منتديات الغرباء السلفية http://www.el-ghorba.com/forums/ Sat, 03 Dec 2022 15:38:24 +0200 خلاصات آخر المواضيع النشطه في :منتديات الغرباء السلفية - مخالفات وطوام الصوفية والأشاعرة - ar Sat, 03 Dec 2022 15:38:24 +0200 pbboard 60 كتاب موثق || إرشاد الحائر إلى مخالفات صاحب الخواطر | (محمد متولي الشعراوي). http://www.el-ghorba.com/forums/t538 Wed, 09 Oct 2019 16:23:35 +0200
إرشاد الحائر 

إلى مخالفات

صاحب الخواطر

[ محمد متولي الشعراوي ]



إعداد/


أحمد بن مصطفى السجاعي

لتحميل نسختك؛ اضغط على صورة الكتاب ||

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=39


أو اضغط هنا ||


http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=39



ملف مهم يحتوي على المخالفات العقدية والمنهجية لصاحب الخواطر

"
محمد متولي الشعراوي"، مع توثيق هذه المخالفات من كتبــه

ومواده الصوتية توثيقاً دقيقاً، 
مع ترتيب هذه المخالفات على

أصول السنة، كما يحتوي الملف على ملحق به تحذيرات

كبار علماء السنة من صاحب الخواطر؛ كالعلامـة


الألباني، وعبد المحسن العباد، وعبيد الجابري،

و
مقبل الوادعي، والمقارنة بينها وبين

ثناءات كبار المبتدعة عليه؛

لتقف الأمة على صاحب

السنة وصاحب

البدعة.


 




 


]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t538
[صوتية مفرغة] الرد على علي جمعة المفتي السابق لفضيلة الشيخ هشام بن فؤاد البيلي http://www.el-ghorba.com/forums/t259 Fri, 17 Oct 2014 14:03:29 +0200
بسم الله الرحمن الرحيم.

الحمدُ لله، والصلاةُ والسلام على رسولِ الله، وعلى آله وصحبه ومَن اتبع هداه... وبعدُ:



الردُّ علَى علِي جمعة المفتي السابق

لفضيلة الشيخ هشام بن فؤاد البيلي -حفظه الله تعالى-



http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=39



فهذا مقطعٌ صوتيٌّ مفرَّغ يحذِّر فيه الشيخُ البيلي من المفتي السابق لجمهورية مصر العربية: علِي جمعة، ويرد فيه على قوله بأن الاحتفالَ بالموالد ليس شِرْكًا ولا بِدْعَةً!




للاستماعِ إلى المقطع الصوتي، أو التحميل:

اضغط هنـــا



التفريغُ:

http://www.el-ghorba.com/forums/index.php?page=rss&section=1&id=39





لتحميل التفريغ مُنسّقًا، اضغط هنـــا.



لقراءةِ التفريغ مباشرةً:

قالَ الشيخُ الهمام البيلي هشام:

خذوا هذه الفتوى قرأتها أمس، هذا الكلام الفاضح -سبحان الله العظيم!- الذي ما يستحي قائلُه، هذا الذي عنده انحرافات وضلالات أوضح من الشمس في رابعة النار، وهو عَلِي جُمْعَة المفتي السابق.

هذا الرَّجُل سُئل في برنامج -تقريبًا- مُسَمَّى بـ (اللهُ أعلم) على إحدى القنوات، لمَّا تكلم في الاحتفال بالموالد، يقولُ: «الاحتفالُ بالموالدِ ليس شِرْكًا ولا بِدْعَةً».

ليس شِرْكًا ولا بِدْعَةً! ثُمَّ قال: «والذين يقولون: بأنه حرامٌ، هذه خرافات!، الرَّجُلُ من أهل الريف لَـمَّا يَأخذ أولادَه إلى الموالد، ويذهبُ إلى هذا الاحتفال وكذا، ويَفرحوا هناك، أيُّ حرامٍ في هذا؟! هذه الموالدُ لها فوائدٌ تربوية، وفوائد اقتصادية؛ فهي تُحسِّن الاقتصاد».

هكذا يقولُ هذا الرجل!، هذه الموالد لها فوائدها التربوية وفوائدها الاجتماعية والاقتصادية، وما يقول: بأنها حرام، هذه خرافات، وليس فيها شركيات ولا بدعة!

نقولُ له:

أولًا: «ليس فيها شركيات»، تعالَ نقف معكَ يا عَلِي يا جمعة، «ليس فيها شركيات»، أليس هذه الموالد يُقال فيها: مَدَدْ يا بدوي، ومَدَدْ يا حسين؟! فهل هذا شِرْكٌ أم لا؟!

نسألكَ: هل هذا شِرْكٌ أم لا؟ أو أنك تُنكِر أن يكون عند هذه الموالد مَن يقول: مَدَدْ يا بدوي، مَدَدْ يا حسين، مَدَدْ يا أُمَّ العَواجيز؟ أليس هذا موجودًا؟ فهل هذا شِرْكٌ أم لا؟ طلبُ المدد من غير الله -سبحانه وتعالى-.

طبعًا هذا شِرْكٌ، واللهُ -عز وجل- يقول: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر:60].

وقال -سبحانه-: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ﴾ [الأنفال:9].

وقال اللهُ -سبحانه وتعالى-: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ﴾ [البقرة:186].

والنبيُّ -^- يقول: «الدعاءُ هو العبادة».

وجاء عند الطبراني أن رجلًا قال: قوموا بنا نستغيثُ برسول الله. قال: «إنه لا يُستغاثُ بي، إنما يُستغاث بالله -سبحانه وتعالى-».

فالدعاءُ عبادةٌ، والعبادة لا تُصرف إلا لله؛ فمَن صرفها لغير الله فقد أشركَ، قال -تعالَى-: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن:18]. هذا الأمر الأول.

الأمرُ الثاني:

أليس عند هذه الموالد تُذبح الذبائح؟! فهل يا علي جمعة ذبحُ الذبائح لهؤلاء الموتى شِرْكٌ أم لا؟ واللهُ -عز وجل- يقول: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ [الكوثر:1-2]. أي: وانحر لربكَ.

فالنحر عبادة كالصلاة.

واللهُ -عز وجل- يقول: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ﴾ [الأنعام:162-163].

والنُّسُك: المراد به الذبح، وقد يُراد به مُطْلَق العبادة ولا يتنافى مع كونه المراد به الذبح؛ لأن الذبحَ جزءٌ من العبادة، هو أصالةً فيها.

وقد جاء عند مسلم -أيضًا- أن النبي -^- قال: «لَعَنَ اللهُ مَنْ ذَبَحَ لِغَيْرِ اللهِ».

وجاء -أيضًا- أن رجلًا قال: يا رسول الله، إني نذرتُ أنْ أنحرَ إبلًا بِبُوَانَةَ، فقالَ النبيُّ -^-: «هَلْ كَانَ فِيهَا وَثَنٌ يُعْبَدُ؟» قالَ: لَا. قالَ: «أَكَانَ فِيهَا عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِ الجَاهِلِيَّة؟». قالَ: لَا. قالَ: «اِذْهَبْ فَأَوْفِ بِنَذْرِكَ؛ فَإِنَّهُ لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُهُ بَنُو آدَمَ».

فمنعَ النبيُّ أن يُذبح حتى لله إذا كان الذابح يَذبح في مكان يُذبح فيه لغير الله، فكيف يا علي جمعة، فيمَن يَذبح لغير الله؟! ولقد كان المشركون يَذبحون لغير الله.

فَسَمِّ لنا يا علي جمعة، هل الذبح لغير الله شِرْكٌ أم لا؟ وهل هذا يحصل في الموالد أم لا؟

ثالثًا:

الاستغاثة الشركية فيما لا يَقدر عليه إلا الله؛ أَغثني يا بدوي! أَغثني يا حسين! هذه الاستغاثة عبادة أم لا؟

قال تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ [الأنفال:9].

هل يا تُرَى الاستغاثة بغير الله -سبحانه وتعالى- فيما لا يقدر عليه إلا الله.. ماذا يَمْلِكُ بدوي؟ وماذا يَمْلِكُ حسين لمَن استغاث به؟! ماذا يَمْلِكُ له؟! ما يَمْلِكُ شيئًا.. هل الاستغاثة عبادةٌ أم لا؟

ناهيك عن الطواف الذي تراه أمامكَ، الطوافُ عبادة أم لا؟ واللهُ يقول: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا﴾ [الحج:29]. بالحسين؟! أم بقبر رسولِ الله؟! أم ﴿بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج:29]؟

الآيةُ عندكَ ﴿بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ أم بالحسين؟!

﴿بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾.

والطوافُ لا يُعرف إلا حول مكان واحد هو الكعبة، وإلا إذا كان الطواف حول غير الكعبة جائزًا فَسَمِّ لنا يا علي جمعة، ما المكان الذي يجوز الطوافُ حوله؟

إن الطوافَ لا يجوز إلا حول البيت وبشروط شرعية، ولهذا نُعْلِمُكَ بما جاء في الصحيحين من حديث عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لمَّا قبَّل الحجر الأسود الذي تقبيله سُنَّة، قال: واللهِ إني لأعلم أنكَ حجرٌ لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيتُ رسولَ اللهِ -^- يُقبِّلُكَ ما قَبَّلتُكَ.

وهو يُقبِّل اتباعًا للسنَّة يَرفع محذورَ شركٍ ممكِن أنْ يَرد إلى القلوب، وهو أنْ يعتقدَ الإنسانُ في الحجر الأسود المسنون تقبيله، أنْ يعتقدَ الإنسانُ فيه نفعًا أو دفعَ ضرٍّ..

فرفعَ إمامُ أهل التوحيد في زمانه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- هذه الشبهة، فقال: لولا أني رأيتُ رسولَ اللهِ يُقبِّلُكَ ما قَبَّلتُكَ.

فنقولُ لكَ: يا علي جمعة، فهل رأيتَ رسول الله أو بلغك عن رسول الله أنه طاف حول القبر؟! أخبرنا، أو أنَّ هذا ليس شركًا؟!

هذا الردُّ على علي جمعة في قوله: «هذه الموالد ليست شِرْكًا، ولا فيها شركٌ».

أَمَّا أنها «ليست بدعةً».

فنقولُ: بل هي بدعةٌ؛ لأنها إنْ لم تكن بدعةً فبقي أن تَكُون سُنة، فنقول لك: الموالد هذه، سُنة مَن؟ سُنة النبيِّ؟! فهل أقاموا مولدًا لرسولِ الله؟! أليس الأولى يا علي جمعة، أن يُقِيمُوا لرسول الله مولدًا؟!

إنْ كان المولد جائزًا، أليس أولى الناس بالموالد الرسول؟ أو أنك لمْ تقرأ قولَ النبي -^-: «لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي وَثَنًا يُعْبَدُ»؟ وقال: «لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا»..

أليس المولد عيدًا؟! والنبيُّ -^- قد قال: «لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي عِيدًا». أليس هذا..

وقالَ: «صَلُّوا عَلَيَّ حَيْثُمَا كُنْتُمْ؛ فَإِنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي». حيثما كنتم.

اقرأ لأئمة الإسلام يا علي جمعة، وسوف ترى الأئمة يقولون: لا يجوز شَدُّ الرِّحال إلى القبرِ، وإنما شَدُّ الرحال يكون إلى المسجد، دليلُ ذلك يا علي جمعة، قولُ النبي -^-: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ»، ولم يقل: قبرًا.

وإنما يُزار القبرُ تبعًا للمسجدِ، فمَن زار المسجدَ زار القبر معه كما هو عملُ السلف الصالح.

فإذا لم تكن الموالد بدعةً بقيت أن تكون سُنةً، فسُنة مَن يا علي جمعة؟! سُنة مَن؟! النبي؟! احتفلَ بمولد إبراهيم، وموسى، وعيسى وكذا، بالموالد؟!

احتفلَ الصحابةُ بمولد النبي -^-؟!

احتفلَ الصحابةُ بمولد عُمَر، وعثمان، وعَلِيّ؟!

إذا كان هذا خيرًا، لماذا لمْ يسبقنا إليه سلفُ الأمة يا علي جمعة؟!

هات تاريخ الموالد وسوف يتبين لكَ إذا كانتِ الموالدُ بدعةً أو سنةً.

وعليه، اتقِ اللهَ، ولا تُظْهِرْ سمومك هذه الشركية والبدعية في الأمة التي صارت كثيرةً جدًا جدًا جدًا.

فكيف لا تكون الموالدُ شركيةً ولا بدعية؟!

وهل استطعتَ وأنتَ المفتي السابق، يعني المفروض أنتَ الرجل الأصولي، أنتَ الرجل الفقيه، أنتَ الرجل العالِم بالأدلة، هل استطعتَ أن تُقدِّمَ دليلًا واحدًا؟! أم أنكَ ما قلتَ إلا: «الرجل البسيط من أهل الريف يِرُوح هناك يِتْنَطَّطْ، هو والعِيَال وِلَادُه»؟!

«يِتْنَطَّطْ هناك!» دعكَ من هذه العامية الركيكة، أَرَكِيكٌ في استدلالِكَ، عاميٌّ في كلامِكَ؟! لا تستطيعُ أنْ تُقِيمَ دليلًا واحدًا، ويومَ أن تأتي بدليلٍ تأتي بالمشتبِه!، لا بالمُحْكَم من كتاب الله ولا من سُنة رسولِ الله -^-.




وفرَّغه/

أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد

23 من ذي الحجة 1435 هـ، الموافق 17 /10/2014 م






 
]]>
http://www.el-ghorba.com/forums/t259