّى يجتمع عليه القلب واللسان والجوارح فإن لم تجتمع هذه الثلاثة فلا إيمـان))

وسئل -رحمه الله-: هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة اجتهادية بين أهل السنة والجماعة؟

الشيخ : لا ، تارك الأعمال كافر ، وإذا قال أنه مسلم فهو كذّاب ، لا يكون مسلماً إلا بالعمل...

السائل : يا شيخ الكتاب يقرر صاحبه : أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان وأن هذه المسألة خلافية فلا يجوز التبديع ولا الإنكار..

الشيخ : لالالا ، ليست خلافية بين أهل السنة ، هذا ما يوافق عليه ، الذي يترك الأعمال بالكلية هذا لا يوافق عليه ، هذا يستتاب ، هذا يستتاب ، الذي يترك الصلاة كافر ، و الذي يترك الزكاة كافر ، الذي يمنعها يُقاتل إذا كان أهل شوكة في الزكاة ، وإن كان واحد تُوخذ منه بقهره ويُستتاب من هذا ، قيل هكذا ، المهم يُنكر عليه ، وأما بالنسبة الكتاب سنشوفه إن شاء الله.

وقال كما في فتوى صوتية منشورة له: (( تارك جنس العمل يعني معناه أنه ما عمل ولا عمل ، معناه تارك جنس العمل يعني ما عمل شيئًا ، وباتفاق أهل العلم أن من ترك الصلاة فإنه يعتبر كافرًا بتركها ، حتى ولو اعترف بوجوبها وقال: أنا ما أبغى أصلي . لو اعترف بهذا يجب أن يوقف ويُسأل))

وقال بعدها: ((يا جماعة ، اتقوا الله ، ارحمونا، ارحمونا من هذه الأسئلة، خلاص تارك جنس العمل لا يجوز، لا يجوز له أن يترك جنس العمل، ولا نعرف ، والشيخ ربيع ما قال هذا الكلام ، ولا إبراهيم الرحيلي ..ما أدري عن كلامه هذا، إذا قال مثلًا فيه خلاف، كيف فيه خلاف؟! يعني: هل يُعد أن خلاف المرجئة خلافا ؟ لا، خلاف المرجئة لا يعتبر خلافا..من ترك جنس العمل يعني بمعنى كل العمل هذا لا يجوز أبدًا، اسمعوا وامشوا ، اكتفوا))

الشيخ العلامة  زيد بن هادي المدخلي رحمه الله:

سئل الشيخ زيد المدخلي –حفظه الله- : هل مسألة تارك أعمال الجوارح مسألة اجتهادية بين أهل السنة؟

فأجاب الشيخ : ((لا لا ، أهل السنة متفقون على أن أعمال الجوارح من مسمى الإيمان ، الإيمان عند أهل السنة : قول واعتقاد وعمل ، يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية ، هذه هي حقيقة الإيمان عند أهل السنة والجماعة)). 

قال السائل : هناك يا شيخ كتاب يقرر صاحبه أن تارك أعمال الجوارح بالكلية مؤمن ناقص الإيمان ، وأن هذه مسألة اجتهادية بين أهل السنة والجماعة فلا يجوز الإنكار !

الشيخ : ((لا لا ، هذا ليس بصحيح ، هذا الكلام خطأ ، أهل السنة كما قلت لك على اتفاق على قيود الإيمان الأربعة : نطق باللسان ، واعتقاد بالقلب ، وعمل بالجوارح ، يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية.

من قال بغير هذا فقد خالف أهل السنة ، إما مخالفة كلية كالجهمية المعطلة وإما مخالفة جزئية كمرجئة الأشاعرة وبعض الفقهاء)).

وسئل أيضا في سؤال آخر -رحمه الله-: ما هو ردكم على من يزعم أن السلف اختلفوا فى تكفير تارك أعمال الجوارح على قولين ؟

فأجاب –رحمه الله-: البحث فى هذا معروف عند أهل السنة وهو أن ترك الأعمال كلها فلم يعمل شيئاً من أعمال الجوارح فلا حظَّ له فى الإسلام ، إذ أن الإيمان وحقيقته الإيمان ما اجتمع فيه قيود أربعة : النطق باللسان ، والاعتقاد بالقلب ، والعمل بالجوارح ، والقول بزيادة الإيمان ونقصانه .

فالمهم أن من يعتقد أن تارك العمل بالكلية لا يعمل شيئاً من فرائض الإسلام وواجباته ، ولا ينتهى عن محرماته ، أن من اعتقد بأن هذا من أهل التوحيد ومن أهل الجنة إذا مات على ذلك فهو غلطان .

والصحيح أن تارك الأعمال جملة وتفصيلاً لا حظَّ له فى الإسلام ، ولا يتورع أحد فى القول بكفره الكفر المخرج من الملة ، إذ بأي شيء يلقى الله ويدخل الجنة ، لأنه حتى لو قال ( لا إله إلا الله ) ما قام بشيء من معانيها ولا من مستلزماتها ومقتضياتها .

أما بقية الأعمال يعنى كونه يعمل ببعض الأعمال ويقصر فى البعض بالشيء الذى لا يخرجه من دائرة الإسلام فهذا من طبيعة البشر ، وأهل المعاصي قول أهل السنة والجماعة فيهم أنهم تحت المشيئة..)) .

فضيلة الشيخ عبيد بن عبد الله الجابري –حفظه الله-:

وقال الشيخ عبيد الجابري كما في شرحه على أصول السنة للحميدي معلقا على قول الحميدي ر حمه الله : (ولا ينفع قول إلا بعمل ولا عمل وقول إلا بنية ، ولا قول وعمل ونية إلا بسنة.)

قال الشيخ عبيد الجابري:  ((خلاصة هذه أن الأمور متلازمة, القول لاينفع وحده إلابعمل والعمل معه, هذا رد على بعض طوائف المرجئة الذين يعرفون الإيمان بأنه قول))

فضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي –حفظه الله-:

قال الشيخ محمد بن هادي لمدخلي –حفظه الله- في مقطع بعنوان حكم من لا يكفر تارك العمل بالكلية: ((الذي يترك العمل –كما قلت لك- وهو متمكن منه ويزعم أنه مسلم ويعرض عنه بالكلية ويقال عنه إن هذا مسلم هذا إرجاء لا شك))

فهذه أقوال ثلة من أهل العلم من المقربين للشيخ ربيع وكلامهم يصادم ما تحاول أن تنسبه للشيخ ربيع من القول بنجاة تارك العمل بالكلية، بل يحكمون على هذا القول بأنه قول من أقوال المرجئة، فهل عرفت أنك بنسبة هذا القول للشيخ ربيع فإنك تعزله عن العلماء؟!

وأنقل لك قول بعض طلاب الشيخ ربيع –حفظه الله- في المسألة فهم من أعرف الناس بمذهبه:

قال الشيخ محمد بن عمر بازمول  -وفقه الله-:

قال كما على موقعه : ((.. من زعم حصول الإيمان بدون عمل فقد خالف ما عليه أهل السنة والجماعة ! ووافق المرجئة والجهمية والكرامية على تفاصيل تراها في كتب العقيدة ! ؛ ومن زعم بطلان الإيمان بالمعاصي فقد خالف ما عليه أهل السنة والجماعة ! ووافق الخوارج والمعتزلة على تفاصيل عندهم في ذلك ! ؛ ومن زعم حصول إيمان في القلب بدون أن يظهر أثره وموجبه على الظاهر فقد خالف ما عليه أهل السنة والجماعة ، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " ، فالظاهر والباطن متلازمان ؛ والعمل هو فعل الطاعات ليس هو مجرد ترك المكفرات ؛ فإن هذه عبارة لم تأت في كلام السلف ، وليست مرادهم من العمل الذي هو جزء الإيمان ! ومن أتى بالشهادتين حكمنا بإسلامه في الظاهر ، وينظر هل يأتي بالأعمال الصالحة أو لا ، فإن لم يأت بشيء من الأعمال الصالحة أي ترك العمل بالكلية مع القدرة وعدم المانع ؛ حكم بكذبه وعدم صدقه فيما زعمه من إسلام ! ؛ ومن ثبت إيمانه ثم ترك شيئاً من الطاعات ينقص إيمانه ، مالم يأت بمكفر ، أو كان العمل الذي يتركه يقتضي الكفر ، ويزول ويعدم إيمانه إذا ترك الطاعات بالكلية مع القدرة وعدم المانع ! ولكن لا يحكم على المعين بالكفر إلا بعد ثبوته عليه بقيام الحجة وانتفاء المانع وثبوت الشروط . كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - على هذا ، ولكنه أحياناً يذكر ما في القلب ويسكت عن عمل الجوارح على أساس ما قرره من أن ما في القلب لابد أن يظهر أثره وموجبه على الظاهر، فهو من باب ذكر الملزوم والسكوت عن اللازم ، لا من باب أن الإيمان يثبت بدون عمل ؛ وقد قرر هذا في مواضع من كتبه ، فلينتبه إلى هذا !..))

كلام الشيخ عبد الله البخاري:

قال في شرحه على أصول السنة –المحاضرة الثالثة ناقلا قول ابن القيم في الفوائد مقرا له: (( قاعدة ظاهر الإيمان وباطنه: الإيمان ظاهر وباطن، وظاهره قول اللسان وعمل الجوارح وباطنه تصديق القلب وانقياده ومحبته، فلا ينفع ظاهر لا باطن له وإن حقن به الدماء وعصم به المال والذرية، ولا يجزيء باطن لا ظاهر له إلا إذا تعذر بعجز أو إكراه وخوف هلاك فتخلف العمل ظاهرا مع عدم المانع دليل على فساد الباطن وخلوه من الإيمان، ونقصه دليل نقصه، وقوته دليل قوته فالإيمان قلب الإسلام ولبه)).

فهذا كلام طلاب الشيخ يؤكد أنهم لا يقولون بهذا القول الباطل الذي تحاول أن تنسبه للشيخ ربيع من القول بنجاة تارك العمل بالكلية، فهل أنت أعرف بمذهبه منهم؟!!

سادسا: لماذا أيها المتعالم تمتحن هشاما وحده بقوله في كلام الشيخ ربيع والمعروف أن كلام هشام هو هو كلام رسلان في أقواله الأخيرة في مسألة الإيمان فهو القائل في سلسلة " ذم الإرجاء وأهله" نهاية المحاضرة الأولى بتاريخ 1 ربيع الآخر 1434هـ: ((وأما عمل الجوارح فقد اتفقت فرق المرجئة على أن العمل شرط كمال، قال البيجوري: " والعمل شرط كمال من المختار عند أهل السنة –يعني الأشاعرة- ، فمن أتى به فقد حصل الكمال وحصَّله، ومن تركه فهو مؤمن لكنه فوّت على نفسه الكمال إذ لم يكن مع ذلك استحلال أو عناد للشارع أو شك في مشروعيته وإلا فهو كافر فيما علم من الدين بالضرورة " هذا تجده في شرح  جوهرة التوحيد...

قال أحمد حجازي السقا الأشعري معلقا: "وعلى مذهب الأشاعرة تكون الأعمال شرط كمال للإيمان ولا يفقد الإيمان بفقدها"، وهذا من الضلال المبين!!

بل الأعمال لابد منها وهي من مسمى الإيمان، ومن ترك الأعمال جملة وترك العمل بالكلية فهو كافر زنديق مرتد، لا يمكن أن يتصور أن يكون في قلبه ذرة من إيمان ويبقى عمره لا يسجد لله سجدة، ولا يركع له ركعة، ولا يصوم لله يوما ولا يتصدق لله بدرهم ولا يحج بيته ولا يفعل خير)).

فهل سنرى منك -بكل شجاعة وإقدام- امتحانا لرسلان بما تنسبه للشيخ ربيع في مسائل الإيمان وهو كما مر يؤكد أن القول بنجاة تارك عمل الجوارح بالكلية هو قول باطل من أقوال المرجئة؟! إنا لمنتظرون!!

سابعا: العجيب أن ظالما السيد في كتابه إبراء ذمة علماء الأمة في ص95 يقول: ((وإن خرج أحدهم وقال: إنني قلت بنجاة تارك أعمال الجوارح فقد ظلمني وافترى عليَّ))

قلت: سبحان الله، أتبرئ نفسك من هذا القول بنجاة تارك عمل الجوارح بالكلية وتنسبه للشيخ ربيع؟!، ولماذا إن كان حقا لا تعلنه وتصرح به على الملأ؟!




قال عادل السيد: ((واعلم أنه لن يغني عنك أن تقوم بشرح جميع رسائل الشيخ ربيع أو أن تسمي ابنك باسم الشيخ ربيع، كما فعلت مع الإمام الألباني، إن كنت تعتقد أنه يقول بقول المرجئة!!

فدعنا من أسماء أبنائك –حفظهم الله وأنبتهم نباتا حسنا- ودعنا من شرحك لكتب الشيخ، نريد رأيك بصراحة وبجرأة، وبدون أن تخشى في الله لومة لائم، فالأمر يا رجل أمر اعتقاد)).


والجواب عن هذا:

من الذي أصَّل أن من رد قولا لعالم من علماء السنة مع احترامه له وشرحه لكتبه يعد طاعنا فيه وإن أظهر حبه له وتقديره إياه؟!

 ألم تقرأ يا عادل مرةً قول الحافظ ابن رجب في الفرق بين النصيحة والتعيير: ((ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير وشروح الحديث والفقه واختلاف العلماء وغير ذلك ممتلئة بالمناظرات وردِّ أقوال من تُضَعَّفُ أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم.

ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم ولا ادعى فيه طعناً على من ردَّ عليه قولَه ولا ذمَّاً ولا نقصاً اللهم إلا أن يكون المصنِّف ممن يُفحش في الكلام ويُسيءُ الأدب في العبارة فيُنكَر عليه فحاشته وإساءته دون أصل ردِّه ومخالفته، إقامةً للحجج الشرعية والأدلة المعتبرة..)).

إلى أن قال: ((فلهذا كان أئمة السلف المجمع على علمهم وفضلهم يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيراً ويوصون أصحابهم وأتباعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم )).

وكذلك قوله –رحمه الله-: (( وأما بيان خطأ من أخطأ من العلماء قبله إذا تأدب في الخطاب وأحسن في الرد والجواب فلا حرج عليه ولا لوم يتوجه إليه ..

وقد بالغ الأئمة الوَرِعون في إنكار مقالات ضعيفة لبعض العلماء وردِّها أبلغ الردِّ كما كان الإمام أحمد ينكر على أبي ثور وغيره مقالات ضعيفة تفردوا بها ويبالغ في ردها عليهم هذا كله حكم الظاهر...

وسواء كان الذي بين الخطأ صغيراً أو كبيراً فله أسوة بمن رد من العلماء مقالات ابن عباس التي يشذ بها وأُنكرت عليه من العلماء مثل المتعة والصرف والعمرتين وغير ذلك )).

ألا ترى أنك بقولك: (واعلم أنه لن يغني عنك أن تقوم بشرح جميع رسائل الشيخ ربيع أو أن تسمي ابنك باسم الشيخ ربيع، كما فعلت مع الإمام الألباني، إن كنت تعتقد أنه يقول بقول المرجئة) تصادم كلام ابن رجب بل ومنهج السلف مصادمةً عنيفة بتأصيلك لهذه القواعد المحدثة؟!

فبفرض أن الشيخ ربيعا تراجع عن كلامه الذي نقلته لك آنفا في تكفيره لتارك العمل بالكلية، فخالفت أنا الشيخ ربيعا في هذه المسألة ورددت عليه بالأدلة وكلام العلماء سلفا وخلفا مع احترامي له وتوقيري له كعالم من علماء السنة، أيكون هذا عندكم لا يغني عني شيئا؟!

تبا لكم ولمنهجكم الباطل وتأصيلاتكم الفاسدة التي لن ترضي الشيخ ربيعا نفسه ولا ترضي أصغر طالب علم سلفي عرف معنى السلفية.




قال عادل السيد: ((وبعد إجابتك على هذا السؤال الذي سنعرضه على الشيخ ربيع نستطيع أن نحدد وأنا بالذات ولا أتحدث باسم أخرين (كذا) وإنما كما قال الله تعالى: "لا تكلف إلا نفسك" أقول ساعتها يكون لي موقف يتلائم مع إجابتك وإنا لمنتظرون!!)

الجواب عن هذا:

أولا: أين احترامك للعلماء يا عادل وأنت تقول أنك من سيحدد ومن سيكون له موقف؟!! ووالله إني لأعجب كيف يكون هذا التقدم بين يدي العلماء، فلا تقول مثلا: (وبعد إجابتك على هذا السؤال الذي سنعرضه على الشيخ ربيع سننتظر قوله فيما يراه) ولكنك تقول بكل جرأة وصفاقة : (نستطيع أن نحدد وأنا بالذات)،  وتقول: (ساعتها يكون لي موقف يتلائم مع إجابتك )

أقول لك كما قال بعض السلف: (رحم الله من عرف قدر نفسه فاستراح)!!

ثانيا: اعلم أنه لو تكلم في هشام ألف من أمثالك بلا برهان فكلامهم تحت مواطئ الأقدام، ولو رد على هشام أصغر طالب علم بالدليل والبرهان لكان لكلامه عندي مقام!!

ولكنك –بفضل الله- أكدت لي بهذه المناصحة إفلاسك العلمي وسوء قصدك، وخبث مسلكك، فالله حسيبك.




قال ظالم السيد: ((ملاحظة مهمة جدا: أمر آخر ينبغي أن ننصح به الشيخ هشام (كذا) وهو: نما إلى علمنا من أكثر من مصدر أن كفيلك في المملكة السعودية هو القطبي المشهور خالد الجريسي، فإن كان هذا الخبر صحيحا، فهو أمر يشينك ويشين دعوتك، ويجعل الطعن في الألباني أمرا ممنهجاً يقف خلفه الجريسي كفيلك، وإن كان الخبر كاذبا –ونرجو أن يكون كذلك-، فنطالب الشيخ هشام (كذا للمرة الثالثة) بإعلان التبرؤ منه علانية، وهو واجب عليك لأن المسلم ينبغي عليه أن يتبرأ من مواضع الشبهات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنها صفية بنت حيي")).

الجواب عن هذا:

أولا: هل سبقكم أحد من أهل العلم أن تكون الكفالة التي يدخل بها الإنسان إلى دولة من الدول كفالة رجل سلفي حتى يشترطها هؤلاء لنا؟!!

ثانيا: لوسلمت –جدلا- أن كفيلي رجل قطبيٌ مشهورٌ كما تقولون فما علاقة هذا الكلام بقولك: ((فهو أمر يشينك ويشين دعوتك، ويجعل الطعن في الألباني أمرا ممنهجاً يقف خلفه الجريسي كفيلك))؟!

خصوصا وقد صرحتَ أنت في مناصحتك واعترفت أنني أشرح كتب الألباني وأعتبره من أئمة المسلمين، وذكرتُ لكم مرارا أنني أدافع عن الألباني، وأبدِّع من يطعن فيه، فهل هذا كله من خطتي الممنهجة مع كفيلي –كما تدعون- يا كذبة للطعن في الألباني؟!

ثالثا: لوسلمت –جدلا- مرةً أخرى أن كفيلي رجل قطبيٌ مشهورٌ كما تقولون، ويدعمني بالمال –كما تفترون وتكذبون- ، فهل يرضى وهو القطبيُ المشهور بأن يطعن هشام في سيد قطب ليلا ونهارا، سرا وجهارا، وأن يبين ما في عقيدة سيد من الطوام، ويحذر من القطبيين اللئام، ويقيم الدورات في التحذير من ذلك أياما تلو أيام، صادعا بذلك في كل مكان؟! أيرضيه هذا –بحق- أم أن هذا منكم محض اتهام؟!

ودونكم بعض جهودي الممنهجة (!!) في الرد على سيد قطب و التحذير من القطبية والسرورية:

1-قيامي بالدورة العلمية رقم (105): الدرر المضية في كشف انحرافات الفرقة القطبية ومما جاء فيها:

·     
ترجمة موجزة لسيد قطب مؤسس القطبية.

·     
القطبيون يحاربون أهل السنة ويدافعون عن المبتدعة أحمد النقيب أنموذجا.

·     
سيد قطب يبيح النظام الاشتراكي.

·     
سيد قطب يرى الإسلام مزيج من الشيوعية والنصرانية.

·     
سيد قطب يرى الأخوة الإنسانية التي تنادي بها الماسونية.

·     
أطوار سيد قطب مع عقيدة وحدة الوجود.

·     
سيد قطب يدندن حول حرية الاعتقاد.

·     
سيد قطب يسوي بين أهل الزكاة وأهل الجزية.

·     
سيد قطب يطعن في العلماء وينعتهم بالدراويش.

·     
سيد قطب يكفر البشرية كلها.

·     
سيد قطب يعتبر مساجد المسلمين كمعابد الجاهلية يجب اعتزالها.

·     
سيد قطب يعتبر ذبائح المسلمين الذين يكفرهم كذبائح أهل الكتاب.

·     
سيد قطب لا يصلي الجمعة لعدم وجود الخلافة.

·     
سيد قطب يرى مذهب الخوارج في الإيمان فيكفر بالمعصية الواحدة.

·     
مجمل المآخذ على سيد قطب وموقف مدعي السلفية منه.

2-الدورة العلمية بعنوان كشف البلايا المتوارية في أفكار الطائفة السرورية.

3-شرحي لكتاب: سيد قطب هو مصدر تكفير المجتمعات الإسلامية للشيخ العلامة ربيع بن هادى بن عمير المدخلي.

4- شرحي لكتاب منهج الأنبياء فيه الحكمة والعقل للعلامة ربيع المدخلي.

5-عمل ملف خاص على موقعي للرد على الضال عبدالرحمن عبدالخالق .

6-مقاطع متفرقة في الرد على سيد قطب وأتباعه منها:

·      كيف تكون سلفياً وأنت تثني على الإخوان المسلين وسيد قطب ؟  

·      لماذا سيد قطب صار عاملا مشتركا بين جميع الجماعات .

·      الرد على سيد قطب في تكفيره وتجهيله للمجتمعات . 

·      هل سيد قطب اعتذر عن أخطائه؟

·    العار والشنار على من وصفك سيداً ومدحك قطباً والتعليق على رسالة الناهية عن طعن أمير المؤمنين معاوية.

ما رأيكم أيها المنصفون في طعني الممنهج في سيد قطب؟  وهل هذا يرضي من تصفونه بالقطبي المشهور؟!

رابعا: لتعلم أنت ومن أبلغك هذا من أهل الافتراء أن كفالتي على مؤسسةٍ يعتبر خالد الجريسي مديرا تنفيذيا فيها فقط وليس كفيلا مباشرا كما تدعون!!

والله إني لأرى منكم ما لا يصدقه عاقل، وأراكم لا تتورعون قط عن إلصاق أي تهمة بي غير عابئين بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال))




أخيرا قال عادل السيد: ((أرجو من الشيخ أن يراجع نفسه وألا (كذا) يأخذ الأمر على أحسن محامله،  وألا يسيء الظن بي، فوالله ما أبغي إلا الخير له والنصيحة، وإن كان في كلامي شيءٌ من الشدة فلتغفر بسبب الهدف النبيل من ورائها، وهو بيان الحق وعدم كتمانه، أسأل الله تعالى أن يهيء لنا من أمرنا رشدا وأخر (كذا) دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.))

الجواب عن هذا:

أولا: تقسم بالله أنك ما تبغي غير النصيحة والخير لي؟!

ألم تصرح يا عادل للإخوة بأنك تنصب لي فخا بهذه الرسالة، فهل تنكر ذلك؟!

هل تنكر يا عادل أنك بعد أن أرسلت لي هذه الوريقات وتحديدا يوم الأحد 21ذو القعدة 1438 الموافق 13 أغسطس 2017  وفي جمعية أنصار السنة أنك أطْلَعتَ البعضَ على نص هذه المناصحة فسألك أخونا أنور الشيخ ما هذا يا شيخ عادل؟!

فقلتَ: هذا فخ  [أي أن هذه النصيحة تعتبر فخا أو شركا نصبه عادل لي ليوقعني بخبثه في الشيخ ربيع بعد أن فشلت مهمتهم معي في قضية العلامة الألباني!!]

وعلى هذا شهود من طلابك وإخواني.

فلماذا هذه الخسة في التعامل معي؟ وهل هذه هي طريقة الشرفاء أيها الشيخ الفخ؟!

ثانيا: إن كان الهدف من ردك علي هو بيان الحق وعدم كتمانه كما تدعي، فلماذا تكتم الحق الذي صرحت ببعضه لنا يوم اجتمعنا في منزل الشيخ البنا، وأنت تنتقد  عبد الله بن رسلان السارق لتخرج عنه مدافعا اليوم؟!

ألم تقل لي وللمشايخ يومها: إن عبد الله بن محمد رسلان اتصل بك وتوعد قائلا:  إن لم يثني الشيخ البنا عليه –على عبد الله- سيكون من رسلان كذا وكذا؟!!

ولماذا تكتم الحق في طوام وبلايا رسلان الذي طعن في الصحابة والأنبياء طعونا صريحة منشورة على موقعه أم أن دفاعك عن العلامة الألباني –بزعمك- أهم من دفاعك عن الأنبياء –عليهم السلام- وعن الصحابة الكرام؟!


فإليكم أسوق طرفا مما قاله رسلان في حق الأنبياء –عليهم السلام- وننتظر بيانك للحق في هذا وعدم كتمانه، فمنه:

1-اتهام رسلان لنبي الله موسى بالعصبية القومية على طريقة سيد قطب حين قال: ((بل إنه قبل النبوة لما أن ثار عصبية وحمية وغضبا لمواطنه على المصري فوكز المصرى فقضى عليه تاب إلى رشده وعاد إلى ربه))

2- طعن رسلان في منهج نبي الله إبراهيم وادعاء أنه مغاير لمنهج نبينا محمد عليهما الصلاة والسلام حين قال: ((تدري ما منهج محمد صلى الله عليه وسلم ؟، إنه يكسر الأصنام بدءا في قلوب الخلق ثم يكسرونها هم بأيديهم .


أما إبراهيم وهو الخليل عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأزكى التسليم فإنه كسر الأصنام جميعا إلا كبيرهم فعلق الفأس المعول في رقبته فكان ماكان (!!)ماذا كان من أمرهم؟

قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم . فكانت من حجارة فصنعوها من ياقوت، كانت من حجارة فجعلوها من ذهب. 
لأنها لم تكسّر بدءا وسلفا في قلوبهم.

 وأما محمد -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فمعول التوحيد واليقين يكسر معتقدات أهل الباطل في نفوسهم ثم يكسرون هم رموزها بأيديهم))

3- غمز رسلان ولمزه للنبي الذي حرق قرية النمل حين قال: ((وهذا النبى عندما نزل فى ظل الشجرة جاءت نملة فقرصته، الصح أن يعاقب من؟ التى قرصت أم التى لم تقرص؟ [ ثم ضحك رسلان وأضحك الناس]..ثم قال:التى قرصت، ولكن هو لم يُبق، يبدو أن قرصتها كانت شديدة آه أنها آذته فأمر بجهازه فأُخرج من تحت الشجرة))

4- اتهام رسلان لنبي الله داود –عليه السلام- أنه غاب عنه ضميره حال الحكم في قضية النعجة، فقال: ((ثم انتبه إلى نفسه وعاد إلى ضميره وعاد إلى أمر الله رب العالمين إياه بأن يكون حاكما بالقسط وأن يكون قائما بالعدل وأنه ليس من الحكم بالحق وليس من الأخذ بالإنصاف أن تحكم بين الخصمين ولم تسمع إلا نصف شهادة الشهود، ليس من العدل ولا من الإنصاف أن تسمع حجة واحدة والحجة بغير أختها عوراء))


ألم تسمع بنفسك طعونات رسلان في الصحابة لتبين الحق فيها ولا تكتمه ومنها:

1. قوله عن أحد الصحابة: ((قد تكورت بطنه، وانتفخت كامرأة في شهرها التاسع على أهبة وضعها))

2. عبارته في الأنصار حين وصف قولهم بالرجس النجس فقال: ((مقالةً قالوها لكي يَخْرُجُ الرِجسُ النَجَسُ من مقالةٍ ألقاها الشيطان))

3.  وكذلك وصفه للصحابي المخطئ في صلاته وتطاوله عليه بأكثر من عبارة منها: ((فقام وقعد وانثنى وتلوى)) - ((والرجل جعل على جسده ماء وضوءا –بزعمه-)) -  ((لأن الصلاة ليست هوى شخصيا وليست سلوكا فرديا))!!

4.  وقوله في مقطع آخر عن هذا الصحابي الكريم: ((الرسول صلى الله عليه وسلم عندما جاء الرجل فصلى بين يديه فقال له بعد أن فرغ من لعبه، قال: "قم فصلِّ فإنك لم تصل" فقام فلعب مرة أخرى نفس الذي أتى به في المرة الأولى جاء به في المرة الثانية، قال: "قم فصلِّ فإنك لم تصل"؛ لم تصل، إذن لم تكن في صلاة كنت في عبث كنت في لعب "قم فصلِّ فإنك لم تصل" فقام فصلى كهيئته التي صلى عليها في المرتين السابقتين قال: "قم فصلِّ فإنك لم تصل"، قال والذي بعثك بالحق لا أحسن إلا ما رأيت، فعلمني، فعلمه.))

فهل سنرى منكم يا عادل غيرة على الأنبياء –عليهم السلام، وعلى الصحابة عليهم الرضوان، كما كان منكم حين توهمتم أنني أطعن في الألباني –رحمه الله- ؟!!

إن دعواكم التي تقسمون عليها دائما أنكم ما قصدتم من ردكم عليّ إلا بيان الحق وعدم كتمانه، هي مجرد دعوى ينقضها واقعكم العملي، فلا أنتم رددتم علي ببيان حق، ولا أنتم تعاملتم مع رسلان –وهو سبب الفتنة- بمعشار ما فعلتموه معي، وهذا يدل على أن وراء الأكمة ما وراءها، وأنكم تتعاملون فيما بينكم بقاعدة نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه!!

والحقيقة أننا لو وقفنا مع كل كلمة ذكرها عادل السيد لطال الرد جدا، ولكنني أكتفي بهذا وأعِدُ إخواني بوقفةٍ أخرى لإتمام الكلام على ما جاء في هذه المناصحة من كذباته وافتراءاته، وبيان شيء من طوام هذا الرجل وانحرافاته، موثقةً بعباراته وكلماته، فإن الرجل يرى نفسه أكبر من حجمه،  وهو عنده من التعالم والتلبيس ما عنده.

وقد كنتُ حريصا ألا أذكر اسمه على لساني يوما، والتزمت بذلك حتى في ردي عليه من قبل ولكن شاء الله أمرا وعسى أن يكون خيرا.




وأقول مختصرا ما جاء في هذا الرد حتى لا ينسى عادل ما سألته عنه وما طلبته منه:

1-هلا نقلت لنا ما قاله الشيخ  ربيع بحروفه من كوني تراجعت عن تخطئتي للعلامة الألباني؟

2-بفرض أن الشيخ ربيعا أخبركم أنني تراجعت  عما توهمتوه من طعني في الألباني بمجرد اطلاعه على بعض ثناءاتي عليه وشرحي لكتبه، فأقول: ألا يسعكم ما وسع الشيخ ربيعا فتقبلون ما قبله؟

3-ما هو نص النصيحة التي طلب منكم الشيخ توصيلها لي إن كنتم صادقين؟! وهل الشيخ ربيع –حاشاه- طالبكم بامتحاني بقوله في مسألة الإيمان؟!

4-ما هي الصورة التي تواطأتم على إيصالها للشيخ ربيع مكذوبةً عني؟! هل قلتم له: إن هشاما يرمي الألباني بالإرجاء؟ أم يتهم الألباني بموافقة المرجئة (كذا بإطلاق)؟ أم يقول عن الألباني: وقع في الإرجاء؟! أم قلتم: إن هشاما يقول إن الشيخين الألباني والمدخلي من المرجئة؟!! وكله من الكذب الواضح عليّ؟

5-ذكرت قولَ عادل لأحد الإخوة الجزائريين منذ أيام: (إن هشاما يعتقد –وإن أظهر خلاف ذلك- أن ربيعا والألباني من المرجئة!!) وسألت عادلا: هل عندك برهان على هذا الكذب؟! وهل أمرك الله بالتنقيب عن باطن هشام وترك ظاهره المليء بثناءاتي على الألباني ودفاعي عنه وشرحي لكتبه؟!!

6-طالبت عادلا بالدليل على دعواه أننا سببناه وشتمناه في ردودنا عليه، فليأت بها وإلا فهو من الكاذبين!

7-نقلت قول عادل السيد وأنه يرى التحذير من السرقات العلمية بدعة جديدة دافعها الهوى، ونقلت له وصف العلامة ربيع المدخلي للحلبي بأنه خائن يسرق كلام غيره، ثم سألت عادل: فهل الشيخ ربيع ممن تورط في البدعة الجديدة (= بدعة التحذير من السرقات العلمية) ؟!! وما موقفك من كلامه هذا؟!

8-ثم نقلت له بعض كلام العلامة الألباني في السرقات العلمية وسألته ما موقفك من كلام العلامة الألباني الذي تزعم الدفاع عنه وهل هو ايضا واقع في البدعة الجديدة؟!

9-طالبت عادلا بأن يثبت عني أنني قلت: إن الألباني وافق المرجئة (بهذا الإطلاق)، أو وافق قوله قول المرجئة (بهذا الإطلاق) وإلا فهو الكذوب!!

10-حَكَمَ عادل على عبارة (وافق المرجئة) بأنها من المتشابه فسألته: إذا كانت هذه العبارة من المتشابه فكيف تبدعون بها رجلا يدعو إلى السنة فتخرجوني من السلفية لمجرد قول متشابه؟

11-نقلت لعادل كلام الشيخ ربيع وهو يقرر أنه يرد على الألباني بعض أخطائه بل ويكرر الربيع ذلك!!، ثم سألت عادلا: أفيسوغ لأحد يا عادل أن يأتي الآن ليقول للشيخ ربيع سنمتحنك بقول من أقوال العلامة الألباني: فإن قلدته فأنت حبيبنا وإن رددت عليه خطأه فأنت الطاعن فيه؟!!

12-قلت لعادل: بعد أن نقلت كلاما مهما للشيخ ربيع: إذا كان الشيخ ربيع لا يُخرج من انتقد الألباني ولو بدون دليل من السلفية فهل يُخرج الشيخُ ربيع من انتقد قوله هو من السلفية؟!

13-سألته أيضا: لماذا التحول من قضية موافقتي لكبار العلماء في حكمهم بالخطأ على عبارة الألباني –رحمه الله- (الأعمال الصالحة كلها شرط كمال)  إلى الكلام في قضية الإيمان مع الشيخ ربيع؟!! أم أنه الفخ الذي صرحت للإخوة بنصبه لي؟!!

14-نقلتُ تناقض عادل الواضح وزعمه أنه سيخرج من المتشابه إلى المحكم؛ والمتشابه عنده هو: (كلمة وافق المرجئة أو قال بقول المرجئة)، ثم جاء إلى المحكم فقال المحكم هو: هل الشيخ ربيع (وافق المرجئة، أو يقول بقول المرجئة)؟

ثم سألت: فما الفرق أيها العقلاء بين ما اعتبره عادل متشابها وما اعتبره هو بعدها محكما؟!!

15-نقلت كلام عادل الواضح من كتابه الذي يؤيد فيه مصطلح شرط كمال، ثم نقلت نفيه أنه قال بذلك في مقطع صوتي بعد نزول الكتاب بفترة، ثم سألته: لماذا إذا كان المصطلح بحسب وصفك: (من دقيق فهم السلف)، ( ومن أصح ما يكون) لا تقول به يا عادل؟!! أم أن هذا الكلام مراوغة جديدة من مراوغاتك؟!!

16-ثم سألته: نحن الآن لا نعرف هل يوافق عادل العلماء جميعهم في إنكار عبارة: ( الأعمال الصالحة شرط كمال) وعليه فلا يحق له أن ينتقدنا بذلك وعليه أن يتراجع عن كتابه الذي صنفه في ذلك؟!  أم  أنه يخالف العلماء فيصوب العبارة كما هو واضح في كتابه إبراء الذمة ونقلناه عنه بحروفه أعلاه؟!!

17-نقلت قول الشيخ ربيع من موقعه وهو يخطئ العلامة الألباني في مقولة: الأعمال شرط كمال ثم سألته: ما قولك يا عادل: أبهذا يكون الشيخ ربيع من الحدادية لأنه أنكر هذه العبارة وعقب بقوله: (ليس كل من وقع في البدعة يصير مبتدعا) أم ماذا؟!

18-سألت عادلا عن قوله بعد أن نقلت له انتقاد العلامة الربيع لمصطلح الشرط وتفسيره بأنه خارج الماهية، خصوصا وقد انتقد عادل من قال بهذا من العلماء وخصوصا العلامة الفوزان؟!

19-نقلت لعادل قول العلامة ربيع المدخلي وأنه يكفر تارك العمل بالكلية وأن خصومه هم من يلصقون به القول بنجاة تارك العمل ثم سألت عادلا: أرأيت يا عادل كيف وافقت خصوم الشيخ ربيع في الافتراء عليه، وتثبيت ما ينفيه عن نفسه إليه؟!

20-سألت عادلا:  أنتم أخرجتمونا من السلفية بسبب انتقادنا لخطأ الشيخ الألباني ونحن قد وافقنا في هذا  قول العلماء وأولهم الشيخ ربيع –كما مر-، فهل كل من خطَّأ الشيخ الألباني في هذه العبارة يعد حداديا؟!

21-سألت عادلا: كيف يأتي عادل الآن ليثبت أن الشيخ ربيعا يقول بنجاة تارك العمل بالكلية وهي المعركة التي خاضها الشيخ ربيع قديما وصرح مرارا وتكرارا بأنهم ينسبون ذلك إليه افتراءً وكذبا عليه؟!

22- طالبته إن كان الشيخ ربيع قد تراجع عن القول بكفر تارك العمل بالكلية فهات تراجعه الصريح عن هذا.

23-نقلت لعادل أقوال ثلة من أهل العلم من المقربين للشيخ ربيع وهم يحكمون على هذا القول الذي ينسبه عادل للشيخ ربيع بأنه قول من أقوال المرجئة، ثم سألته: فهل عرفت أنك بنسبة هذا القول للشيخ ربيع تعزله تماما عن أقوال العلماء؟!

24-نقلت كلام بعض طلاب الشيخ ربيع وتكفيرهم لتارك العمل بالكلية ثم سألته : فهل أنت أعرف بمذهبه منهم؟!!

25-سألت عادلا: لماذا تمتحن هشاما وحده بقوله في كلام الشيخ ربيع والمعروف أن كلام هشام هو هو كلام رسلان في أقواله الأخيرة في مسألة الإيمان ؟

26-وسألته: هل سنرى منك -بكل شجاعة وإقدام- امتحانا لرسلان بما تنسبه للشيخ ربيع في مسائل الإيمان وهو كما مر يؤكد أن القول بنجاة تارك عمل الجوارح بالكلية هو قول باطل من أقوال المرجئة؟! إنا لمنتظرون!!

27-نقلت قول عادل: ((وإن خرج أحدهم وقال: إنني قلت بنجاة تارك أعمال الجوارح فقد ظلمني وافترى عليَّ)) ثم سألت متعجبا: سبحان الله، أتبرئ نفسك من القول بنجاة تارك عمل الجوارح بالكلية وتنسبه للشيخ ربيع؟!، ولماذا إن كان حقا لا تعلنه وتصرح به على الملأ؟!

28-سألت عادلا: من الذي أصَّل أن من رد قولا لعالم من علماء السنة مع احترامه له وشرحه لكتبه يعد طاعنا فيه وإن أظهر حبه له وتقديره إياه كما يقول عادل؟!!

29-سألت عادلا:  هل سبقكم أحد من أهل العلم أن تكون الكفالة التي يدخل بها الإنسان إلى دولة من الدول كفالة رجل سلفي حتى يشترطها هؤلاء لنا؟!!

30-سألته: ألم تصرح يا عادل للإخوة بأنك تنصب لي فخا للإيقاع بيني وبين الشيخ ربيع بهذه الرسالة والمناصحة المزعومة، فهل تنكر ذلك؟!

31-سألت عادلا: ألم تقل لي وللمشايخ يوما: إن عبد الله بن محمد رسلان اتصل بك وتوعد قائلا:  إن لم يُثنِ الشيخ البنا عليّ –على عبد الله- سيكون من رسلان كذا وكذا؟!!

32-وسألته: هل سنرى منكم يا عادل غيرة على الأنبياء –عليهم السلام-، وعلى الصحابة -عليهم الرضوان-، ممن طعن فيهم محمد سعيد رسلان،  كما كان منكم حين توهمتم أنني أطعن في الألباني الإمام ؟!!


فهذه عدة أسئلة ومطالب أرجو ألا يتأخر عادل السيد في الجواب عليها، وألا يحيد عنها، وإن كنت أظنه لن يستطيع الجواب عنها، وأنه سيلجا لحيلة جديدة، ويراوغ مراوغةً جديدة، بحيدة جديدة، وكذبة جديدة، وافتراء جديد بغير دليل، والله حسبنا ونعم الوكيل

وبعد هذا الطرح والتبيان نقول من الذي خالف ربيعا الإمام؟ البيلي أم عادل السيد وشيوخ البيان؟!

من أولى بالطعن في العلماء؟ البيلي؟ أم عادل السيد وشيوخ الافتراء؟!




ختاما أقول:

اللهم إنا ندرأ بك في نحر كل من عادى السنة، وحارب الدعوة السلفية النقية، ونسب لنا ما لم نقله ولا اعتقدناه يوما، ولبَّس على الناس باتهامي بما أنا منه براء!

اللهم إنا نبرأ إليك من طاعن في العلماء!

اللهم إنا نبرأ إليك من القطبيين اللئام، والحدادية الأقزام، ممن طعنوا في علمائنا ورموهم بالإرجاء!

اللهم إنك وحدك تعلم ما نعتقد تجاه علمائنا الأكابر ومنهم العلامة الألباني وابن باز والعثيمين والربيع والفوزان والجامي والوادعي واللحيدان والنجمي وزيد وعبيد وهراس والأطرم وغيرهم.

اللهم لا تحرمنا من الانتفاع بعلومهم، والدلالة عليها وعلى كتبهم، اللهم آمين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

أملاه - بتوفيق الله-:


أبو الألباني/ هشام بن فؤاد البيلي

وكان الفراغ من إملائه يوم التروية لعام 1438هـ - بمكة  المكرمة –حرسها الله-

بعناية وكتابة بعض إخواني من الطلاب



 




[1] - رواه أبو داود وصححه الألباني –رحمه الله-


[2] - والمعروف أن الشيخ ربيعا ينهى عن استخدام لفظ جنس العمل لأنه يراه يحتمل حقا وباطلا فيرى أن يفسر المتكلم مراده منه وكذلك ينهى عن التعلق بلفظ جنس العمل والإلزام به وإن صرح المتكلم بمعناه الصحيح دون لفظه، حيث قال مخاطبا البحريني: ((أنتم ترمون بالإرجاء من لا يلتزم بلفظ "جنس العمل" عند تكفيره تارك العمل بالكلية، ولو صرح بتكفير تارك العمل مراراً إلا أنه يقول: اتركوا كلمة جنس لإجمالها، ولما في هذا الإجمال من المفاسد والفتن، ترمون هذا بالإرجاء)).

و قال الشيخ ربيع في كلمة حق حول جنس العمل: ((فإذا كان لابد من الكلام فيها - يعني مسألة جنس العمل وتارك العمل - فيكون من العالم الفطن عند الحاجة كأن يسأله تكفيري عن كفر تارك جنس العمل فيقول له هذه كلمة مجملة فماذا تريد بها فبين لي ما تقصده ، فإن ذكر له صورا باطلة ردها عليه بالحجة والبرهان، وإن ذكر الصورة السابقة - يعني الصورة الخيالية التي ذكرناها آنفا - قال له هذا حق وأنا معك ولكني أحذرك من التلبيس على الناس بذكر غير هذه الصورة .فهذا ما أقوله وأنصح به السلفيين في هذه المسألة))




]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t468
موثق: تسلسل الأحداث ومختصر ما حصل مع الشيخ هشام البيلي للصد عن دعوته المنتشرة بين الناس http://www.el-ghorba.com/forums/t463 Fri, 21 Jul 2017 16:59:59 +0200
ملف مهم جدا لكل من أراد أن يعرف بإنصاف حقيقة ما حصل من خلافات في الساحة السلفية المصرية

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35

 


عدد الصفحات: 40 صفحة


الهدف من هذا الكتاب:


هو إطلاع السلفيين في العالم كله شيوخا وطلابا على مختصر موثق للأحداث التي حصلت في مصر

وسبب تحذير بعض المنتسبين للسلفية من الشيخ هشام بن فؤاد البيلي

وصدهم عن دعوته التي تنتشر في ربوع مصر –بتوفيق الله وحده-


ليكون كل متكلم على بينة من أمره قبل الخوض –موافقةً- لبعض المشايخ بالتحذير ممن يدعو للتوحيد والسنة

في بلد عزًّ فيها الداعون  إليهما.


تقرأ في هذا الكتاب:


أولا: المختصر المفيد في التعريف بالشيخ هشام بن فؤاد البيلي الداعي إلى السنة والتوحيد


ثانيا: ما هي نقطة الالتقاء  وبداية اللقاء بين مشايخ مصر  والشيخ هشام البيلي؟ 


وفيه: بعض ثناءات مشايخ مصر على الشيخ هشام البيلي بعد الثورة:


ثالثا: لماذا تكلم رسلان محذرا من الشيخ هشام البيلي؟


رابعا: موقف الشيخ هشام من كلام رسلان فيه ابتداءً.


خامسا: موقف المشايخ من كلام رسلان في الشيخ هشام البيلي ابتداءً.


سادسا: لماذا تكلم الشيخ هشام البيلي وحذر من رسلان؟!


سابعا: ما الذي حدث  للمشايخ ليغيروا مواقفهم وينقلبوا على الشيخ هشام البيلي؟!


ثامنا: بيانات مشايخ مصر بشأن الشيخ هشام البيلي وبيان تضاربهم فيها


تاسعا: مناقشة مؤاخذات المشايخ المزعومة على الشيخ البيلي ورد الشيخ عليها.


عاشرا: ملحق به بعض جهود الشيخ هشام البيلي الدعوية على أرض الواقع.

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35


ملحوظة:

هذا الكتاب كل ما فيه موثق صوتا أو كتابة لمن أراد التثبت.


وللحصول على أي وثيقة منها يمكن التواصل معي عبر:


الواتساب: 00201000087137


الإيميل:Alex_rpic@yahoo.com 

صفحتي على الفيس بوك

]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t463
العلامة ربيع المدخلي: على من يتكلم في الشيخ هشام البيلي أن يظهر الدليل وإلا فلا يقبل كلامه http://www.el-ghorba.com/forums/t458 Thu, 25 May 2017 22:44:40 +0200
http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35

********

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

ففي زيارتي للعلامة ربيع المدخلي يوم السبت 18 رجب الماضي  سألني الشيخ ربيع: عما يأخذه القوم على الشيخ هشام أيضا؟


فكان مما ذكرت أن قلت: يقولون يا شيخ إن الشيخ هشام إخواني !! (1)

والشيخ هشام يحذر الليل والنهار من الإخوان ويقيم دورات في التحذير من ضلالاتهم وتجد ذلك على صفحة موقعه الرئيسية!!


فتعجب الشيخ من قولهم وهز رأسه –وكأنه لا يعجبه كلامهم- وقال وماذا أيضا؟!

قال أخي محمد السيد:

الشيخ رسلان يقول عن الشيخ هشام إنه تكفيري (2) والشيخ هشام هو أكثر من يحارب التكفيريين في مصر وخصوصا هؤلاء الذين لا يرون العذر بالجهل !!


فتعجب الشيخ وقال بشدة: فليظهر الدليل، يظهر الدليل على قوله وإلا فلا يقبل كلامه –أو كلمة نحوها-

والله على ما أقول شهيد

وأسأل الله العليم أن يقطع لساني ويشل بناني إن كنت كذبت أو حرفت في شيء مما نقلته أو سأنقله فيما سيأتي من فوائد.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبها:

أبو جويرية

محمد بن عبد الحي

 

(1)  وقصدت بهذا قول رسلان في خطبته الموسومة "الرد على هشام البيلي" عن الشيخ هشام: ((ثم أخرجه قراءة طفلٍ في السنة الرابعة الابتدائية، فإن قلت: لماذا قلت في السنة الرابعة الابتدائية، فالجواب: لأنه يحب رابعة ويدافع عن أهلها، وهو في صفهم ))


(2) وقصد بها الأخ محمد قول رسلان في خطبة الإخوان وأشياعهم .. خوارج العصر: [خطبة الجمعة 2 من ربيع الأول 1435هـ الموافق 3-1-2014م]: ((رأس الحربة الخارجية في هذا الوقت هشام البيلي تكفيريون ويعلنون  السنة ويحاربون الجيش المصري، ورأس الحربة عندهم هذا البيلي الذي يعيث في كفر الشيخ فسادا وإفسادا))

وكذلك قوله –والله حسيبه- أيضا: ((فكيف برأسهم في كفر الشيخ و هو يوزع التكفير و الخروج و يعيث في الأرض فسادا))


 ــــــ



 

]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t458
دفاع الشيخ هشام البيلي عن الألباني ضد من يرميه بالإرجاء http://www.el-ghorba.com/forums/t457 Mon, 22 May 2017 21:27:50 +0200
بعض دفاعات الشيخ هشام البيلي عن العلامة الألباني ضد من يرمونه بالإرجاء

*************


قال الشيخ هشام البيلي في محاضرة بعنوان "نحن أولى بالألباني منكم":

((نحن بادئ ذي بِدء نقول: من طعن في الألباني رحمه الله تعالى فهو منحرف!!، 

ومن اتهم العلامة الألباني رحمه الله تعالى بالإرجاء فهو ضال مفترٍ!! (هذه واحدة!) واضحة في بدء هذا؛ 

لا يطعن في الألباني رحمه الله تعالى إلا منحرف!!، إلا منحرف!!، 

ولا يتهم الألباني رحمه الله تعالى بالإرجاء إلا جاهل بالألباني رحمه الله تعالى أو جاهل بالإرجاء إلا جاهل بالألباني رحمه الله تعالى وجاهل بالإرجاء!.))


**********

وقال الشيخ هشام البيلي في محاضرة عذب الكلام في ألباني الشام حسنة الأيام:

((كنَّا في مجلس العثيمين -رحمه الله تعالى- في بيت قريبٍ له، فسألته رحمه الله تعالى عن عبارة الحافظ ابن حجر في بداية «كتاب الإيمان»، في التفريق بين منهج أهل السنة والجماعة وبين منهج الخوارج والمعتزلة في باب الإيمان؛ حينما قال الحافظ ابن حجر: والفرق بين أهل السنة والجماعة وبين الخوارج والمعتزلة أن أهل السنة يرون العمل شرط كمال!، أما هؤلاء يرون العمل شرط إيه؟ شرط صحة!

وبيَّن الشيخ الكلام حول هذا العبارة وكذا وكذا، ثم وحده -واﷲ يا إخواني-

من غير أن نسأله عن الألباني رحمه الله تعالى ... ، ثم وحده قال رحمه الله تعالى: ويقولون الألباني مُرجئ!!، الألباني مرجئ؟!! الألباني مرجئ؟!! الألباني مرجئ؟!!، وصار يُـنـافح عن الشيخ الألباني من غير أن يسأله أحـد، لمّا ورد ذكر مسألة الإيمان.

ويأتي الأقزام اليوم يقولون: إن الشيخ الألباني مُرجئ في هذا!، حتى ولو ... نحن نعلم بأن قول الشيخ الألباني في هذا، نحن لا نُؤيده!، ولا ننصره!، ونقول: قولُه خاطِئ، ولا نرى في المسألة خلافًا معتبرًا!، وقولُه هذا وافقَ المرجئة!، لكنْ ليس مُرجئًا!!

إنْ قلتَ: إنّ قول ابن خزيمة في رد حديث الصورة يجعله جهميًا!؛ فاجعل قول الألباني يجعله مرجئًا!

فإنْ قلتَ: تلك زلة لابن خزيمة، ومحال أن يكون جهميًا!؛ فقل -كذلك-: وتلك زلة من الألباني، ومحال أن يكون مرجئًا!

وأنا معذرةً -يعني- لن أترك الكلام للأئمة الكبار في الألباني رحمه الله تعالى، وهو الذي يسلك مسالك العلماء؛ لأن الألباني لما قال بهذا، سلكَ مسالك العلماء؛ استدل بالنص، واستدل بالأثر. ))

*******


وقال في نفس المحاضرة:

((والعلماءُ قاطبةً ... ما رأيتُ مَن انتقص الألباني!، حتى يأتي أمثال هؤلاء وينتقصون الألباني رحمه الله تعالى ...

بدعوى الغيرة على إيه؟!

الاعتقاد؟!

بدعوى الغيرة على السنة؟!

[يقولزن:] هذا الرجل قال: بقول المرجئة، هذا رجل مُرجئ!، هذا رجل.. !!

دَعْ زلته! دَعْ زلته!؛ فالعثيمين يعلم هذا ...

لكنْ فرِّقوا بين مَن يُوافق المرجئة في قول!، وبين مَن يُؤصِّل للمرجئة!

ولهذا الألباني -نفسه- ماذا قال في تعليق على "الطحاوية" -مع مرجئة الفقهاء-؟!

قال: الخلاف بيننا وبين مرجئة الفقهاء، خلاف صوري ولَّا حقيقي؟!

الألباني -نفسه- ماذا يقول في الخلاف مع مرجئة الفقهاء؟!

يقول: الخلافُ حقيقيٌّ!!

فإذا كان الخلافُ مع مرجئة الفقهاء خلافًا حقيقيًا -يقرر ذلك الألباني-، فكيف يكون مرجئًا؟!! سبحان الله العظيم!!))

**********


قال الشيخ هشام البيلي في محاضرة بعنوان "نحن أولى بالألباني منكم":

((ما عقيدة الألباني رحمه الله تعالى في (الإيمان)؟

عقيدة الألباني رحمه الله تعالى في (الإيمان)؛ هي عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة، في أن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.

ولقد ردّ العلامة الألباني رحمه الله تعالى على المُرْجِئة وبيّن ذلك، وفي المقطع نفسه نحن قلنا هذا، قلنا كيف يُتهم الألباني رحمه الله تعالى بالإرجاء!، وهو الذي قال في المُرْجِئة ما قال، بل قال رحمه الله تعالى: إنّ الخلاف مع مُرْجِئة الفقهاء خلافٌ حقيقيٌ ليس خلافًا صوريًّا؛ إذن معتقد الألباني رحمه الله تعالى في (الإيمان) هو معتقد أهل السُّنَّة والجماعة)).

**********


وقال في نفس المحاضرة:

((أنا أستفتيك، ماذا ستقول؟!، قل لي عبارة (شَرْط كَمَال)، (العمل شَرْط كَمَال) هذه العبارة للألباني رحمه الله تعالى ثابتة عنه،ماذا ستقـــــول؟!!

إن قلتَ: هي عبارة ثابتة عن الألباني وهو بذلك يُصبح مُرْجِئًا!؛ نقول: أنت منحرف!.

إن قلت: هذه العبارة ثابتة عن الألباني رحمه الله تعالى، ولكنه ليس على منهج المُرْجِئة ولا على طريقة المُرْجِئة؛ بل هو الذي يحارب المُرْجِئة فما الضير لو وافقت عبارة له ما عليه المُرْجِئة؟! طيب نقول هذا الذي قلناه!!.))


*******

وقال في نفس المحاضرة:


((نحن متفقون على تبرئة الألباني رحمه الله تعالى من الإرجاء، نحن متفقون، وأنّ قوله لهذه العبارة لا تعني بأنه مُرْجِئ!، هذا حرام!، لا يجوز، افتراء! على العلامة الألباني رحمه الله تعالى؛ لكن عبارة موجودة، وهي ليست من عبارات السلف!؛ هذه عبارة مَن؟! سوف يأتي لك تقريرها، لكن ننتهي من المواضع -أيضًا-)).

********


وقال في نفس المحاضرة:

((لكن حينما يأتي واحد يطعن في الألباني بالإرجاء؛ نعم تكلم أنتَ في تبريئ الألباني من هذا؛ -أرجو أن تنتبهوا إلى هذا الملحظ حتى لا يُضحك عليكم-، فلسنا نريد -يا إخواني- فيمن يرد علينا، لسنا نريد مقالًا اسمه "الدفاع عن الألباني ضد الإرجاء!" كما نُقل عن العلماء؛ كما جابوا فتاوى العلماء ضد الإرجاء!.

نحن معهم؛ قاتل اﷲ من اتهم الألباني بالإرجاء، طيب.

ولا نريد مقالًا يقول: بأن مراد الألباني بأنه ليس هو مراد المُرْجِئة، وكذا...، فنحن مع الذين يقولون هذا))


*************

وقال في نفس المحاضرة:

((الألباني ليس على مذهب الإرجاء، من اتهم الألباني بأنه مُرْجِئ؛ فإنه ضالٌ مضلٌ منحرف.)) اهـ
]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t457
مميز|| العلامة ربيع المدخلي يبارك جهود الشيخ هشام البيلي ويوصي بإبراز هذين الملفين http://www.el-ghorba.com/forums/t456 Thu, 18 May 2017 22:47:43 +0200
http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35

******

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

ففي زيارتي للعلامة ربيع المدخلي يوم السبت 18 رجب 1438

أحب الشيخ أن يسمع منا شيئا مما يقال على الشيخ هشام البيلي،


فقال: يقولون إنه يطعن في الألباني ويرميه بالإرجاء!!

فقلت: يا شيخ هذا كذب، فالشيخ هشام يقول:"إن من طعن في الألباني أو اتهمه بالإرجاء أو أنه وقع  في الإرجاء فهو منحرف!"

فقال الشيخ: ولماذا لا ينشر هذا الكلام؟!

قلت: هو منشور أكثر من أن يحصى يا شيخ!

فقال: هل هذا الكلام موجود في هذه الاوراق؟!

فقلت: نعم موجود، ثم أخرجت نسخة من كتابي: "التبرئة وبيان سلفية عبارة فلان وافق قوله قول المرجئة"

وقلت له يا شيخ وهذا الكتاب فيه أيضا فصل بالكامل نقلت فيه ثناءات الشيخ هشام على العلامة الألباني ودفاعاته عنه!


فقرأ الشيخ اسم الكتاب وقال: هل هذا كتابك؟!

فقلت له: نعم يا شيخ، ولقد شرح الشيخ هشام للألباني كتبا عديدة،

وسمى الشيخ هشام ولده الأخير باسم "الألباني" من شدة حبه للشيخ الألباني..

ثم شرعت في قراءة المقطع المنتقد على الشيخ هشام على الشيخ ربيع فقرأت سطرا أو أكثر لأبين له الحقيقة!! 


فقاطعني الشيخ قائلا: خلاص موضوع الألباني، وماذا يأخذون عليه أيضا!

فذكرت أمورا مما جاءت في بيان المشايخ وجواب الشيخ عليها

والشيخ يسمع ويسأل: هل هذا موجود في هذه الأوراق؟!!

فأجيبه أن نعم!

ثم قلت: تخيل يا شيخ يقولون إن الشيخ هشام يطعن في الشيخ ربيع، والشيخ هشام شرح الكثير من كتبك ورسائلك ولا زال يشرح..


فقاطعني الشيخ: يشرح كتبي؟!

فقلت: نعم يا شيخ..

قال: مثل ماذا؟!

فأخرجت المفكرة من جيبي وقلت له خذ يا شيخ:

الدورة العلمية الستون للترجمة للعالم السلفي والمجاهد الاثري العلامة ربيع المدخلي

ترجم فيه الشيخ لفضيلتكم ترجمة خاصة، وشرح عدة رسائل وهي:

1.
شرح رسالة التمسك بالمنهج السلفي للشيخ العلامة ربيع بن هادى المدخلي -حفظه الله-

2. شرح مسائل متفرقة في الجرح والتعديل للشيخ العلامة ربيع بن هادى المدخلي -حفظه الله-

3. شرح كتاب سيد قطب هو مصدر تكفير المجتمعات الإسلامية للشيخ العلامة ربيع بن هادى المدخلي -حفظه الله-

.

بالإضافة يا شيخ لشرحه لهذه الكتب:

1.
شرح رسالة وصايا لقمان الحكيم للعلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الله-

2.
التعليقات على شرح أصول السنة للإمام أحمد للعلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-

3.  شرح رسالة التعصب الذميم وآثاره للعلامة ربيع بن هادى المدخلى -حفظه الله

4. شرح رسالة الموقف الصحيح من أهل البدع للعلامة ربيع بن هادى المدخلى - حفظه الله-

5. شرح رسالة أصول الحدادية  لشيخ الجرح والتعديل  للعلامة ربيع بن هادي المدخلي –حفظه الله-

6. شرح رسالة أئمة الجرح والتعديل هم حماة الدين للعلامة ربيع بن هادى المدخلى -حفظه الله-

7. شرح رسالة عوائق في طريق طالب العلم للعلامة ربيع بن هادى المدخلي-حفظه الله-

8.
شرح رسالة الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف للعلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-

9. شرح رسالة بيان بطلان دعاوى أهل مؤتمر الشيشان للعلامة ربيع بن هادي المدخلي -رحمه الله-

10.    شرح عقيدة السلف اصحاب الحديث للشيخ ربيع المدخلي (لم ينته بعد)

11. 
شرح كتاب جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات للشيخ ربيع المدخلي (لم ينته بعد)

12. 
شرح كتاب لإكليل لأجوبة العلامة ربيع المدخلي عن أسئلة المصطلح والجرح والتعديل (لم ينته بعد)

13. 
شرح رسالة منهج أهل السنة والجماعة في نقد الرجال والكتب والطوائف للشيخ ربيع المدخلي (لم ينته بعد)

 والشيخ يسمع باهتمام شديد ويصوب لي أحيانا إلى أن انتهيت، 


فقال الشيخ:  وفقه الله وفقه الله

ثم قلت: ولست وحدك يا شيخ بل ترجم الشيخ بنفس الطريقة لكثير من العلماء

ومنهم الشيخ الجامي والشيخ النجمي وشرح ما يجاوز العشرة رسائل للشيخ عبيد الجابري


فقال الشيخ جزاه الله خيرا بارك الله فيه، وفقه الله، وفقه الله، وما إلى ذلك من الدعوات.

ثم قال: اجعله يركز على إبراز هذين الملفين:

الملف الأول: ثناء الشيخ هشام البيلي على العلامة الألباني وموقفه منه،

يمكنكم مطالعته بالضغط على الصورة

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35

.


الملف الثاني: شروحات الشيخ هشام البيلي لكتب الشيخ ربيع المدخلي:


يمكنكم مطالعته بالضغط على الصورة

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35

.


والله على ما أقول شهيد

وأسأل الله العليم أن يقطع لساني ويشل بناني إن كنت كذبت أو حرفت في شيء مما نقلته أو سأنقله فيما سيأتي من فوائد.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبها:


أبو جويرية محمد بن عبد الحي

لقراءة الفائدة الأولى: العلامة ربيع المدخلي ينفي أنه يحذر من الشيخ هشام البيلي -حفظهما الله-

لقراءة الفائدة الثانية: العلامة ربيع المدخلي ينفي أنه طالب الشيخ هشاما البيلي بالاعتذار عن سؤال العلامة الفوزان -حفظهم الله-

وانتظروا بقية السلسلة:

 
#فوائد_من_لقائي_بالعلامة_ربيع_المدخلي 

–حفظه الله-

]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t456
العلامة ربيع المدخلي ينفي أنه طالب الشيخ هشاما البيلي بالاعتذار عن سؤاله للعلامة الفوزان –حفظهم الله- http://www.el-ghorba.com/forums/t455 Fri, 12 May 2017 21:53:26 +0200
الفائدة الثانية:

العلامة ربيع المدخلي ينفي أنه طالب الشيخ هشام البيلي بالاعتذار عن سؤاله للعلامة الفوزان –حفظهم الله-

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

قال الشيخ عادل الشوربجي في بيانه نقلا عن المشايخ: إن الشيخ ربيعا المدخلي
أمر الشيخ هشاما البيلي أن يعتذر عن سؤاله للعلامة الفوزان !!

وقال في لفظ آخر إنهم يطالبون الشيخ البيلي بناءً على نصيحة الربيع بإعلان اعتذاره عن سؤاله للعلامة الفوزان !!

ولأنني لا أظن في طالب علم فضلا عن العلامة ربيع المدخلي أن يطالب غيره بالاعتذار عن سؤال العلماء

فقد قلت للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي في لقائي معه يوم السبت 18 رجب 1438 ما نصه:


يقولون يا شيخ: إنك طالبت الشيخ هشام البيلي بالاعتذار عن سؤاله للعلامة الفوزان؟

فقال الشيخ نافيا متعجبا:

((أنا لم أقل هذا الكلام، لم أقل هذا الكلام !!))

والله على ما أقول شهيد

وأسأل الله العليم أن يقطع لساني ويشل بناني إن كنت كذبت أو حرفت في شيء مما نقلته أو سأنقله فيما سيأتي من فوائد.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبها:

أبو جويرية

محمد بن عبد الحي

لقراءة الفائدة الأولى:
العلامة ربيع المدخلي ينفي أنه يحذر من الشيخ هشام البيلي -حفظهما الله-

وانتظروا بقية السلسلة:

 
#فوائد_من_لقائي_بالعلامة_ربيع_المدخلي 

–حفظه الله-








سؤال الشيخ هشام البيلي للعلامة صالح الفوزان حول بعض الأمور التي أخذها شيوخ مصر عليه:



 









]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t455
جديد|| العلامة ربيع المدخلي ينفي أنه يحذر من الشيخ هشام البيلي -حفظهما الله- http://www.el-ghorba.com/forums/t454 Wed, 10 May 2017 20:42:00 +0200
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

فقد منَّ الله تبارك وتعالى عليّ أنا وأخي محمد السيد بلقاء العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي –حفظه الله وبارك في عمره-في بيته 

وذلك أثناء زيارتي لمدينة النبي صلى الله عليه وسلم  يوم السبت 18 من شهر رجب لعام 1438هـ وبعد صلاة العشاء،

وكان اللقاء مليئا بالفوائد والتي يعد من أهمها بالنسبة لي: [أن تلك الشخصية التي قابلتها تطابق تماما ما رسمته للشيخ من خلال قراءتي لكتاباته].

وقد دار بيننا وبين الشيخ حوارا في بعض الأمور المتعلقة بما تمر به الساحة السلفية في مصر من أحداث، 

وسوف أبدأ من اليوم نشر بعض تلك الفتاوى في منشورات متتابعة فإن فيها النفع العظيم

الفائدة الأولى:


العلامة ربيع المدخلي ينفي أنه يحذر من الشيخ هشام البيلي

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



ولعلي أبد بهذه الفائدة لأهميتها الليلة فأقول:

بعد نقاش –سيأتي بيانه- مع الشيخ ربيع حول ما يثيره البعض على الشيخ هشام البيلي من افتراءات،

وبعد ما رأيناه من تفاعل للشيخ معنا، وجَّه أخي محمد السيد سؤالا مباشرا للشيخ ربيع المدخلي قال فيه:


يقولون يا شيخ إنك تحذر من الشيخ هشام البيلي، فهل هذا صحيح؟!!

فقال العلامة ربيع المدخلي:

((لا أذكر أنني حذرت منه))

-وكررها مرتين أو أكثر نافيا ذلك-.


والله على ما أقول شهيد

وأسأل الله العليم أن يقطع لساني ويشل بناني إن كنت كذبت أو حرفت في شيء مما نقلته أو سأنقله فيما سيأتي من فوائد.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

كتبها:


محمد بن عبد الحي

وانتظروا بقية سلسلة

#فوائد_من_لقائي_بالعلامة_ربيع_المدخلي –حفظه الله-
]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t454
دفاعا عن الشيخ البيلي|| طيبة النشر في الرد على الكذبات العشر التي ائتفكها سمير بن سعيد القاهري الكذاب الأشر http://www.el-ghorba.com/forums/t442 Tue, 28 Mar 2017 15:07:41 +0200
 طيبة النشر في الرد على الكذبات العشر التي ائتفكها سمير بن سعيد القاهري الكذاب الأشر

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35  

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد،

فقد كتب سمير بن سعيد القاهري الكذاب، مقالا نشره في شبكة سحاب، سماه:


"طيبة النشر في ذكر المخالفات العشر التي وقع فيها هشام البيلي الكذَّاب الأشر"

وسوف اتناوله -مستعينا بالله- في عجالة برد مختصرعليه، لأبين لكل منصف كذب الرسلانية، وكيف أنهم اتخذوا الكذب سجية!!

• قال سمير معددا المآخذ التي أخذها الرسلانيون على الشيخ الفاضل هشام البيلي:

(( المأخذ الأول : قوله بأن ما حدث في مصر خروج وليس بعزل، وذلك بعد استتباب الأمر للحاكم المتغلب على طريقة الخوارج القعدية)) .


فأقول:

أولا: أذكرك يا سمير يا كذاب بأنك أول من تكلم في أحداث مصر الأخيرة بعد استتباب الأمر للحاكم المتغلب، وراجع إن شئت اتصالك بالدكتور طلعت زهران الذي عنونت له :

"إتحاف الخِلاَّن في بيان حال المخلوع محمد مرسي العياط

والرد على بعض شبهات أهل الزمان للدكتور طلعت زهران"

وكان ذلك فجر خلع الإخواني الضال محمد مرسي ومما جاء فيه في الدقيقة 3:31 : ((
على العموم الطريقة التي حدثت طريقة لا نوافق عليها وليست من طريقة أهل السنة والخروج على الحكام طبعا هذا من البدع ومن الضلالات والتظاهرات وغيرها هذه من شأن الكفار ومن شأن أهل البدع))

فلم عدلتم عن هذا الكلام يا سمير أنت وزهران وغيركم من حزب رسلان؟!!

للاستماع لاتصال سمير الكذاب بطلعت زهران (تحديدا من الدقيقة 3:31) هنا [استمع لها]

والمادة مأخوذة من منتدياتكم هنا [الموضوع على منتديات مصر السلفية]

 ثانيا: الحمد لله الذي جعل خصومنا ممن عدلوا عن قول أهل السنة ليتبنوا صراحة قول الخوارج والمعتزلة!

الحمد لله الذي  جعل خصومنا ممن يخالفون الإجماع المنقول في شرح النووي على مسلم حين قال: ((و
أما الخروج عليهم وقتالهم فحرام بإجماع المسلمين ، وإن كانوا فسقة ظالمين ، وقد تظاهرت الأحاديث بمعنى ما ذكرته ، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق ، وأما الوجه المذكور في كتب الفقه لبعض أصحابنا أنه ينعزل ، وحكي عن المعتزلة أيضا ، فغلط من قائله ، مخالف للإجماع)) . 

فسقط بالإجماع الأول من أيد  الثورة الأولى، وسقط بالإجماع الثاني من أيد الثورة الثانية!!

 نعم نحن نقول إن كل ثورة قامت على حاكم مسلم فهي من الخروج المحرم!!

لأننا لا نتناقض في مواقفنا ولا نغير عقائدنا!





• قال سمير: ((المأخذ الثاني : استقباله في بيته للحلبي التميعي الحدادي الخارجي أحمد الأسكندراني الطعَّان في أهل السنة وفي ولاة أمرنا ؛ الرامي شيخنا الإمام الربيع وإخوانه من أهل العلم والفضل بالغلو والابتداع والكذب والبهت - قطع الله لسانه وشل بنانه وأركانه - المكفِّر علنًا للرئيس عبد الفتاح السيسي عبر حسابه في الفيس بوك ، والمتعاطف مع محمد مرسي وإخوان رابعة وغيرهم ، وله صورة نشرها عبر حسابه بالفيس بوك والواتسب وهو يشير فيها بالإشارة الماسونية ؛ إشارة رابعة العدوية ! )).

قلت: هذه وأيم الله وحدها مسقطة لك!

يا رجل اتق الله واعلم أنك ستلقاه وحدك يوم لا ينفعك مالك ولا بنوك، ولا  مؤيدوك ومشجعوك!!

فأولا: أما شيخنا هشام فقد صرح لكم في محاضرة: "إنني براء مما تفترون"  بأنه لا يعرف هذا المنحرف الذي أتاه ضمن مجموعة شباب من الإسكندرية -كغيرهم ممن يأتي مسترشدا -فلا كان يعرف منهجه ولا هو من طلابه!!

فقال الشيخ هشام - حفظه الله- نصا: ((أما الإسكندراني فليس من طلابنا ولا عرفناه إلا يوم أن جاء في لقاء مع بعض الإخوة وهذا من سنين.. واحد مثل أي واحد ليس من طلابنا، ولا أويناه أبدا ولا تبنيناه على الإطلاق.. ولهذا أقول الآن: ما يخبر به أحمد الإسكندراني عنا أنه مثلا من طلابنا أو أنه كذا، هذا كذب!ـ، أنا أقول هذا كذب))

ثانيا: يقول سمير: ((المكفِّر [أي الاسكندراني] علنًا للرئيس عبد الفتاح السيسي عبر حسابه في الفيس بوك ، والمتعاطف مع محمد مرسي وإخوان رابعة وغيرهم))

ونقول له يا كذاب إن لقاء الشيخ هشام البيلي كان في بداية عام 2012 أي قبل أحداث مصر الثانية وقبل وجود الرئيس السيسي –وفقه الله لكل خير- بل قبل تولي المبتدع الإخواني الضال محمد مرسي الحكم، فما الفائدة من إيراد تلك الأمور لتؤثر على المخدوعين فيك؟!!

تقسم يا سمير بالله أنك تعتقد في قرارة نفسك أن الشيخ هشام قد يؤوي من يكفرون حكام المسلمين، ويساندون الإخوان المجرمين؟!! الله حسيبك يا سمير!



• قال سمير: (( المأخذ الثالث : إيواؤه للأحمق محمود الخولي الحدادي ؛ مع وفرة أخطاء هذا الخولي الدَّعي الكذَّاب ، وسبِّه لجِلة من علماء السُنة في مصر ، وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الوالد رسلان ، والشيخ علي موسى ، والشيخ طلعت زهران - حفظهم الله جميعًا - ، ورميه لكثير منهم بالجهل والهوى وسوء القول))

قلت:

أفضل جواب على  هذه الترهات هو ما قاله لكم الشيخ هشام أيضا في محاضرة "إنني براء مما يفترون" حيث قال –وفقه الله لكل خير-: ((أثبتوا لنا أن هذا الرجل حدادي، وأنا أعرف  طبعا أن هذه الكلمة سوف تلقى بلا إثباتات: "كلامه في رسلان"!!

لا أنا أريد أصول الحدادية التي تكلم فيها الشيخ ربيع أريد الحدادية التي تكلم فيها العلماء، فإذن أخبرونا عن هذا الرجل أنه حدادي من أصول الحدادية ونحن أول من نتركه، محمود كغيره، ولكن مبدأنا –إعرفوه يا طلبة- لن نضحي بأحد –أبدا- قربانا لأحد!

إذا وقع في خطأ نبهنا، أما إذا وقع في محذور كبدعة وانحراف هذا لا شك أننا لا نبقيه أبدا ولا نراعي في ذلك إلا ولا ذمة))

فهذا كاف جدا في الرد على هؤلاء، فالشيخ سأل المشايخ عن دليل لتبديعهم لأخينا محمود الخولي وما وجد جوابا، إلا قولهم: يطعن في الشيخ رسلان!!

فجعلتم محل النزاع بيننا هو الحكم على محمود، ولا شك أننا ومحمود  مصيبون في موقفنا من رسلان وزهران وعلي موسى وغيرهم من الكذابين!!

أما أن يُرمَى محمود بالحدادية وهو يحاربهم، وينسب لهم وهو لم يوافقهم، فهو ممن يحترمون العلماء وعلى رأسهم النووي وابن حجر والألباني وربيع بن هادي وغيرهم، فالله حسيبكم!



• قال سمير: (( المأخذ الرابع : رميه للإمام الألباني - رحمه الله - بأن قوله في مسائل الإيمان وافق فيه المرجئة ، أو قال بقول المرجئة ؛ ودفاعه عن هذا القول الممجوج إلى وقت الناس هذا ؛ مع وفرة ردود علماء ومشايخ أهل السُنة عليه ، وهو في هذا موافق لرؤوس أهل الضلال من القطبيين ؛ كسفر الحوالي ، وسيد العربي ، ومحمد عبد المقصود ، وفوزي السعيد وغيرهم من أهل البدع والضلال))

نقول وبالله التوفيق: ما قاله الشيخ هشام مدافعا به عن العلامة الألباني ضد من يرمونه بالإرجاء هو هو عين ما قاله العلماء، فهو على طريقتهم يسير فيخطئ العبارة، ويبرئ المعتقد، وقد تكلمنا في هذا كثيرا ووضح الشيخ مراده من هذا الكلام وأنه لا يقصد أن الألباني وافق المرجئة في معتقدهم إنما وافقت عبارته وهي" الأعمال الصالحة كلها شرط كمال" عبارات المرجئة .

فقال مثلا في محاضرة "خلاصة لقائي بالعلامة المدخلي والرد على ظلم وجور بيان الشوربجي": ((وغايةُ ما قلنا في عبارة العلامة الألباني ونحن نقول: وافقتِ العبارةُ -العبارة، لا وافقَ المنهجُ المنهجَ، وقد بيّنا ذلك، وارجعوا إلى المقطع المأخوذ علينا فيه- ولما قلنا ذلك إنما تبعنا فيه كلام علمائنا)).

بل حكم الشيخ هشام البيلي على الطاعن في الألباني بالانحراف فقال في محاضرة "نحن أولى بالألباني منكم": ((من اتهم الشيخ الألباني بالإرجاء فهو ضال مفترٍ.. ولا يتهم الألباني رحمه الله تعالى بالإرجاء إلا جاهل بالألباني –رحمه الله- أو جاهل بالإرجاء))ـ

وقال الشيخ هشام  في محاضرة "خلاصة لقائي بالعلامة المدخلي والرد على ظلم وجور بيان الشوربجي": ((الحمدُ لله نعيدُ ونكرِّر وليس على وجه المجاملة بل ارجعوا إلى جميع كلامنا الموجود في رسائلنا عن الشيخ الألباني، نعود ونقول: إن الطاعنَ في الألباني رجلٌ منحرف، وليس هذا من باب المجاملة ولا من باب المراوغة))ـ

ومن أراد المزيد حول ما أثير في هذه الفتنة وكلام العلماء فيها فليراجع هذا الكتاب [إقرأ من هنا]



• قال سمير: ((المأخذ الخامس : ثناؤه على ابن جبرين الإخواني ، وحسن عبد الستير صاحب الوجوه الكثيرة ، والغر المفتون سامح أبو يحي الحدادي الضال ، وغيرهم ممن جرحهم مشايخ السُنة كأبي اليمين المنصوري ، ومحمد كمال السيوطي))

قلت: سبحان الله، كذباتك  تأتي تترا، واحدة تلو أخرى!!

فأولا: أما ابن جبرين فقد حذفه الشيخ من ترجمته لما نبهه البعض على ذلك وبين ما يؤخذ عليه وحذر منه متابعا أهل العلم في هذا وهذا من قديم ومن يريد الصوتية آتيه بها وقد نبهك البعض على هذا على صفحتك.

ثانيا: هل تأخذ مثل هذا المأخذ على العلامة صالح الفوزان أيضا وهو يدافع بشدة عن ابن جبرين، فماذا تقول فيه يا سمير؟!

ثالثا: الشيخ حسن عبد الستير مثلا كان معكم في التوقيع على البيان الذي افترى فيه المشايخ على الشيخ هشام، وبحسب علمي قد رجع عن ذلك.

رابعا: وأما سامح أبو يحيى –السارق على طريقتكم- فما تكلم فيه أحد بجرح مثلما تكلم طلاب الشيخ هشام فيه!، وأما الآخران فهم في واد ونحن في واد!!

وإني سائلك يا كذوب:

أين تراجع إمامكم رسلان عن ثنائه على الطنطاوي الأشعري وهو على موقعه إلى اليوم ؟!!

وأين تراجعه عن ثنائه على أحمد يس الإخواني بعد موته؟!!

وأين تراجعه عن ثنائه على هشام العارف ؟!

وأين تراجعه عن ثنائه على قيس بن الملوح مجنون ليلى؟!

وأين وأين وأين، يا طلاب مدرسة الكذب والمين؟!!



• قال سمير: (( المأخذ السادس : نزوله على بعض المخالفين في المملكة العربية السعودية - حرسها الله - وغيرها من البلدان كالكويت ؛ كعبد العزيز الريس ؛ وعبد المالك الرمضاني ، وسالم الطويل ، وغيرهم من المميعة والحدادية)) .

قلت: لازلنا نسير معكم في كشف كذباتكم نفري بالحقيقة افتراءاتكم:

أما الرمضاني فلم ينزل عليه الشيخ ولم يره يقظة ولا مناما!!

وقد قال لكم قبل في محاضرة "إنني براء مما يفترون": ((أتوا بصورة لأحد إخواننا وهو أبو حذيفة الأخ إمام من بني سويف ..، أتوا بصورة تشابه صورة الرمضاني فوضع عليها القوس الأحمر عندهم، وإذا بهم يقولون: يجالس الرمضاني!! ثم أتوا بكلام أهل العلم في الرمضاني!!..الرمضاني لا نعرفه يا كذبه!! لا نعرفه))

وأما سالم الطويل فلم ينزل عليه الشيخ أيضا ابتداء بل نزل على بعض الإخوة في الكويت وحضر الطويل المجلس الأخير من مجالس الشيخ بحضور الشيخ فلاح مندكار، وقد تكلم الشيخ هشام عن هذا أيضا في محاضرة " إني براء مما يفترون"!

وكما تعلمون فإن الشيخ فلاحا يدافع إلى الآن عن سالم الطويل أيما دفاع، فهل ستبدعونه بهذا أيضا؟!!



• قال سمير: ((المأخذ السابع : تقريره في بعض الأجوبة كما في موقعه إلى أن ما حدث بين يحي الحجوري الحدادي الضال الخبيث وبين أهل العلم الذين حذَّروا منه ، أن هذا من قبيل الخلاف بين العلماء !  ، وهذا منه دفاعٌ مبطَّنٌ عن يحي الحجوري !))

فأقول:  صرح الشيخ إنه لا يعلم عن حال الحجوري شيئا ولم يسمعه منه ولم يتابعه ليستقل بحكم فيه عن العلماء.

وإليك يا كذوب كلام الشيخ هشام فيما ذكرت فقد قال نصا: ((أنا أقول ما تكلم به العلماء في يحيى الحجوري الكلام المبني على الأدلة يلزمني ويلزم أي طالب علم، لو أخرج العلماء بيانا بتبديعه فهو المبتدع، في التحذير منه فهو المحذر منه، نحن لا تبنينا يحيى الحجوري، ولا سمعنا له قط إلا يمكن بعض العبارات القليلة جدا جدا.. لكن انا أقول يلزمني كلام العلماء في يحيى الحجوري، ما مذهبك يا هشام في يحيى الحجوري؟

مذهبي مذهب العلماء، أنقلوا هذا عني، إذا انا مت فمذهبي ممذهب العلماء))

ويكفي هذا الكلام بدون تعليق، ليظهر لكل منصف ما وقعتم فيه من الكذب والتلفيق!



• قال سمير: ((المأخذ الثامن : كلامه المتشابه في فتنة مصر ، والذي أوقع الكثير من الشباب في حيرة ، كقوله بأنَّ ما حدث في مصر خروج وليس بعزل ، وبسطه القول في هذه المسألة وبإسهاب محاكاة لإخوانه من الخوارج القعدية ، وتقريره بأن كلامه فيها من قبيل التأصيل العلمي للمسألة ! ، وحطه على الجيش والشرطة تلميحًا وتصريحًا في خطبة جمعة شهيرةٍ له نشرها عبر موقعه ، وقوله بأن ما حدث في قضية عزل مرسي ظلم وجور و.. و..إلخ)) .

أقول: لا أدري لماذا يكرر سمير هذه النقطة مرة أخرى وقد سبق وأوردها في المأخذ الاول؟!!

وعموما أوجز الرد هاهنا مرة أخرى:

فقولك: ((كقوله بأنَّ ما حدث في مصر خروج وليس بعزل))  فقد سبق ونقلنا في الرد على المأخذ الأول كلامك مع طلعت زهران وقد قررتما -قبل أن تنتكسا- أنه الطريقة التي تمت ليست موافقة للسنة، وأنها لا ترضيكم!

وقولك: ((وبسطه القول في هذه المسألة وبإسهاب محاكاة لإخوانه من الخوارج القعدية)) كذب أصلع فالشيخ ما تكلم إلا في مقطع في دقائق معدودة وكان الغرض منه الرد على أمثالكم ممن غيروا جلدهم وفرقوا بين أحداث 25 يناير وأحداث 30 يونيو!!

وقولك: ((وحطه على الجيش والشرطة تلميحًا وتصريحًا في خطبة جمعة شهيرةٍ له نشرها عبر موقعه)) فالبينة على المدعي يا كذاب فهذا ما حصل ولن يحصل - إن شاء الله- ونسأل الله الثبات.

وقولك: ((وقوله بأن ما حدث في قضية عزل مرسي ظلم وجور)) فأيضا نتحداه أن يأتي بهذا الكلام، فما هو إلا محض افتراء وكذب، فالله حسيبه!

وقد رد الشيخ هشام على هذه الفرى في محاضرة له سماها: "حفظ الله مصرنا ووفق جيشنا ورد كيد رسلان وحزبه لنا" شاهدها هنا:






• قال سمير: ((المأخذ التاسع : طعنه على مشايخ مصر بعامة ، ورميهم من قبل أتباعه ببدعة الإرجاء ، وطعنه الشديد في الشيخ الفاضل محمد سعيد رسلان -حفظهما الله- خاصَّة ، ورميه له ولأتباعه ببدعة الحزبية ، وقوله بأن الرسلانية أشد خطرًا من الحدادية ! ، مع أنه يدَّعي الأدب في الرد على خصومه ! وهو عار منه تمامًا كما ترون هو وأتباعه ؛ فكيف بطعنه في كل أهل السُنة في مصر ؟!)) .

قلت: كيف تستدل بكلام الشيخ بالحق في خصومه ومن يحذرون منه على أنه مخالفة تستوجب إسقاطه؟!!

إن استددلت بهذا فالشيخ أيضا يستدل على كلامهم فيه بالباطل على كونهم الأحرى بالمخالفة؟!!

نحن بفضل الله نقيم الدلائل على ما نقول فليس بعاقل من يجعل هذا الكلام دليلا على بدعة الشيخ هشام!!

أم أنه كما يقال: فيك الخصام وأنت الخصم والحكم؟!!

الأمر إنما يبنى على الدليل، ونحن بفضل الله إنما نرد ونبين حال المخالفين بالجرح المفسر المبني على الأدلة وراجعوا ردودنا العلمية وردوا عليها بعلم إن كنتم صادقين.

وقولك: ((مع أنه يدَّعي الأدب في الرد على خصومه ! وهو عار منه تمامًا كما ترون هو وأتباعه)) فأقول: أما أدب الشيخ فهذا  يشهد به كل منصف، وإلا فهات شيئا خرج فيه الشيخ عن حدود الأدب لنتثبت، أم أنه كما يقال: رمتني بدائها وانسلت!!




•قال سمير: (( المأخذ العاشر : قوله بمسألة جنس العمل ! ، ولمزه وغمزه فيمن يقول بخلاف هذا القول الإرجائي ! ، مع كون علماء الأمة ( جميعهم في عصرنا ! ) يحذِّرون من هذا المصطلح المبتدَع الحادث ، وعلى رأسهم الإمام الفوزان الذي يتترس به هو وزمرته ليداري بدعته )).

قلت:

أولا: الشيخ وإن كان لا يمنع القول بمصطلح جنس العمل إلا أنه لا يوالي ولا يعادي عليه كمصطلح، بل يفسر مراده به ويقول ويكرر تارك جنس العمل = تارك أصل العمل= تارك عمل الجوارح بالكلية!!

فما الضير في ذلك يا سمير؟!

ثانيا: إن قلت: إن هذا مصطلح قد يستغله الخوارج!!

قلنا: كذلك تعريف السلف للإيمان قد يستغله الخوارج أيضا حيث يقولون: الإيمان قول وعمل، لا يجزئ أحدهما عن الآخر ويقصدون به أن من ترك عملا واحدا كفر به، فهل نرد هذا التعريف أيضا؟!!

ثالثا: كيف يدعي سمير أن علماء الأمة يحذرون من هذا المصطلح هكذا بإطلاق، والمعلوم أن العلماء –من أنكر منهم المصطلح- إنما أنكر المعنى الموهم الذي قد يفهم من اللفظ، أو قد ينكر البعض الولاء والبراء عليه كمصطلح، أما مجرد استخدام المصطلح فقد تكلم به الكثير والكثير من أهل العلم ومنهم على سبيل المثال والاختصار: 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ((وقد تقدم أن جنس الأعمال من لوازم إيمان القلب, وأن إيمان القلب التام بدون شيء من الأعمال الظاهرة ممتنع,سواء جعل الظاهر من لوازم الإيمان, أو جزء من الإيمان كما تقدم بيانه))

 وقال الحافظ ابن رجب رحمه الله: ((فيكون حينئذ المراد بالإيمان: جنس تصديق القلب، وبالإسلام جنس العمل))

وقد سئل العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله : المقصود بالعمل جنس العمل ؟

فأجاب الشيخ : ((من صلاة وصوم وغير ذلك عمل القلب من خوف ورجاء)).

وقال العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله: ((السلف ما قالوا إن الذي يترك جنس العمل ولا يعمل شيء انه يكون مؤمن. من ترك العمل نهائيا من غير عذر ما يصلي ولا يصوم ولا يعمل أي شيء ويقول أنا مؤمن هذا كذاب))

وقال الشيخ العلامة زيد المدخلي رحمه الله: ((ادعوا [أي المرجئة] أن من حصل له مجرد التصديق فتصديقه هذا باق على حاله لا يتغير سواء أتى بشيء من الطاعات أم لا, وسواء اجتنب المعاصي أوارتكبها، فهم لم يفرقوا بين جنس العمل -والذي يعد شرطاً في صحة الإيمان عند أهل السنة- وبين آحاد العمل وأفراده))

قال  معالي الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله: ((كذلك ينبغي أن يُعلم أن قولنا العمل داخل في مسمَّى الإيمان وركن فيه لا يقوم الإيمان إلا به  نعني به جنس العمل، وليس أفراد العمل، لأن المؤمن قد يترك أعمالا كثيرة صالحة مفروضة عليه ويبقى مؤمنا))

فهذه جملة من عبارات العلماء واستخدامهم للمصطلح في باب الإيمان، فهل هؤلاء أيضا مؤاخذون بتلك الاصطلاحات، وكيف يدعي سمير أنهم مجمعون على منع المصطلح هكذا بإطلاق؟!!


قال في النهاية سمير بتغيير مني يسير: ((وكذب : سمير بن سعيد القاهري))

فتلك كذبات عشرة، في المقال الذي كتبه الأفاك ونشره، وادعى أنه أتى فيه بالجرح وفسره!

وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول: ((سيأتي على الناس سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب، ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة» ، قيل: وما الرويبضة؟ قال: «الرجل التافه في أمر العامة»))

ولا أدري والله متي يفيق هؤلاء؟!

ولمصلحة من هذا الكذب والافتراء؟!!

أتظنون أن الله ينصر من كان حاله حالكم؟!!

أتظنون أن يوم العرض سينفعكم المخدوعون بكم؟!

ألا أفيقوا أيها الكذبة، ودعوكم من تلك الفرى المضطربة!!

﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

كتبه:

أبو جويرية محمد بن عبد الحي

وكان الفراغ منه صبيحة يوم الاثنين

21 جمادى الآخرة 1438

لتحميل المقال منسقا للطباعة

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t442
رسالة محب إلى الشيخ الوقور سليمان الرحيلي -حفظه الله- http://www.el-ghorba.com/forums/t390 Fri, 05 Feb 2016 17:36:53 +0200
 

رسالة محب إلى الشيخ الوقور سليمان بن سليم الله الرحيلي -حفظه الله-

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35 

 

الحمد لله وحده  والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد

فإني لا أجعل أحدا في حل من نقل ما في هذه الرسالة للشيخ بمعناها، وإنما أرجو وصولها للشيخ بحروفها ومبناها.

ذلك أني أحترم الشيخ وأجله، وأخشى أن يوصل البعض إليه أني برسالتي هذه أرد عليه أو أستقله.

والحقيقة التي ينبغي أن أؤكد عليها، وألفت الأنظار إليها، أن ما نشره البعض من كلام للشيخ وعناني به، قد زاد من تقديري للشيخ وحبه.

فاللهم وفقني وسددني وارزقني حسن البيان والحجة القوية، وقبله حسن النية، واتباع السنة المرضية.


فإلى الشيخ الوقور  سليمان الرحيلي –حفظه الله ووفقه- أكتب هذه الرسالة:

الشيخ الحبيب: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فمن ابن محب لكم أو قل من أخ صغير يجلكم أقول:

لقد قرأت  مقالا نشر على الشبكة نسب ما فيه لكم، وسمعت بعضه بصوتكم، وقد عنون له كاتبه بـ:


"دفاع الشيخ سليمان الرحيلي عن الألباني والرد على المتصل الخائن الجاني"

وقد بدأه كاتبه بـقوله: " فهذا رد فضيلة الشيخ الدكتور سليمان الرحيلي - حفظه الله - على جرو الحدادية محمد عبد الحي - عليه من الله ما يستحقه - سيء الأدب الخائن كما وصفه الشيخ.."

 ثم ساق بقية كلامه وسبابه وافتراءاته، وفيه تفريغ لاتصال مع فضيلتكم قلتم فيه:

السؤال : يا شيخنا أحسن الله إليكم وبارك فيكم ، ما حكم قول : إن الإمام الألباني - عليه رحمة الله - وافق المرجئة في قولهم في مسألة الإيمان ؟

الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أمَّا بعد :

فكلامي في هذا الموضوع معروفٌ مشهور ، مسجلٌ مقرر ، لكن لعلك تشير إلى ما أخبرني به بعض الإخوة من أن رجلاً يعني أنزل تسجيلاً لي في المواقع ، وهذا الحقيقة حصل أنَّ رجلاً سألني قبل أشهر ، اتصل بي ويظهر من لهجته سؤاله أنه من مصر ، وسألني أولاً عن رجل يقال أنه مختلفٌ فيه وكذا ؛ فقلت له : إني لا أجيبك عن هذا بالهاتف ، لأمرين :

الأمر الأول : أني لا أعرفك ، ولا أدري عن مراميك .

الأمر الثاني : أن عندكم في مصر من المشايخ الموثوقين من يرجع إليهم في مثل هذا ، مثل الشيخ رسلان .

 فسألني عن شخص - والله لا أدري هل ذكر اسمه أو لم يذكر اسمه الآن لأنه قبل أشهر - وقال : إن هذا الشخص أقام محاضرة عن الشيخ الألباني - رحمه الله - ، وأثنى على الشيخ بما هو أهله ، وقال : إن الشيخ إمام ، ووصف الذين يطعنون فيه بأنهم أقزام ، ونحو ذلك - أنا والله ما أتذكر الآن الألفاظ - لكن ، نحو هذا الكلام .

وقال في كلامه : إن الشيخ ناصر ليس بمرجئ ، لكنه وافق المرجئة ؛ فهل يعد طاعنًا ، أو مدافعًا ، أو نحو ذلك ؟ فقلت - يعني كما هو ظاهر من السياق - : إنه مدافع ، وليس بطاعن ، وكلامه صحيح ؛ أن الشيخ ناصر ليس مرجئًا ، لكنه أخطأ في قوله إنه وافق المرجئة ؛ فشتان بين الشيخ ناصر والمرجئة ؛ فالشيخ ناصر يرجع إلى السُنة والأدلة ، والمرجئة يرجعون إلى أصولٍ فاسدة ، والشيخ ناصر يرى أن العمل من الإيمان ، وأن الإيمان يزيد وينقص ، ورد على الذين يقولون أن الخلاف بين مرجئة الفقهاء وأهل السُنة لفظي ؛ فشتان بين كلام المرجئة وكلام الشيخ ناصر ، وإن كنَّا نرى أن له عبارات أخطأ فيها في مسائل الإيمان وإن لم يكن مرجئًا ، ولا موافقًا للمرجئة ؛ فإن كان التسجيل الذي خرج بهذا المضمون ؛ فهذا جوابي الذي قلته ! ، وإن كان منقوصًا ؛ فهذا بتر للكلام ، وهذا الرجل أيضًا الحقيقة أنه لم يخبرني أنه يسجل ! ، ولم يستأذني في التسجيل ؛ فهو من هذا الباب في الحقيقة يعني خائن وسيء الأدب ، لأنه لم يخبرني بتسجيل ولم يستأذني في التسجيل ؛ فعلى كل حال كلامي في الشيخ ناصر - رحمه الله - معروف ، وهذا هو مضمونه ، الشيخ ناصر له بعض العبارات التي نرى أنه أخطأ فيها في باب الإيمان ، لكنه لم يخرج عن أهل السنة ، ولم يكن مرجئًا - يقينًا - ، ولم يكن موافقًا للمرجئة لمن يعلم من هم المرجئة ؟ وماذا يقولون ؟ ومن هو الشيخ ناصر - رحمه الله - ؟ وماذا يقول ، والله أعلم .اهـ


فإليك يا شيخ سليمان –حفظكم الله- أقول:

أقسم بالله غير حانث، عالما بما جاء في الوعيد لمن حلف يمينا غموسا،  مصرحا غير معرض، أن ما سأكتبه الآن كتنبيهات هو الحق الذي نعتقده، والحقيقة التي نتبناها من غير كذب ولا تقية:

التنبيه الأول:

أنبه فضيلتكم والقارئين أني – محمد بن عبد الحي- ما شرفت مرة بالاتصال بفضيلتك، فضلا عن تسجيل مكالمة معكم، بل ولم أمتلك يوما هاتفا يسجل المكالمات حتى الآن، وقد ظلمني جدا من عينني وقال إني المعني بكلام فضيلتك، وراح يبث ما كذبه في المواقع والمنتديات، مزينا بالسباب والافتراءات، ويكفي أنهم وصفوني في هذا الاتصال بكلمة "جرو"  تسع مرات فهل ترضى يا شيخنا بهذا الكذب البواح والسباب الصراح؟!!

وهل وصفي بالجرو هذا داخل في الجرح والتعديل؟!


التنبيه الثاني:

أن من اتصل بفضيلتكم منذ شهور ونشرت أنا مكالمته وهو أحد إخواننا المحبين جدا لكم، وهو ممن يحمل القرآن بقراءاته، ويتدين به –نحسبه- عاملا بآياته، ويحفظ كثيرا من متون العلم ويعرف معانيها، وهو –بحسب علمي- ما التقى بأحد إلا أحبه، لصفاء نفسه –أحسبه-  ونقاء قلبه، وأقسم بالله غير حانث أنه لم يكن يعرف –وقتها وربما إلى الآن- كيف يستعمل الحاسوب كمستخدم عادي فضلا عن قيامه ببتر في تسجيل أو غيره، وقد أرسل لي هذه الاتصال فور اتصاله عبر الهاتف بكم، فرحا جدا بكلامكم، كيف لا وقد قررتم ما قرره العلماء، ودفعتم شبهة الحدادية وأهل الإرجاء، وقد أكد لي من أيام بعد أن  نشر هؤلاء اتصالهم بفضيلتك عدم تصرفه في التسجيل أو بتره فقال: ((أسأل الله أن يشل بناني ويقطع لساني إن كنت بترت من هذا الاتصال شيئا أو حرفت فيه لأي غرض كان)).

التنبيه الثالث:

وأنا بدوري أقسم بالله يا شيخ سليمان بصفتي الناشر للكلام أني ما حذفت من هذه المكالمة كلمة ولا حرفا، وأن هذا سياق كلامكم نصا، ما تصرفت فيه زيادةً أو نقصا، ولعنة الله عليّ إن كنت من الكاذبين، والله على ما أقول شهيد، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

تنبيه وقطع للطريق على المفسدين:

قد يقول فتان أنني بهذا أتهم الشيخ سليمان بالكذب –حاشاه- وهذا والله ما جال بخاطري أصلا، وإنما أقول: لعل بُعد عهد الشيخ بالاتصال حصل معه نوع من النسيان، أو تداخل مع اتصال ثان، وهو وارد على كل إنسان، والظاهر من كلام الشيخ المنشور مؤخرا أنه مبني على غلبة الظن عنده، وقد ظهر هذا في عبارات عدة:

فمنها قوله –وفقه الله-: " فسألني عن شخص - والله لا أدري هل ذكر اسمه أو لم يذكر اسمه الآن لأنه قبل أشهر"

و قوله –وفقه الله-:: " أنا والله ما أتذكر الآن الألفاظ - لكن ، نحو هذا الكلام"  

وقوله –وفقه الله-: -: "فإن كان التسجيل الذي خرج بهذا المضمون ؛ فهذا جوابي الذي قلته ! ، وإن كان منقوصًا ؛ فهذا بتر للكلام"

فهذه التنبيهات في ثنايا الكلام لا تخرج إلا من رجل يتحرى الحق فعلا، فينبه سامعيه على أشياء قد تبدو بسيطة، ولكنها في الحقيقة لها عندنا معان.

ولكن ما الحيلة مع أناس لا يراعون تلك التقييدات والإطلاقات؟!!


التنبيه الرابع:

وهو ما يعنينا من المسألة المثارة ومحل الخلاف مع القوم، وهي قضية الإيمان وهل أخطأ الشيخ الألباني في بعض عباراته فيها أم لا؟

·       فنحن نوافق ما قلتموه في الاتصال الأول حين سألكم السائل:

 ((الله يبارك فيك ، لو سمحت يا فضيلة الشيخ أنا من مصر وعندنا شيخ يسمى شيخ هشام البيلي ، كان يتكلم عن الشيخ الألباني ، وسمَّى المحاضرة : عذب الكلام في ألباني الشام حسنة الأيام ؛ فكان يثني عليه وقال : ويأتي أقزام اليوم ويقولون إن الشيخ الألباني مرجئ ، ثم قال : نحن نعلم أن قول الألباني - بشرط الكمال - لا نؤيده ولا ننصره ، ونقول قوله خاطئ ، ولا نرى في المسألة خلافًا معتبرًا ، وقوله هذا وافق المرجئة ولكنه ليس مرجئًا ، إن قلت أن قول الألباني بشرط الكمال يجعله مرجئًا ؛ فاجعل قول ابن خزيمة في حديث الصورة يجعله جهميًا ، ثم قال : وأنا لن أذكر كلام العلماء في الألباني ، وهو الذي أثنى عليه جميع العلماء ، وهو الذي سلك مسالك العلماء ؛ فهل يكون يعني هذا الشيخ طاعنًا في الإمام الألباني أم معتذرًا له ؟

الشيخ : لأ ، لا ليس طاعنًا بل معتذرًا له والذي قاله هو الصواب ، الشيخ الألباني مخطئ وليس بمرجئ .((

·       ونوافق أيضا على ما قلتموه في الاتصال الثاني وهو قولكم:

((الشيخ ناصر يرى أن العمل من الإيمان ، وأن الإيمان يزيد وينقص ، ورد على الذين يقولون إن الخلاف بين مرجئة الفقهاء وأهل السُنة لفظي ؛ فشتان بين كلام المرجئة وكلام الشيخ ناصر ، وإن كنَّا نرى أن له عبارات أخطأ فيها في مسائل الإيمان وإن لم يكن مرجئًا ، ولا موافقًا للمرجئة))

ودليل صدقي على موافقتنا لكلامكم لن أنشئه جديدا، بل سأسوق كلام شيخي الذي حذروا منه تحديدا:

 قال الشيخ هشام البيلي في محاضرة بعنوان عذب الكلام في ألباني الشام حسنة الأيام، وأصله محاضرة قالها الشيخ هشام - مترجما للعلامة الألباني مدافعا عنه ضد من يتهمه بالإرجاء- في بداية شرحه لكتاب مختصر صحيح السيرة النبوية للعلامة الألباني –رحمه الله-:

" و يأتي أقزام اليوم يقولون إن الشيخ الألباني مرجئ في هذا [شرط الكمال] , حتى ولو، نحن نعلم بأن قول الشيخ الألباني في هذا، نحن لا نُؤيده!، ولا ننصره!، ونقول: قولُه خاطِئ، ولا نرى في المسألة خلافًا معتبرًا!،
وقولُه هذا [شرط الكمال] وافقَ المرجئة!، لكنْ ليس مُرجئًا!!..

والعلماءُ قاطبةً.. ما رأيتُ مَن انتقص الألباني!، حتى يأتي أمثال هؤلاء وينتقصون الألباني -رحمه الله تعالى-..

بدعوى الغيرة على إيه؟! الاعتقاد؟!!! بدعوى الغيرة على السنة؟!!


[يقولون] هذا الرجل قال: بقول المرجئة، هذا رجل مُرجئ!، هذا رجل..

[ونقول:] دَعْ زلته! دَعْ زلته!؛ فالعثيمين يعلم هذا..

لكنْ فرِّقوا بين مَن يُوافق المرجئة في قول [وهو عبارة شرط الكمال]، وبين مَن يُؤصِّل للمرجئة!

ولهذا الألباني -نفسه- ماذا قال في تعليق على «الطحاوية» -مع مرجئة الفقهاء-؟!

قال الخلاف بيننا وبين مرجئة الفقهاء، خلاف صوري ولاّ حقيقي؟!

الألباني -نفسه- ماذا يقول في الخلاف مع مرجئة الفقهاء؟!

يقول: الخلافُ حقيقيٌّ!!

فإذا كان الخلافُ مع مرجئة الفقهاء خلافًا حقيقيًا -يقرر ذلك الألباني-، فكيف يكون مرجئًا؟!! سبحان الله العظيم!!)) اهـ

***

 فلما انتقد القومُ الشيخ هشاما راح يبين ما هو واضح بين، وهو أنه ما يقصد بالموافقة إلا العبارة، فقال الشيخ بوضوح تام لم يمل من تكراره:

(( وأما العبارةُ؛ فوافقتْ هذه العبارة -
ليس إن الشيخ الألباني وافق المرجئة!!؛ يعني في مذهبهم وكذا -حاشاه- ونحن الذين قلنا هذا، وأن الشيخ -رحمه الله تعالى- إنما هو مبرَّأٌ من هذا كله، وهو الذي ردَّ على المرجئة-.ولكن نقول: العبارة فقط)).

المصدر:http://www.el-ghorba.com/forums/t158

****

 وكان قد أنشا محاضرة فصل فيها هذا تفصيلا، وبين موقفه بوضوح، سماها "نحن أولى بالألباني منكم" أكد فيها مراده من العبارة، وأنه لا ينبغي لنا أن نصوب العبارة الخاطئة حفظا لجناب الشريعة، ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي!!

فأبى القوم إلا أن ينسبوا له ما لم يقله، وراحوا يلفقون الأسئلة لأهل العلم ويحتلبون الفتاوى التي تخدمهم، مثلهم في هذا الاتهام –وأيم الله- هو ما مثَّل به ابن رجب –رحمه الله- في الفرق بين النصيحة والتعيير حين قال:

((ومثال ذلك: أن يريد الإنسان ذمَّ رجل وتنقصه وإظهار عيبه لينفر الناس عنه إما محبة لإيذائه [ أو ] لعداوته أو مخافة من مزاحمته على مال أو رئاسة أو غير ذلك من الأسباب المذمومة فلا يتوصل إلى ذلك إلا بإظهار الطعن فيه بسبب ديني مثل: أن يكون قد ردَّ قولاً ضعيفاً من أقوال عالم مشهور فيشيع بين من يعظِّم ذلك العالم أن فلاناً يُبغِضُ هذا العالم ويذمُّه ويطعن عليه فيغرُّ بذلك كل من يعظِّمه ويوهمهم أن بغض الراد وأذاه من أعمال العرب لأنه ذبٌّ عن ذلك العالم ورفع الأذى عنه وذلك قُربة إلى تعالى وطاعته...))


التنبيه الخامس:

أن كثيرا ممن تكلم في الشيخ هشام بهذه الفرية هم أصلا  يرون أن الأعمال الصالحة شرط كمال، فإذا ذهبنا نقرر براءة معتقد الألباني من الإرجاء ومن معنى هذه العبارة –الأعمال الصالحة كلها شرط كمال-، خرج علينا من يصنف كتابا في الرد على الشيخ هشام يؤكد أن الشيخ الألباني اعتقد هذا القول وحرره، وقرره كثيرا وكرره فيكتب أحدهم في إبراء ذمة علماء الأمة من الطعن في إمام السنة ص 55 :

((هل مقولة العمل شرط كمال قالها الإمام الألباني؟

الجواب: نعم، بل ويعتقدها، ويدين الله بها ولذلك لا يمل من تكرارها!!))

فإذا قلنا لهم ولكن العلماء خطأوا العبارة وبرأوا معتقد الألباني من الإرجاء، قالوا كما في نفس الكتاب ص 82: ((مقولة الأعمال شرط صحة أو كمال قد استخدمها علماء أهل السنة لا علماء المرجئة، ولكن الشيخ الفوزان خالف في ذلك))

بل زاد الطين بلة فقال كما في نفس الكتاب ص 82: (( إن اختيار الأئمة لكلمة شرط يكمن وراءه فقه دقيق لأئمة علماء فقهاء))

 وقال ص 90: ((فعلم بذلك فقه الأئمة الذين قالوا بشرطية الأعمال)).

فهذا ما أرادوه، فالقوم لا يرون أن الألباني - وهو إمام من أئمة العص- قد أخطأ في بعض عباراته في مسألة الإيمان!! وهذا لأنهم يتدينون لله بالقول بنجاة تارك أعمال الجوارح بالكلية كما قال طلعت زهران: إن جمهور السلف على أن تارك عمل الجوارح يكفر ونحن نخالف الجمهور والدليل معنا!!

وفضيلة الشيخ سليمان يقول في اتصاله الأخير:

((الشيخ ناصر له بعض العبارات التي نرى أنه أخطأ فيها في باب الإيمان ، لكنه لم يخرج عن أهل السنة)) فأنعم بها من كلمات حسان.

والسؤال يا شيخ سليمان: ألا يستحق هذا الكلام منا البيان دون المساس بجناب الألباني الإمام؟!!


 التنبيه السادس:

لقد سألكم السائل: ((ما حكم قول : إن الإمام الألباني - عليه رحمة الله - وافق المرجئة في قولهم في مسألة الإيمان ؟))

أقول: لا شك أن معنى موافقته المرجئة في مسألة الإيمان، أنه كان يصحح مذهبهم، الفرق كبير كما لا يخفى عليكم بين الموافقة اللفظية والموافقة العقدية!!

بالله عليك يا شيخ سليمان:

ألا ترى فرقا بين هذا السؤال المسئول الملفق وما قاله الشيخ هشام –حقيقةً- حين قال: (( و يأتي أقزام اليوم يقولون إن الشيخ الألباني مرجئ في هذا, حتى ولو، نحن نعلم بأن قول الشيخ الألباني في هذا، نحن لا نُؤيده!، ولا ننصره!، ونقول: قولُه خاطِئ، ولا نرى في المسألة خلافًا معتبرًا!، وقولُه هذا  [الأعمال شرط كمال] وافقَ المرجئة!، لكنْ ليس مُرجئًا!!..)).

بالله عليك يا شيخ سليمان: هل سؤال السائل الفائت يصح تنزيله على رجل يقول صراحة –كما مر-:

(( وأما العبارةُ؛ فوافقتْ هذه العبارة -ليس إن الشيخ الألباني وافق المرجئة!!؛ يعني في مذهبهم وكذا -حاشاه- ونحن الذين قلنا هذا، وأن الشيخ -رحمه الله تعالى- إنما هو مبرَّأٌ من هذا كله، وهو الذي ردَّ على المرجئة-.ولكن نقول: العبارة فقط)).

لماذا يتحاشى السائلون نقل الكلام بحروفه وسياقه ولحاقه، ويكتفون بعرض ما يتوهموه جهلا، أو يختلقوه كذبا، أو يحرفوه مكرا على أهل العلم؟!!

ففي كل مرة ينقلون للعلماء والشيوخ: أن الشيخ هشام قال عن الألباني –رحمه الله- إنه مرجئ!، أو إنه وافق المرجئة!! فيحرفوا ما قال ويخفون كون الشيخ مدافعا عن الألباني –رحمه الله- د

والشيخ إنما تكلم عن العبارة التي بها عُبِّر، وقد فصل في ذلك كثيرا وكرر، وبين وفسر، ولكن أهل الجهل والهوى المتبع أبوا إلا الكذب المصطنع!


التنبيه السابع:

بالله عليك يا شيخ سليمان:

أيكون طاعنا في الألباني من يدافع عنه ويقول إن من رماه بالإرجاء فهو ضال؟!!

 أيكون طاعنا في الألباني من يشرح له قرابة الثلاثين كتابا ورسالة؟!!

 أيكون طاعنا في الألباني من يقيم له دورة علمية بعنوان: هذا الألباني فأروني مثله؟!!

أيكون طاعنا في الألباني من جعل ملفا خاصا به على موقعه للدفاع عنه؟!


إلى الله المشتكى وحده، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

التنبيه الثامن:

وبفرض أن الشيخ هشاما وهو الرجل الذي يشرح كتب الألباني ويدل عليها، ويترجم له ويدافع عنه، ويجول محافظات مصر ناشرا للسنة، مبينا لمنهج السلف، رادا على الأحزاب والفرق، ناشرا للتوحيد، قال عبارة أخطأ فيها في توصيف خطأ الشيخ الألباني –وهذا تنزلا- ألا يسع القوم يا شيخ سليمان أن يقولوا كما قلتم في تسجيل منشور لكم على اليوتيوب في هذه القضية بعنوان: "الرد على من رمى الألباني بالإرجاء للشيخ سليمان الرحيلي" ومما جاء فيه حين سألكم سائل عن القول بأن الألباني مرجئ؟

فأجبتكم وفصلتم –حفظكم الله- فقلتم: ((يظهر والله أعلم أن القائلين إن الشيخ الألباني مرجئ ينقسمون إلى قسمين: قسم هم أهل طلب حق ويُعرفون بهذا، ووجدوا كلمة ظنوها تدل على هذا فقالوا به، وهؤلاء مخطئون.

وقسم هم أهل أغراض وأهواء ويقولون إن الشيخ مرجئ لأمه يقول بالتفصيل في الحكم بغير ما أنزل الله ولآرائه في التكفير ولما عرف عنه من السنة ومدح أهلها والذب عنها وهؤلاء مغرضون....))

إلى أن قلتم: ((لكني أريد أن أنبه على هذه القضية أن بعض إخواننا الذين فيهم خير ويعرفون بالحق والسنة قد يقولون هذه المقولة وهم لا شك عندنا مخطئون لكنهم
ليسوا كأهل الأهواء أولئك الذين ينطلقون من منطلقات خبيثة)). فهل يرضى ناشروا هذه المكالمة الأخيرة بهذا الكلام ويلتزموه؟!!

التنبيه التاسع:

 بخصوص التسجيل سرا وهو ما أدين لله به أن تسجيل فتاوى العلماء ونصائحهم وبثها للناس أمر جائز شرعا، بل هو مندوب للحفاظ على دقة النقل، فالتسجيل = التقييد والكتابة، وقد رأينا كثيرا من المتصلين بالعلماء الكبار وممن يسجلون لهم دون إذن، وما أنكر الأمر ومنعه مطلقا أحد.

وكيف ينكر والتسجيل صنو الكتابة وما الفرق بين قولي: إن الشيخ العثيمين أفتى بكذا وكذا، وبث كلام الشيخ بصوته ما دمت ممن يتقي الله في النقل والتسجيل ولا أحرفه!!

ولكن جواز الأمر منوط بشروط بحسب كلام أهل العلم منها:


الشرط الأول: ألا يكون الكلام في شئ خاص أو لشخص خاص قد يتبسط العالم معه في الكلام.

وهذا لم يكن في واقعتنا هذه وقد أكدته فضيلتك في بداية المكالمة الأخيرة بقولك: ((فكلامي في هذا الموضوع معروفٌ مشهور ، مسجلٌ مقرر)) وعليه فلا مانع من بثه ونشره.


والشرط الثاني: ألا يكون العالم قد اشترط مسبقا عدم التسجيل له أو يكون ذلك مشهور عنه.

وعلى كل حال فالظن في الأخ المتصل أنه لو علم أنك ترفض التسجيل أو نشره لما أقدم عليه، ولعله يتصل بك قريبا معتذرا ما دام هذا شرطكم الخاص.


التنبيه العاشر:

أنني أرجو من الشيخ سليمان -وفقه الله- ما دام يحيل على الشيخ رسلان أن يتبين حاله، فالرجل عنده مخالفات كثيرة يرفض الرجوع عنها، والطلاب هنا يغترون بتزكيات العلماء له فيغضون الطرف عن أخطائه التي يقع فيها مع وضوحها، بل يتدينون لله بها، ولعلي أجمل لفضيلتك بعض المآخذ عليه، لعلك تناصحه فيها:

·     انتقاد الحكام ونصحهم علانية على منبره، (وبيان هذا منشور في مقال بعنوان: اخارجي أنت يا رسلان؟.)

·     سبه الصريح الواضح لحكام بعض الدول المسلمة الأخرى على منبره وتهييج الناس عليهم في أكثر من خطبة (وبيانه في المقال السابق).

·     قوله بأن من لم يلتزم بكلامه في الجرح فهو مبتدع ضال، وأن السؤال عن سبب الجرح ليس من منهج السلف (بيانه في مقال بعنوان رسلان يبدع من لم يلتزم بكلامه وردود العلماء على ما يؤصله).

·     تعيينه لأحد الخوارج باسمه بأنه كلب من كلاب النار، ومنافحته عن هذا مخالفا بذلك ما جاء في أصول السنة من عدم الشهادة بالجنة والنار لأحد (مقال بعنوان: كلب النار الداعشي كيف يا رسلان).

·     تورطه في سرقات علمية لكتب كاملة دون عزو لأصحابها، وكذا العديد من الدروس والخطب (يرجع فيها للكتاب الوثائقي: الأدلة القطعية على تعدي رسلان وولده على حقوق الملكية الفكرية)

·     سكوته عن ابنه عبد الله الذي سرق خمسة كتب كاملة لم يفعل فيها سوى إعادة الطباعة وتغيير اسم المؤلف، ومع هذا نافح الشيخ رسلان عنه جدا وخرج مزكيا له كأنه يدافع عن أحمد بن حنبل، مبدعا من بين هذه السرقات ومن لم يبدعه، بتهمة أنه يطعن في ولد الشيخ!! والطعن في ولد الشيخ طعن في الشيخ !! والطعن في الشيخ رسلان طعن في السلفية!!

·     كذباته الموثقة بالدليل الذي لا يحتمل التأويل وهو منشور على الشبكة بالصوت والصورة (وبيانه في مقال بعنوان: رسلان يكذب ويتحرى الكذب في عدة مواقف موثقة بصوته)


وغيرها من المخالفات الكثيرة يرجع فيها لسلسلة تيسير الكريم الرحمن ببيان حال محمد سعيد رسلان، للشيخ هشام البيلي وهي موجودة الآن في كتاب مطبوع بنفس الاسم.

*********

وأخيرا يا شيخ سليمان فاسمح لي أن اوجه عبر هذه الرسالة الخاصة بكم، رسالة لكل من ساهم في نشر تلك الافتراءات، وافترى علينا الكذب عند العلماء فأقول:

فإني مذكركم بقول النبي –صلى الله عليه وسلم-: ((مَن قال في مؤمن ما ليس فيه حبسه الله في ردغة الخبال حتى يأتي بالمخرج مما قال ))، هذا في الآخرة!!

 أما في دنياه وحاضره، فقد قال ابن رجب في الفرق بين النصيحة والتعيير:  "وعقوبة من أشاع السوء على أخيه المؤمن وتتبع عيوبه وكَشَفَ عورته أن يتبع الله عورته ويفضحه ولو في جوف بيته كما رُوي ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير وجه ".

وقد حذرنا الله تبارك وتعالى من  اتباع الهوى، واتباع الظن فقال: (( إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلاّ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَى)) [سورة النجم آية : 23]

وبناءً عليه:

أدعو كل من خاض في عرض أخيه، فاتهمه بالبدعة وتكلم فيه، أن يقف موقف الشجعان، وأن يمتثل ما مر من بيان، رافعا رأسه بالسنة، متخذا من أسلافه القدوة الحسنة، فيتراجع عما قال في حق إخوانه، وما افتراه عليهم بلسانه، أو خطه يوما ببنانه، متحللا منهم ظلمه لهم، مستغفرا ربه على ما اجترم.

ولا يظن ظان أن في ذلك عيب له أو نقص، بل هذا مما يحمد به المرء، قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:

"وانتقال الإنسان من قول إلى قول لأجل ما تبين له من الحق؛ هو محمود فيه، بخلاف إصراره على قول لا حجة معه عليه"اهـ   فهذا المتراجع عن الخطأ لا يعاب، وإنما يعاب من تعصب لرأيه فترك الصواب.

وأنا بعد ذا أعرض عليكم من نفسي الإنصاف والانقياد للحق، فإن أردتم الرد على ما قلت بعلم وعدل، فمرحى مرحى، وإن كان منكم استمرار ما أنتم فيه من التشنيع والتجهيل، والتبديع والتضليل، فلا يسعني إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل


كتبها:

أبو جويرية محمد بن عبد الحي

26 ربيع الثاني 1437هـ


ــــــــــــــ

لتحميل الرسالة منسقة للطباعة pdf


رسالة محب إلى الشيخ الوقورسليمان بن سليم الله الرحيلي -حفظه الله-

]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t390
فتوى ثانية للعلامة الفوزان تؤكد صحة طريقة الشيخ هشام البيلي في رد خطأ العلامة الألباني -رحمه الله في قوله الأعمال شرط كمال http://www.el-ghorba.com/forums/t320 Fri, 15 May 2015 10:28:27 +0200
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد

فهذه فتوى تم تسجيلها في الشهر الرابع من العام الهجري 1436

تؤكد صحة التعبير عن خطأ العلامة الألباني في قوله إن الأعمال الصالحة كلها شرط كمال

وأن هذا الكلام يوافق كلام المرجئة:

المقطع يوتيوب:



الفتوى صوتية:

http://www.up-00.com/?3Z0b


 


مع العلم أننا لا نعرف السائل ولا منهجه، ونتحفظ على طريقة سؤاله في شق السؤال الأول حيث سأل عن شئ كان ينبغي له ألا يسأل عنه وهو ما يروجه البعض أن العلامة الألباني كان يطعن في شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وهذا خطأ جلي فالشيخ الألباني معلوم عنه حبه لشيخ الإسلام والثناء عليه ومن ذلك قول العلامة الألباني في  الهدى والنور شريط رقم 195:

الدعوة الإسلامية الحقة التى جاءت بهذا التوحيد الذي أحيا معناه الصحيح محمد بن عبد الوهاب.... الخ

وقال في نفس المصدر السابق:

ومحمد بن عبد الوهاب رحمه الله لم يأت بشيء جديد مطلقا، وإنما هو من المجددين الذين ذكرهم الرسول عليه الصلاة والسلام ، في الحديث الصحيح (( إن الله يبعث لهذه الأمة من يجدد لها دينها على رأس كل مئة سنة ))

 وقال في نفس المصدر السابق:

والغرض أن محمد بن عبد الوهاب جدد التوحيد الذي لا تزال آثار الإخلال به مع الأسف الشديد في كل البلاد الإسلامية، إلا هذه البلاد النجدية بفضل دعوة محمد بن عبد الوهاب، ولا أقول بفضل الدعوة الوهابية،" اهـ

وثناءات الألباني على ابن عبد الوهاب لا يمن حصرها ولكنها أصبحت التهمة الجاهزة لكل سني، أنه يطعن في العلماء، والله المستعان

 
]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t320
الهدية للطائفة الرسلانية|| العلامة اللحيدان يؤكد صحة طريقة شيخنا البيلي هشام في الذب عن الألباني الإمام http://www.el-ghorba.com/forums/t311 Thu, 16 Apr 2015 11:55:11 +0200
:: الهدية للطائفة الرسلانية ::

العلامة اللحيدان يؤكد صحة طريقة شيخنا البيلي هشام في الذب عن الألباني الإمام

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد

فقد وقفت على ما نشره من صار علما على الفتنة بين السلفيين، بما يفتعله من وسوسات الشياطين، وهو ما نشره المتعالم البغيض، الموسوم زورا بالسلفي سمير بن سعيد

والذي يدعي فيه أنه أتى بكلام في شيخنا الهمام البيلي هشام من العلامة صالح اللحيدان..

فقد ادعى –وكثيرا ما يدعي-، ونشر دون أن يرعوي، منشورا جاء فيه:

"أمس عرضت سؤالا على فضيلة شيخنا الوالد العلامة صالح بن محمد اللحيدان - حفظه الله - عضو هيئة كبار العلماء ، عن عبارة بعض الحدادية : اﻷلباني وافق المرجئة وليس بمرجىء ! ؛ فكان رد الشيخ - حفظه الله - أن هذا يعد من الطعن على اﻹمام اﻷلباني - رحمه الله - ! .."

ثم قال: "ومن ثم أضمه لكتابي ، دفاعات اﻷعلام في الرد على البيلي هشام في فريته موافقة اﻷلباني اﻹمام للمرجئة اللئام "


وقبل الولوج في المقصود فإني سائل المنصفين:

لماذا يتحاشى السائلون نقل الكلام بحروفه وسياقه ولحاقه، ويكتفون بعرض ما يتوهموه جهلا، أو يختلقوه كذبا، أو يحفرفوه مكرا؟

ففي كل مرة ينقلون للعلماء والشيوخ: أن الشيخ هشام قال عن الألباني –رحمه الله- إنه مرجئ!، أو إنه وافق المرجئة!!

والشيخ إنما تكلم عن العبارة التي بها عُبِّر، وقد فصل في ذلك كثيرا وكرر، وبين وفسر، ولكن أهل الجهل والهوى المتبع أبوا إلا الكذب المصطنع!

ومما يبين ذلك ويجليه، لكل من لم يُعمِ التعصب عينيه، ويصم الهوى أذنيه، قول الشيخ هشام لبيلي:

" وأما العبارةُ؛ فوافقتْ هذه العبارة -
ليس إن الشيخ الألباني وافق المرجئة!!؛ يعني في مذهبهم وكذا -حاشاه- ونحن الذين قلنا هذا، وأن الشيخ -رحمه الله تعالى- إنما هو مبرَّأٌ من هذا كله، وهو الذي ردَّ على المرجئة-.ولكن نقول: العبارة فقط."

المصدر: هنا

 ألا يدلك ذلك أيها القارئ أن هؤلاء أهل مكر ودهاء، وكذب وافتراء؟!!

الله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل


فأولا: بيان ما جاء في سؤال السائل من كذب وتدليس وتضليل:

قال السائل : جزاكم الله خيرًا شيخنا ، سائلٌ من مصر يقول : فضيلة الشيخ لي سؤالين - أحسن الله إليك - ، السؤال الأول : ما تقولون فيمن يقول بأن الألباني - رحمه الله تعالى - وافق المرجئة وليس بمرجئ ، علمًا بأن هذا الكلام يردد من قِبل القطبيين والحزبيين والإخوان المسلمين ، أفيدونا وجزاكم الله خيرًا ".

وإليكم بيان ما فيه:

التدليس الأول:

قال السائل: أن الشيخ هشام قال عن العلامة الألباني-رحمه الله-: "وافق المرجئة وليس بمرجئ"

وهذا كذب منه متعمدٌ، فالشيخ هشام البيلي –وفقه الله- قال: "وافق قوله قول المرجئة، ولكنه ليس بمرجئ،ثم استطرد في الدفاع عنه ضد من اتهم الألباني –حفظ الله- بالإرجاء.

التدليس الثاني:

قال السائل: "علمًا بأن هذا الكلام يردد من قِبل القطبيين والحزبيين والإخوان المسلمين"

ليوهم الشيخ اللحيدان أن المسئول عنه –وهو الشيخ هشام بزعمه- ينتمي لطائفة من هذه الطوائف المختلفة، والفصائل المنحرفة، ولو كان منصفا لقال عن المسئول عنه أنه يحذر من كل هؤلاء، ويشرح كتب السلف ويدل على المنهج، ويدافع عن الألباني الليل والنهار، ويشرح له كتبه ويجوب بها الأمصار، ويدل الناس على العلماء الكبار!!

ولقال: إن المسئول عنه –وهو الشيخ هشام بزعمه- كان قبل هذا الكلام وبعده، يدافع عن العلامة الألباني ويترجم له، ويترحم عليه، وهذا في مقدمة كتاب بدأه شارحا، وقد قال تلك الكلمة مبينا وموضحا، ومدافعا ومنافحا، عن الألباني الإمام، كما شهد بذلك أئمة هذا الزمان، من الكبار الأعلام!!

ولكن السائل أبى إلا الكذب والتدليس، وكأنه مستعمل من إبليس، فأتقن التضليل والتلبيس!

ولكن الله أبى إلا أن يفضحه ينفس ما فرح به ونشر، ويقينا ما أراد بنا من شر، فجاء رد الشيخ اللحيدان، موافقا لطريقة الشيخ هشام، في الذب عن الألباني الإمام!!


وثانيا: إليكم البيان في نقاط، ولاحظوا ما بين كلام الشيخين من توافق وارتباط:

أولا: بيان فضل العلامة الألباني وجهوده في خدمة السنة

قال العلامة اللحيدان –حفظه الله-:

"أول شيء الشيخ ناصر الدين الألباني توفيَّ - رحمةُ الله عليه - بالأمس ، وهو من الرجال الذين اعتنواْ بالسُنة النبوية ، واهتموا بها ، وعملوا عملاً كثيرًا ..."

وقال الشيخ هشام –وفقه الله- في المقطع المنتقد:

"مَن كالألباني ممن حصلت له البركة في هذا الزمان؟!

مَن يا إخواني؟! مَن؟! أخبروني مَن؟! الذي عنده مَن يقول! مَن؟!

فأعلام في هذا العصر!، أعلام!، الشيخ الألباني -عليه رحمة الله- عَلم في هذا العصر!، العلامة أحمد شاكر..

لكن يتميز الألباني -رحمه الله تعالى- عن أحمد شاكر بكثير، منها الأمور: بمنهجه الواضح، وبيانه للأمة، وجهاده في المنهج، بجوار الذب عن السنة وكذا، وتمييز صحيحها من ضعيفها الذي مَهر فيه العلامة أحمد شاكر..

لكن الشيخ الألباني -رحمه الله تعالى- له القدم الراسخ في الرد على أهل الأهواء وأهل البدع والإكثار من ذلك،
وتبيين السنة، والذّبّ عنها، والتربية، والمسالك العظيمة التي كان عليها -رحمه الله تعالى-، وهكذا.. حتى صار أستاذًا في هذا العصر..".


****

ثانيا: بيان أن فضل العلامة الألباني لا يعني أنه معصوم وأنه حتما له زلات وأخطاء:

 قال العلامة اللحيدان –حفظه الله-:

لأ ؛ هو ليس بمعصوم ، ولكنه من الناس الأخيار .

وقال الشيخ هشام –وفقه الله- في المقطع المنتقد:

"فعلمه [أي الألباني] وعمله بالسنة أشهر من أن ينتقده هؤلاء الأقزام الصغار؛ بدعاوى كثيرة لا دليل عليها، وإنما غايتها أنهم أرادوا إخراج الرجل عن السنة وعما مدحه العلماء بزلاتٍ قد وقع فيها..

والعلماء عرفوا تلك الزلات، وردُّوا تلك الزلات، وحفظوا القَدْرَ؛ لجهاده العظيم في نشر السنة والذب عنها؛ فعاش أيامه ولياليه -رحمه الله تعالى- ذابًّا عن سنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-"


****

ثالثا: بيان أن من يرمي الألباني بأنه مرجئ هم فهو من الأقزام المتطفلون:

 قال العلامة اللحيدان –حفظه الله-:

"ثم هذا المتطفل ! على هذا الرجل ، يقول أنه كذا ، مرجئ ما مرجئ .."

وقال الشيخ هشام –وفقه الله- في المقطع المنتقد:

"ويأتي الأقزام اليوم يقولون: إن الشيخ الألباني مُرجئ في هذا!"

****

رابعا: بيان أنه ليس معنى أن توافق كلمة الألباني أو عبارته عبارات المرجئة أنه بهذا يكون مرجئا:

 قال العلامة اللحيدان –حفظه الله-:

"نفترض أنه جاءت كلمة يفهم منها هذا الشخص إرجاء ، فليتجنبها هو ! ، لأنه لابد من كمال الإيمان لكل أحد ، وأمَّا أن يتعرض للأحياء والأموات ؛ هذا مرجئ وهذا ما أدري كيف هو ! .."

وقد سئل الشيخ صالح اللحيدان –حفظه الله- قبل ذلك:

هل لكم رأي واضح في الشيخ الألباني كثرت الأسئلة يعني عن مسألة الإرجاء وكذا؟

فأجاب: إرجاء الألباني وأمثاله هذا من إرجاء العلماء، ليس من إرجاء الذين يقولون العمل لا علاقة له بالإيمان الإيمان إيمان أفجر الناس وأصلح الناس سواء. ولا شك أن هذا القول قول فاسد؛ القرآن دل على أن الإيمان يزيد وينقص في آيات كثيرة، وأجمع أهل السنة على ذلك على أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.

استمع للفتوى بصوت الشيخ اللحيدان من هنا

وقال الشيخ هشام –وفقه الله- في المقطع المنتقد:

"حتى ولو... نحن نعلم بأن قول الشيخ الألباني في هذا، نحن لا نُؤيده!، ولا ننصره!، ونقول: قولُه خاطِئ، ولا نرى في المسألة خلافًا معتبرًا!، وقولُه هذا وافقَ المرجئة!، لكنْ ليس مُرجئًا!!..

والعلماءُ قاطبةً.. ما رأيتُ مَن انتقص الألباني!، حتى يأتي أمثال هؤلاء وينتقصون الألباني -رحمه الله تعالى-..

بدعوى الغيرة على إيه؟!

الاعتقاد!

بدعوى الغيرة على السنة!


هذا الرجل قال: بقول المرجئة، هذا رجل مُرجئ!، هذا رجل..

دَعْ زلته! دَعْ زلته!
؛ فالعثيمين يعلم هذا..

لكنْ فرِّقوا بين مَن يُوافق المرجئة في قول!، وبين مَن يُؤصِّل للمرجئة!

ولهذا الألباني -نفسه- ماذا قال في تعليق على «الطحاوية» -مع مرجئة الفقهاء-؟!

قال: الخلاف بيننا وبين مرجئة الفقهاء، خلاف صوري ولا حقيقي؟!


الألباني -نفسه- ماذا يقول في الخلاف مع مرجئة الفقهاء؟!

يقول: الخلافُ حقيقيٌّ!!


فإذا كان الخلافُ مع مرجئة الفقهاء خلافًا حقيقيًا -يقرر ذلك الألباني-، فكيف يكون مرجئًا؟!!

سبحان الله العظيم!!


****

خامسا: بيان أن هذه الشرذمة الطاعنة في الألباني –رحمه الله- حدثاء أسنان، لا يعرفون بعلم ولا فضل، وأن العلماء قاطبة على إمامته –رحمه الله-

 قال العلامة اللحيدان –حفظه الله-:

"هذه بلية ! ما ظهرت علينا إلاَّ تقريبًا من حدود ، من ثلاثين سنة فأقل ، وما كانت لها ذكرٌ في السابق ! ،

نحن نعرف أخبار طلبة العلم وأهل العلم ، ودراستنا التي انتهينا منها والتي لها أكثر يعني من سبع وخمسين سنة ! ، كنَّا على منهج السلف حتى جاءت نوعيةٌ من الشباب ( ! ) يجتهدون ، لكنه اجتهادٌ غير موفق في تضعيف بعض الناس ! ، والله المستعان ، نعم .اهـ

وقال الشيخ هشام –وفقه الله- في المقطع المنتقد:

"وأنا معذرةً -يعني- لن أترك الكلام للأئمة الكبار في الألباني -رحمه الله تعالى-، وهو الذي يسلك مسالك العلماء؛ لأن الألباني لما قال بهذا، سلكَ مسالك العلماء؛ استدل بالنص، واستدل بالأثر."

ــــــــــ

فها هو الكلام المنقول عن اللحيدان، قد نقلته لك بالكمال والتمام، وقارنته بكلام الشيخ هشام، فهل ترى بينهما فرق يذكر، أو رد ينشر، وهل هذه الفتوى المنقولة تؤيد كلام الشيخ هشام أم ترده، وهل هي مع معناه أم ضده!!



وماذا أنتم قائلون بعد هذا فيما قال الفوزان؟!

الفوزان: "الألباني غلط ووافق قول المرجئة ونسأل الله ان يرحمه"



وماذا أنتم قائلون في جواب الراجحي؟!

الراجحي: "القول بأن العلامة الألباني وافق المرجئة في قولهم لا يعد طعنا فيه"



وماذا أنتم قائلون في جواب الغديان؟!

الغديان عن عبارة الألباني في شرط الكمال: "هذا قول المرجئة " 



وماذا أنتم قائلون في كلام الشيخ سليمان الرحيلي الأخير؟

الرحيلي: "قول الشيخ هشام البيلي هو الصواب في عبارة الألباني"



وماذا أنتم قائلون في كلام اللحيدان نفسه؟!!

اللحيدان: "إرجاء الألباني من إرجاء العلماء .."



أنترك كل هؤلاء العلماء الكبار، ونلجأ لفهمكم أيها الأغمار؟!!


اتقوا الله واعلموا أن الظلم ظلمات يوم القيامة!

وأخيرا إليكم فتوى اللحيدان الجديدة التي أنشرها وأنا مقتنع بكل حرف جاء في جواب الشيخ -حفظه الله-:من هنا

 

]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t311
فضيلة الشيخ سليمان الرحيلي يشهد بصحة ما قاله الشيخ هشام البيلي مدافعا عن الألباني ويدفع عنه تهمة الطعن فيه http://www.el-ghorba.com/forums/t310 Mon, 13 Apr 2015 12:51:48 +0200
السائل: السلام عليكم ورحمة الله

الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

السائل: د. سليمان الرحيلي؟

الشيخ: نعم

السائل: كيف الحال فضيلة الشيخ؟

الشيخ: بارك الله فيك

السائل: لو سمحت يا فضيلة الشيخ أنا من مصر وعندنا شيخ يسمى الشيخ هشام البيلي كان يتكلم عن الشيخ الألباني وسمى المحاضرة  عذب الكلام في ألباني الشام حسنة الأيام فكان يثني عليه وقال:

"ويأتي أقزام اليوم ويقولون إن الشيخ الألباني مرجئ!!

ثم قال: "نحن نعلم قول الشيخ الألباني بشرط الكمال ولا نؤيده، ولا ننصره، ونقول قوله خاطئ ولا نرى في المسألة خلافا معتبرا،  وقوله هذا وافق المرجئة لكنه ليس مرجئا، إن قلت: إن قول الألباني  بشرط الكمال يجعله مرجئا،  فاجعل قول ابن خزيمة في حديث الصورة يجعله جهميا.."

ثم قال: "وأنا لن أذكر كلام العلماء في الشيخ الألباني وهو الذي أثنى عليه جميع العلماء، وهو الذي سلك مسالك العلماء"

فهل يكون هذا الشيخ طاعنا في الإمام الألباني، أم معتذرا له؟


الشيخ: لا، ليس طاعنا بل معتذرا، والذي قاله هو الصواب، الشيخ الألباني مخطئ  وليس بمرجئ.

السائل: نعم نعم جزاكم الله خيرا فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله

الشيخ: وعليكم السلام، مع السلامة

للمشاهدة يوتيوب:





لتحميل المقطع الصوتي:

http://www.up-00.com/?CPKY



 ]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t310
الشيخ هشام البيلي يترحَّم على الإمام النووي والعلامة الألباني، ويقول: بأنهما ما زالا أحياءً معنا؛ بما تركوا من ميراث. http://www.el-ghorba.com/forums/t270 Mon, 03 Nov 2014 01:13:18 +0200
بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله... وبعدُ:




فهذا تفريغ لكلامٍ يترحَّم فيه الشيخ هشام على الإمام النووي والعلامة الألباني.

ويقول: بأنهما ما زالا أحياءً معنا؛ بما تركوا من ميراث.




قال الشيخُ -حفظه الله-:

(أمَّا دموعُ المحبين، أمَّا تعلُّق المشتاقين، الذي بُني على الصلاح فإنه يكون مع أرباب التقوى وأهل الصلاح، فيموتُ الصالِحُ العالِم ويترك أثرًا يُؤْتِي أُكُلَه كلما ذُكرَ على لسانِ صالحٍ.

إلى الآن ونحن نقول: الحافظ النووي -رحمه الله تعالى-، شيخ الإسلام قال.. -رحمه الله تعالى رحمةً واسعةً-، ابن عبدالوهاب يقول كذا -رحمه الله-، ابن باز، ابن عثيمين، الألباني.

هؤلاء لا زالوا يعيشون معنا أحياءً؛ بما تَركُوا من ميراثٍ). اهـ




المصدر:

محاضرة: (كيف الطريق إلى الولد الصالح؟).

وهي أولى محاضرات سلسلة: (تربية الأولاد في الإسلام).








 

]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t270
[بأصواتهم] طعونات شيوخ البيان في أئمة السنة وعلماء الزمان [إلزام] http://www.el-ghorba.com/forums/t257 Wed, 15 Oct 2014 17:15:54 +0200
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

وبعد

فها هي تناقضات القوم تأتيكم تترا، واحدة بعد أخرى، عل مخدوعا يفيق، فيصبر الطريق، أنقلها لكم ليتبين لكل منصف ممن أراد الحق وطلبه، أن كل متكلم قد بنى كلامه على جهله أو كذبه،  وقد ركب المتكلمون قارب الزور والبهتان، وتعاونوا على الإثم والعدوان،  وأنهم فيما يقولونه وينقلونه إلا ما شاء الله قد اقترحوا كذبا وزورا ، {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً} [سورة الفرقان آية: 23].
([1])

 

فإذا تبين لكم الحق بدليله، فاحذروا متابعة من  أتعبوا نفوسهم وحيروا من اقتدى بهم من الناس، فبقوا في حيرة وتشكيك والتباس، وضيعوا الأصول فحرموا الوصول؛ وما أحسن ما قال قتادة في مثل هؤلاء: والله ما آسى عليهم، ولكن آسى على من أهلكوا.(
[2])

ففي هذا المقطع أعرض لكم تسعة مواطن عبر فيها المخالفون عن زلات لأئمة السلف بتعبير وافق أو غيره، فهم بذلك على قولهم طاعنون فيمن بينوا أخطاءهم، وذلك جريانا على ما أصلوه في ردهم على الشيخ هشام البيلي –وفقه الله-:

وهي كالتالي:

طعن خالد عبد الرحمن المصري في شيخ الإسلام ابن تيمية.

طعن خالد عبد الرحمن المصري في العلامة العثيمين.

طعن خالد عبد الرحمن المصري في العلامة ابن ابراهيم.

طعن حسن عبد الوهاب البنا في العلامة الألباني.

طعن عادل الشوربجي في العلامة الألباني.

طعن آخر لعادل الشوربجي في العلامة الألباني.

طعن علي عبد العزيز موسى في ابن خزيمة.

طعن آخر لعلي عبد العزيز موسى في ابن خزيمة.

طعن محمد حسني القاهري في ابن قدامة.

شاهد مباشرة :






لتحميل المقطع بجودة الفيديو الأصلية


http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



فإذا رأيتم ذلك تبين لكم حقيقة التهمة المنسوبة للشيخ هشام البيلي، وأنها مثال واقعي لما ذكره الحافظ ابن رجب في الفرق بين النصيحة والتعيير حين قال:

"ومِن أظهرِ التعيير: إظهارُ السوء وإشاعتُه في قالب النصح وزعمُ أنه إنما يحمله على ذلك العيوب إما عاماً أو خاصاً وكان في الباطن إنما غرضه التعيير والأذى فهو من إخوان المنافقين الذين ذمهم الله في كتابه في مواضع فإن الله تعالى ذم من أظهر فعلاً أو قولاً حسناً وأراد به التوصل إلى غرض فاسد يقصده في الباطن وعدَّ ذلك من خصال النفاق كما في سورة براءة التي هتك فيها المنافقين وفضحهم بأوصافهم الخبيثة: ﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً وَتَفْرِيقاً بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادَاً لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ [التوبة:107]...

ومثال ذلك: أن يريد الإنسان ذمَّ رجل وتنقصه وإظهار عيبه لينفر الناس عنه إما محبة لإيذائه [ أو ] لعداوته أو مخافة من مزاحمته على مال أو رئاسة أو غير ذلك من الأسباب المذمومة فلا يتوصل إلى ذلك إلا بإظهار الطعن فيه بسبب ديني
مثل: أن يكون قد ردَّ قولاً ضعيفاً من أقوال عالم مشهور فيشيع بين من يعظِّم ذلك العالم أن فلاناً يُبغِضُ هذا العالم ويذمُّه ويطعن عليه فيغرُّ بذلك كل من يعظِّمه ويوهمهم أن بغض الراد وأذاه من أعمال العرب لأنه ذبٌّ عن ذلك العالم ورفع الأذى عنه وذلك قُربة إلى تعالى وطاعته فيجمع هذا المظهر للنصح بين أمرين قبيحين محرَّمين :

أحدهما: أن يحمل ردُّ العالم القول الآخر على البغض والطعن والهوى وقد يكون إنما أراد به النصح للمؤمنين وإظهار ما لا له كتمانه من العلم .

والثاني: أن يظهر الطعن عليه ليتوصل بذلك إلى هواه وغرضه الفاسد في قالب النصح والذب عن علماء الشرع وبمثل هذه المكيدة كان ظلم بني مروان وأتباعهم يستميلون الناس إليهم وينفِّرون قلوبهم عن علي بن أبي طالب والحسن والحسين وذريتهم رضي الله عنهم أجمعين .



 


 


 


 


 




[1] -  بتصرف من رسالة الشيخ سليمان بن سحمان في الرد على بشرف نزيل البحرين .


[2] - المصدر السابق بتصرف




]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t257
[جديد ] جامع كلام كبار علماء العصر على براءة الشيخ هشام البيلي مما نسبه إليه شيوخ مصر http://www.el-ghorba.com/forums/t238 Sat, 23 Aug 2014 09:43:48 +0300
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات









تنبيه:

غيرت اسم الموضوع والمقطع على اليوتيوب -قدر الاستطاعة- إلى "جامع كلام" بدلا من "إجماع" لأن البعض ظن أني أقصد المعنى الاصطلاحي فأحكي الإجماع، مع التنبيه أنني لا أعلم مخالفا -من الكبار- لهذا الكلام حقيقةً.

]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t238
الإخوان المسلمون، أدعياء السلفية، التكفيريون.. إنني براء مما تصنعون للشيخ هشام البيلي http://www.el-ghorba.com/forums/t225 Wed, 02 Jul 2014 11:02:54 +0200
بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هداه... وبعدُ:




الإخوان المسلمون - أدعياء السلفية - التكفيريون - إنني بَرَاء مما تَصنعون وتُكَفِّرُون وتُفَجِّرُون

لفضيلة الشيخ/ هشام بن فؤاد البيلي -حفظه الله تعالى-



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=35



اضغط هنـــا للتحميل أو الاستماع المباشر

أو

يمكنك التحميل من الموقع الرسمي للشيخ من هنا



التفريغُ:

أيها الدعاة، كم أُمَّتكم في حاجةٍ إلى التربية! كم أُمَّتكم في حاجة إلى أن تَبُثُّوا هذا المنهجَ الوَضِيء منهجَ السلف.

نقولها مُعتزِّين: نحن سلفيون بحق، لسنا سلفي عبدالمقصود، ولا سلفي برهامي، ولا سلفي هؤلاء.

ليست هذه الدعوةَ السلفية، مَن ترو
نهم على واجهات الإعلام يُمثِّلون الدعوةَ السلفية ويقولون: نحن سلفيون.. نحن بُرَآء منهم!

سلفيتنا سلفيةُ محمد بن عبدالله، سلفية أصحاب رسول الله، سلفية أبي بكر، سلفية عمر، سلفية عثمان، سلفية عليٍّ، سلفية سائر العشرة المبشَّرين، سلفية أهل بدر، سلفية أهل تبوك، سلفية الأئمة الأربعة، سلفية ابن تيمية، سلفية ابن عبدالوهاب، سلفية ابن باز، سلفية الألباني..

هذه السلفية التي قام عليها أعلامُ الهُدَى في كل عصرٍ ومصر.

ليست السلفية التي تتحول إلى جماعات حزبية، ليست السلفية التي تنحرف لتكُونَ منهج تكفيرٍ أو تفجيرٍ أو غير ذلك.

إنّ منهجَ السلف لا يعرفُ تكفيرَ المسلمين، لا يعرفُ ذلك، يُكفِّرُ المسلمين؟! بل ويُفجِّر المسلمين؟!

إنّ منهجَ السلف منهجُ رحمة، منهج تربية، منهج مودة، منهج محبة، منهج يستوعب العصاة، حتى لو جاءني عاصٍ فقال: يا شيخ، قتلتُ مائة نفسٍ!، فهل لي من توبةٍ؟

سوف أجيبه -على وجه السرعة-: نعم، ومَن يَحُول بينك وبين التوبة؟! ولكنْ الحقْ بصحبة الخير فعندهم يُلتمس الهُدَى.

نستوعِبُ العصاة، لا نُكفِّر الناس، ونقول: لو أذنبَ الرجلُ ألفَ ذنب، لا بل مليونَ ذنب، لا بل مليارَ ذنب -ما لمْ يستحل-؛ فإنه على الإسلام وليس بكافر، لكننا نخاف عليه من معاصيه.

أيها الدعاة، منهج التربية.. اصبر على التربية، لا تستعجل ثمرة؛ فإنّ أُمَّتك في مصر أُمّةٌ مُقْبِلَة، أُمّةٌ فيها التدين لكنها تريد رجالًا صادقين، ودعاةً مخلِصين، وعلماءَ راسخين..

إذا صدقَ هؤلاء في تربية أمتهم وفي تربية مصرنا سوف نجدُ الثمرة.

والحمدُ لله، أليس في مصرنا -الآن- أصحابُ لحى؟! أصحابُ الحجاب؟!

أليس في مصرنا الآن في المؤسسات وفي الميادين -الميادين الحكومية- يُرفع فيها الأذان؟!

مزيدًا من الصبر، مزيدًا من التعليم، مزيدًا من هذا، لا تخاطروا بالدعوة، ولكن اصبروا على تعليم الأمّة كتابَ الله وسنة رسول الله.




 
]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t225