البث المباشر لفضيلة الشيخ هشام بن فؤاد البيلي
Get the Flash Player to see this player.

[حتى لا تتعرض للإيقاف] تنبيه هام لجميع الأعضاء


آخر المشاركات
سبعون (70) سؤالاً في العقيدة الصحيحة للناشئة والأطفال في سؤال وجواب ..:||:.. كيف يكون بلوغنا إلى شهر رمضان سببًا لتكفير الذنوب ..:||:.. ذكر الفصيح والصحيح في الحديث بين تذكير صفة جمادى الشهر أو التأنيث ..:||:.. فتح الله الواحد القهار ببيان أن لفظ الذكر والدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم مبني على التوقيف والاقتصار ..:||:.. الإيضاح بعدم صحة تقييد دعاء "اللهم إني أسألك علمًا نافعًا" بأذكار الصباح ..:||:.. إعراب (أمثال) من قوله تعالى: «فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» [الأنعام:١٦٠] ..:||:.. حكم صرف أو منع اسم العلم الثلاثي المؤنث ساكن الوسط كهند ودعد ..:||:.. فتح الله الواحد القهار ببيان أن لفظ الذكر والدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم مبني على التوقيف والاقتصار ..:||:.. من هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ..:||:.. ما حكم شراء ما يباع قبيل أيام الأعياد المبتدعة (المولد وغيره) أو بعدها من طعام أو شراب أو زينة مما هو شعار لهذا العيد؟ ..:||:..

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الغرباء السلفية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




حمل نسختك|| إظهار الكذب والخيانة والجهل في اتهام رسلان لشيخنا البيلي بأنه (يكفر الأمة ويدَّعي أنها ارتدت إلى دين أبي جهل)

إظهار الكذب والخيانة والجهل في اتهام رسلان لشيخنا البيلي بأنه (يكفر الأمة ويدَّعي أنها ارتدت إلى دين أبي جهل) حمل نسختك منسقةبصيغة


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد

08-10-2017 08:11 مساء
حمل نسختك|| إظهار الكذب والخيانة والجهل في اتهام رسلان لشيخنا البيلي بأنه (يكفر الأمة ويدَّعي أنها ارتدت إلى دين أبي جهل)
|
إظهار الكذب والخيانة والجهل
في اتهام رسلان لشيخنا البيلي بأنه (يكفر الأمة ويدَّعي أنها ارتدت إلى دين أبي جهل)

حمل نسختك منسقةبصيغة pdf بالضغط على صورة الكتاب:
http://www.el-ghorba.com/forums/t483
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى اليوم
أما بعد،
فهذا ردّ على ما جاء في مقطع بعنوان [شيخ الحدادية هشام البيلي يكفر الأمة، ويدَّعي أن الأمة ارتدت إلى دين أبي جهل]!! لشيخ الحدادية المصرية بحق محمد بن سعيد رسلان، فلقد أتى فيه –كعادته- بالافتراء والبهتان والتدليس والروغان، والرجل أوصله إلى هذا التدني إفلاسُه وعجزُه عن مقارعة الحجة بالحجة فلجأ إلى الكذب تارة وإلى الوشاية تارات، وإلى التلبيس أخرى، وها هو في هذا المقطع يُثبت صحة ما أقول، فسبحان الله ما رأيت مخذولا كهذا الرجل!!
فما من تهمة اتهم بها غيره بالباطل إلا وهو متلبس بها ومُقرر لها ربما بالحق، وإليك أيها القارئ ما قاله رسلان عن شيخنا-وفقه الله-قبل الشروع في الردّ:
قال شيخ الحدادية المصرية محمد بن سعيد رسلان: ((هناك موطن آخر يُكفر فيه الأمة ويدعي أنها ارتدت إلى دين أبي جهل
([1])، يقول([2]): نحن في أمة الآن فيها([3]) ما ترون من نذور إلى القبور، ومن دعاء لأصحابها، ومن إحداث عبادة ما أنزل الله بها من سلطان على يد هؤلاء الصوفية الذين حرّفوا شرعة محمد ☺، وحوّلوا وجهة هذه الشرعة إلى ما كان عليه أبو جهل وأبو لهب، فأعادوا عبادة الأصنام والأوثان ولكن ليس تحت مسميات اللات والعزى ومناة الثالثة وإنما تحت مسميات أخرى هي كما يدّعون قبور أولياء الله الصالحين وإنا لله وإنا إليه راجعون، [كم من الكروب عادت للإسلام الآن]([4])، وكم من أصحاب القبور الذين يُطاف حولهم، وينذر لهم، ويذبح لهم وكل ذلك في هذه الأمة، هذه القبور إنما أُدخلت المساجد، هذه القبور إنما قام على ترويج العبادة لها وتَرْكِ([5]) العبادة لها مَن يتسمّون باسم العلماء ويتزيّون بزيّ العلماء وليسوا والله بالعلماء وإنما هم أدوات الشيطان استغلهم في([6]) ردة هذه الأمة عن دينها إلى دين أبي جهل([7]) إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة))([8])، الاستثناء هنا الذي أتى به في قوله: ((إلا من رحم الله)) معناه أن الأمة ارتدت عن دينها إلى دين أبي جهل إلا من رحم الله، يقول: استغلهم في ردة الأمة عن دينها إلى دين أبي جهل إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة، وهذا الكلام الذي تكلم به شيخ الحدادية البيلي يُذكِّر بقول سيد قطب، قال سيد قطب: لقد استدار الزمان كهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بـ لا إله إلا الله، أقول([9]): وهيئته يوم جاء هذا الدين إلى البشرية بـ لا إله إلا الله هي دين أبي جهل، قال سيد: فقد ارتدت البشرية إلى عبادة العباد إلى جور الأديان ونكصت عن لا إله إلا الله إلى آخر ما قال.
شيخ الحدادية يقول:"واستغلهم-يعني استغل الشيطان من يتسمون باسم العلماء ويتزيّون بزيّ العلماء في ردة هذه الأمة عن دينها إلى دين أبي جهل"(
[10]).
يجب على كل مسلم أن يحارب شرك القبور ويدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له، ولكن يفعل ذلك من غير الحكم على الأمة بالردة عن الإسلام إلى دين أبي جهل، يعني ليس من أجل أن تحارب شرك القبور وأن تنفر مما يحدث عند الأضرحة وما يكون باسم الأولياء والصالحين وما أشبه من الشرك، ليس هذا بداعية لأن تكفر عموم الأمة فتقول: في ردة هذه الأمة عن دينها إلى دين أبي جهل، إلى الله المشتكى من كل تكفيري يلبس على الناس بادعاء المنهج والسنة وهو حرب على المنهج وأهله، وخصم لأهل السنة ببدعته وضلالته وجهله، فهذا نموذج من فعل هذا التكفيري الذي يكفر على طريقة سيد قطب كما سمعت، كلامه لو أردت أن تطبقه على كلام سيد قطب الذي ذكرته لك وهو في الظلال لوجدته منطبقا عليه حذو النعل بالنعل، فهذا التكفيري يلبس للناس لبوس أهل السنة ويدعي أنه ينافح عن المنهج وينافح عن دين الله جل وعلا وعن سنة رسوله ☺ وهو يكفر هذا التكفير القبيح ويدعي ردة الأمة إلى دين أبي جهل فإلى الله المشتكى)) انتهى كلام رسلان- أصلحه الله-.
وسأقف –بعون الله-مع رسلان عدة وقفات،

فأقول مستعينا بالله تعالى:
الوقفة الأولى: مع عنوان المقطع وما فيه من بتر!!

نُشر المقطع على موقع رسلان وصفحته الرسمية وقناته على اليوتيوب بعنوان [شيخ الحدادية هشام البيلي يكفر الأمة، ويدَّعي أن الأمة ارتدت إلى دين أبي جهل]، هكذا بإطلاق!!
http://www.el-ghorba.com/forums/t483
ولا ريب أن هذا من أبطل الباطل، ويكفي في بطلانه أن هذا المقطع الذي نشروه بأيديهم وسمعوه بآذانهم وروّجوا له على صفحاتهم قد جاء فيه ما يُبيّن كذبهم  ومنه قول الشيخ هشام: (إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة) كما سيأتي مفصلا -إن شاء الله تعالى-!!
ووالله إنّ هذا لكافٍ في الردّ على رسلان ودحض شبهاته وردّ أتباعه عن سماعه لو كانوا يعقلون!!


الوقفة الثانية: مع بتر رسلان لكلام الشيخ البيلي لفظا ومعنى!
قد يقول قائل: إن كتابة العنوان إنما هو من فعل الصبيان فكيف جعلتم الإطلاق الذي تضمنه العنوان مأخذا على رسلان؟
والجواب:
1-إن هذا المقطع كما سبق منشور على موقعه الرسمي وصفحته الرسمية وقناته على اليوتيوب، وهذا معناه كما هو ظاهر أنه أو من ناب عنه في الأمر اطّلع على ذلك وعلم به ومرّ عليه قبل النشر، ومع ذلك لم يُنبّه أحد منهم على مثل هذا الإطلاق الذي يعلم رسلان بطلانه.
2-كيف يُنبّه رسلان على هذا الإطلاق وكيف يراه خطأً؟!! وهو المُفتتح به هذيانه مما يدلّ على أن هذا الفعل مقصود، لأجل أن تروج افتراءاته على أتباعه، فبدأ رسلان المقطع بقوله: ((هناك موطن آخر يكفر فيه الأمة ويدعي أنها ارتدت إلى دين أبي جهل ))، هكذا قال رسلان وأطلق القول موافقا للعنوان بأن الشيخ هشاما يكفر الأمة ويدعي أنها ارتدت إلى دين أبي جهل!!.
3-مما يدل على قصد هذا الإطلاق أن رسلان كرره ثلاث مرات دون ذكر تتمة كلام شيخنا-حفظه الله- الذي قرأه رسلان بلسانه!، فبتر كلام شيخنا مع قراءته له، بل بتروا المادة الصوتية لشيخنا-حفظه الله- بعدما عرضوها كاملة، فجمعوا بين بتر المقروء والمسموع، وكل هذا ليثبّت رسلان في أذهان أتباعه هذا الإطلاق وأن شيخنا قال به، وإليك تكرار رسلان لما افتراه على شيخنا من تكفير أمة الإسلام بإطلاق كما جاء في العنوان:
قال رسلان:(( شيخ الحدادية يقول: "واستغلهم-يعني استغل الشيطان من يتسمون باسم العلماء ويتزيون بزي العلماء في ردة هذه الأمة عن دينها إلى دين أبي جهل))
وقال رسلان: ((يجب على كل مسلم أن يحارب شرك القبور ويدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له ولكن يفعل ذلك من غير الحكم على الأمة بالردة عن الإسلام إلى دين أبي جهل))!!.
وقال رسلان: (( ليس من أجل أن تحارب شرك القبور وأن تنفر مما يحدث عند الأضرحة وما يكون باسم الأولياء والصالحين وما أشبه من الشرك، ليس هذا بداعية إلى أن تكفر عموم الأمة فتقول: في ردة هذه الأمة عن دينها إلى دين أبي جهل)) اهـ،
فظهر من تكرار رسلان وكتابة العنوان أنهم يريدون إلصاق ما يتضمنه هذا الإطلاق إلى شيخنا-حفظه الله تعالى-ولكن كما قال تعالى (ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله).

الوقفة الثالثة: في بيان تناقض رسلان في ذات المقطع:
قد يقول قائل: لقد ذكر رسلان الموطن بتمامه مرةً في هذا المقطع، فكيف يتهم بالبتر؟!
فالجواب: أنه إنما أتى بالموضع –قهرا- ولو استطاع إخفاءه لأخفاه، ولكنه علم أننا سنظهره كما أظهرنا بترياته الأخرى، فنقله في مقطعه ولم يقف معه كثيرا ذرا للرماد، وتركه عمدا مرات في ذات المقطع وعنوانه، كما أهدر بالكلية ما تفيده عبارة الاستثناء الملغاة في نقده وتقريره، ليرسخ العبارة الآثمة والفرية الواضحة، فالله حسيبه!
ولو  سلمنا بأنه ذكر ذلك معتمدا معناه كان رسلان –كعادته- متناقضا!!
فيكفي في ردّ دعوى رسلان وهدمها ما قاله رسلان نفسه هاهنا فكأنه يبطل بلسانه ما افتراه على شيخنا، فقال: ((الاستثناء هنا الذي أتى به في قوله: "إلا من رحم الله" معناه أن الأمة ارتدت عن دينها إلى دين أبي جهل
إلا من رحم الله ))
وانظر إلى أقواله السابقة التي أطلقها دون استثناء متهما شيخنا بقوله: ((
تكفر عموم الأمة فتقول: في ردة هذه الأمة عن دينها إلى دين أبي جهل)).
فانظر بارك الله فيك كيف أثبت رسلان الاستثناء، أيصح بعد هذا إطلاق القول كما في عنوان المقطع وكما  كرر رسلان أكثر من مرة بأن الشيخ البيلي-وفقه الله- يكفر الأمة أو عمومها؟
أيصح لرسلان أن يتكلم أصلا في العلم الشرعي بعد هذه التناقضات؟.


الوقفة الرابعة: في بيان بتر رسلان لسياق كلام الشيخ هشام وإهدار دلالته:
هل في الكلام الذي نقله رسلان عن شيخنا-حفظه الله-ما يدل على ثبوت ما افتراه رسلان على الشيخ-وفقه الله-بقوله:(( هناك موطن آخر يُكفر فيه الأمة ويدعي أنها ارتدت إلى دين أبي جهل ))
فنسب إلى الشيخ تكفير الأمة أو تكفير عموم الأمة كما قال رسلان، فهل فيما أتى به دليل على صحة ما افتراه؟
الجواب: لا دليل فيما أتى به رسلان يدل على صحة ما افتراه رسلان على شيخنا-حفظه الله-للآتي:
أولا: أن سياق كلام شيخنا-حفظه الله- كان عن طائفة الصوفية لا عن الأمة كلها اللهم إلا إذا كانت الأمة كلها صوفية عند رسلان!!
حيث قال الشيخ: ((نحن في أمة الآن فيها ما ترون من نذور إلى القبور )) ويتضح من السياق أن شيخنا-وفقه الله-يتكلم عن الصوفية المنتشرة في الأمة لا عن الأمة كلها ثم  بيّن أن هذه الأشياء إنما تكون من الصوفية، ولم يقل من الأمة كلها، فانتبه لهذا بارك الله فيك، فالكلام عن فئام من الأمة لا عن عموم الأمة.
فلم يكن الكلام ابتداء عن الأمة وإنما عما يوجد فيها على أيدي الصوفية كما هو ظاهر في عبارته-حفظه الله-
ثانيا: ومما يدل على ذلك ويؤكده أن كلام الشيخ كان عن الفرق لا عن الأمة كلها أنه ذكر بعد الكلام الذي أتى به رسلان ما كان من طائفة الروافض وكيف أنهم سبوا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن عددهم في الأمة كبير، فقال-حفظه الله-: ((إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة، وهناك أيضا فرق في هذه الأمة يسبون الصحابة ويتقربون إلى الله عز وجل بذلك، نعم يسبون أبا بكر ويسبون عمر ويسبون العشرة المبشرين بالجنة يسبونهم ولا يُراعون فيهم حق الإسلام ولا حق السبق ولا يراعون فيهم حتى ما بينه رسول الله 
صلى الله عليه وسلم من الفضائل، فإن كل صحابي من هؤلاء العشرة له فضل ضخم بينه النبي صلى الله عليه وسلم ودل عليه وذكره أئمة السنة، ولله الحمد والمنة، من أبي بكر إلى عمر إلى عثمان إلى علي إلى طلحة، ابن الزبير، سعد، سعيد، عبدالرحمن بن عوف، أبي عبيدة بن الجراح، كل هؤلاء الذين مدحهم النبي صلى الله عليه وسلم وعيّنهم، فإذا قلنا اذكر في هذه الأمة من عيّنه النبي صلى الله عليه وسلم وحكم له بالجنة عينا؟، تقول: أبو بكر، تقول عمر، ومن قال بأن أبا بكر ليس في الجنة فهو مكذب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن وجد الآن في هذه الأمة من يقول بأن هؤلاء ليسوا في الجنة بل هؤلاء في الجحيم والعياذ بالله، وهؤلاء كفار أمثال الروافض والشيعة الذين أظهروا التشيع لآل البيت، وآل البيت منهم برآء، هذه فرقة في الأمة ويتبع هذه الفرقة ليس آلاف بل ملايين من هذه الأمة يتبع هذه الطائفة التي تسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والطعن في أصحاب رسول الله طعن في رسول الله..)) إلى آخر كلام الشيخ –حفظه الله-.
ثالثا: ومما يدل أيضا على أن شيخنا لم يُكفِّر عموم الأمة كما افتري عليه أنه تكلم بعدها عن بعض العبادات وكيف للمسلمين في كل مكان أن يأتوا بها على أكمل وجه من طواف وصلاة وغيرها
([11]) !
فهل هذا الكلام يقوله رجل يكفر عموم الأمة كما يدّعي رسلان ويفتري؟!!، وإنا لله وإنا إليه راجعون،
واعلم أيها القارئ أنهم تركوا هذا الكلام كعادتهم وبتروه مع وقوفهم عليه، لكن لمّا كان الكلام مصادما لفريتهم غضوا الطرف عن ذكره وأسقطوه، فقوم أسقط شيخهم وبتر كلاما من لسان العرب والمعجم الوسيط كما بيّن شيخنا-حفظه الله-ماذا تتوقع من أتباعه وبطانته؟!!، نسأل الله أن يكفّ شرهم عن المسلمين، وأن يفضح أمرهم وأن يكشف سترهم، آمين.

الوقفة الخامسة: جهل رسلان بمعنى ما نقله عن الأصوليين من كلام !!
-العبارة التي ظنّها رسلان صيدا سمينا وأقام عليها افتراءه هي كما ذكرها هو  (في ردة هذه الأمة عن دينها إلى دين أبي جهل إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة)، وهذه العبارة كما ترى لا دليل فيها على ما نسبه رسلان لشيخنا-حفظه الله-، لأن الشيخ-وفقه الله-لم يُطلق القول الذي افتراه رسلان وإنما قال بعبارة واضحة (إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة ) فاستثنى-حفظه الله-من تمسك بالتوحيد والسنة، ومعلوم أن حكم المستثنى يخالف حكم المستثنى منه
قال رسلان في خطبته الأخيرة (الجيش المصري الأبي وشيخ الحدادية): ((ويُقرر
([12]) أن الأمة ارتدت إلى دين أبي جهل..))
ثم قال رسلان: (( والاستثناء في قوله (إلا من رحم الله) معناه أن الأمة ارتدت عن دينها إلى دين أبي جهل إلا من رحم الله، فالاستثناء معيار العموم كما يقول الأصوليون)) اهـ،

والجواب: أن هذا الكلام فيه  تناقض وجهل، وبيان ذلك:
أمّا التناقض: –كما مر- فدعواه أن شيخنا-حفظه الله-يقرر أن الأمة كلها ارتدت عن دينها مع ذكره لكلام شيخنا وفيه (إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة)!!.
وأمّا الجهل: فبيان ذلك من كلامه أنه لما بيّن بزعمه معنى الاستثناء في كلام شيخنا قال بعد ذلك: فالاستثناء معيار العموم كما يقول الأصوليون، وهذا من الجهل، والتلبيس على المستمعين، وكأن قول الأصوليين-وهو حق-دليل على ما نسبه رسلان لشيخنا-حفظه الله-من تكفير عموم الأمة!
وهذا إن دلّ فإنما يدل على جهله بما نقل عن الأصوليين، فإن معنى قولهم الاستثناء معيار العموم كما في حاشية العطار على شرح الجلال المحلي على جمع الجوامع(2/14):" مَعْنَى كَوْنِهِ مِعْيَارَ الْعُمُومِ أَنَّ قَبُولَ اللَّفْظِ لِلِاسْتِثْنَاءِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ عَامٌّ وَيَنْحَلُّ إلَى أَنَّ كُلَّ لَفْظٍ قَبِلَ الِاسْتِثْنَاءَ عَامٌّ ".
فاللفظ الذي يقبل الاستثناء يدل قبوله للاستثناء على كونه عاما قبل الاستثناء، فإذا حصل الاستثناء دخل ما سوى المستثنى في الحكم، ولذلك تجد الأصوليين يذكرون الاستثناء ضمن المخصصات التي بها يُخصص العام.
فإذا أتينا بكلام شيخنا حفظه الله وجدناه قد استثنى وذلك قوله (إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة)، وهؤلاء المتمسكون بالتوحيد والسنة من الأمة!!
فكيف بعد هذا يقال: يكفر عموم الأمة وهو قد استثنى؟!!
والاستثناء من المخصصات كما هو معلوم، وعليه فلا حجة لرسلان فيما نقله عن الأصوليين بل هو حجة عليه، لأنه يدعي تعميم الحكم بالردة على الأمة وكلام شيخنا على قواعد الأصوليين لا يدل على هذا العموم الذي افتراه رسلان.


الوقفة السادسة : هل يلزم من الاستثناء أن يكون المراد غالب الأمة أو أكثرها؟!
فإن قال قائل: لكن قول شيخكم (إلا من رحم الله) يدل على المستثنى أقل من المستثنى منه لأن هذا من شروط الاستثناء فهو بهذا يكفر غالب الأمة!
فالجواب: أنه مر أن الشيخ هشاما-وفقه الله-لم يُطلق القول الذي افتراه رسلان وإنما قال بعبارة واضحة (إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة ) فاستثنى-حفظه الله-من تمسك بالتوحيد والسنة، ومعلوم أن حكم المستثنى يخالف حكم المستثنى منه !
ولا يلزم هنا أن يكون المستثنى أقلّ من المستثنى منه، فقد يكون أكثر من المستثنى منه ويصح الاستثناء بذلك لأن الاستثناء هنا من صفة لا من عدد كما قال العلامة ابن عثيمين-رحمه الله-في رسالته (الأصول من علم الأصول) حيث قال كما في ص40 عند ذكره لشروط صحة الاستثناء:
((ألا يكون المستثنى أكثر من نصف المستثنى منه، .. وقيل: لا يشترط ذلك، فيصح الاستثناء، وإن كان المستثنى أكثر من النصف فلا يلزمه..
وهذا الشرط فيما إذا كان الاستثناء من عدد، أما إن كان من صفة [وهذه حالتنا] فيصح، وإن خرج الكل أو الأكثر، مثاله: قوله تعالى لإبليس: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} أتباع إبليس من بني آدم أكثر من النصف، ولو قلت: أعط من في البيت إلا الأغنياء، فتبين أن جميع من في البيت أغنياء صح الاستثناء، ولم يعطوا شيئاً)).
وقال -رحمه الله- في الشرح الممتع (13/105):  ((ويجوز الاستثناء ولو كان أكثر، حتى لو افترضنا أن الاستثناء يقضي على كل المستثنى صح، فلو قلت: أكرم من في هذا المجلس إلا من عليه قميصٌ يصح الاستثناء، وعلى هذا ما نكرم ولا واحداً منهم؛ لأن كل واحد عليه قميص))وقال العثيمين أيضا في شرح نظم الورقات(ص115): ((أما إذا كان
([13]) من وصف فإنه لا بأس به، ولو زاد على النصف، أو استوعب الكل)) اهـ.
وهذا كله يردّ دعوى رسلان وافتراءه على شيخنا حفظه الله تعالى.


الوقفة السابعة : كلام الشيخ البيلي هو ما جاءت به النصوص ودل عليه كلام أهل العلم
-على فرض صحة العبارة التي نسبها رسلان إلى شيخنا-حفظه الله-(في ردة هذه الأمة عن دينها إلى دين أبي جهل إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة) فالمراد منها وصف حال طوائف من الأمة وما آلت إليه من تعظيم القبور وعبادة أصحابها من دون الله تعالى، ومثل هذا الوصف لا إشكال فيه فقد وردت به النصوص، وتكلم بمثله أهل العلم، وإليك شيئا من ذلك:
1-روى أبو داود وغيره وصححه العلامة الألباني-رحمه الله تعالى وأجزل له المثوبة - عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ☺ : ((... وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ، وَحَتَّى تَعْبُدَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي الْأَوْثَانَ )).
2-وقد ذكر الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب هذا الحديث في كتاب التوحيد، ثم قال-رحمه الله تعالى-: ((ورواه البرقاني في صحيحه، وزاد: (وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وقع عليهم السيف لم يرفع إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى يلحق حي من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان).
قال العلامة سليمان بن عبد الله آل الشيخ في تيسير العزيز الحميد(ص320): ((قوله: (وحتى تعبد فئام من أمتي الأوثان)،  الفئام - مهموز - الجماعات الكثيرة، قاله أبو السعادات، وفي رواية أبي داود: (وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان) ، ومعناه ظاهر. وهذا هو شاهد الترجمة، ففيه الرد على من قال بخلافه من عباد القبور الذين ينكرون وقوع الشرك، وعبادة الأوثان في هذه الأمة)).
وبه قال العلامة عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في فتح المجيد(ص273، 274).
فهذه نصوص الشريعة وكلام أهل العلم تدل على صحة موقف شيخنا-وفقه الله- ووضوح كلامه وأنه ليس فيه تكفير للأمة كلها كما يدعي رسلان!
بل إن هذه من جنس افتراءات أهل الزيغ والبهتان على أئمة الدعوة فقد نُسِبَ إليهم ممن لم يفهم كلامهم أو كان صاحب هوى مثل تلك الافتراءات فرموا أئمة الإسلام بالتكفير بالعموم!!
فما أشبه الليلة بالبارحة!


الوقفة الثامنة: رسلان يتورط فيما اتهم به الشيخ –كعادته-:
إذا كان رسلان قد اتهم شيخنا بالتكفير لمثل هذه العبارة الواضحة وفيها على حد قوله: (في ردة هذه الأمة عن دينها إلى دين أبي جهل إلا من رحم الله فتمسك بالتوحيد والسنة)
والمراد كما هو معلوم لكل عاقل: الحكم على البعض وإن توهم هومنه الكثرة!
فيكون المراد من الانتقاد على حسب نقله وفهمه كيف يحكم الشيخ البيلي على أكثر الأمة بالوقوع في الردة؟!
فلنحاكم رسلان إلى بعض كلامه:
1-قال محمد سعيد رسلان في محاضرة بعنوان [شركيات صوفية]  الجزء الثاني، وهي على موقعه قال:
(( فإن عقيدة الحلول والاتحاد والقول بالوحدة وحدة الوجود وكذلك الاعتقاد بالحقيقة المحمدية، وقِدَم النور المحمدي كل ذلك مستشر سار في ملايين لا يعلمها إلا الله رب العالمين من المسلمين، والأوراد عند القوم ممن لا يحصيهم عدا إلا الذي خلقهم، الأوراد عندهم غاصة بتقرير تلك العقيدة وهي من الخطورة بمكان، وكثير من أهل العلم قد قرروا أن القول بالحلول والاتحاد خاصا وعاما وكذلك الذين قالوا بوحدة الوجود والذين يقولون بقدم النور المحمدي والحقيقة المحمدية هؤلاء لا نصيب لهم في الإسلام، بل إن الذين يقولون بالحلول والاتحاد العامين كما يقرر شيخ الإسلام وغيره من العلماء هم أكثر كفرا من اليهود والنصارى )).
وهذا حكم على ملايين المسلمين بأنهم أكفر من اليهود والنصارى لوقوعهم في القول بالحلول والاتحاد!!
فهل يصح أن يقال –على مذهب القوم- رسلان يكفر عموم الأمة ؟!
2-قال رسلان في مقطع بعنوان [ الشرك الشرك الشرك يدمر الأمة ]:
(( اعتقاد النفع والضر في غير الله رب العالمين شرك أكبر، الرجاء فيما لا يقدر عليه إلا الله كمن يدعو الأموات أو غيرهم راجيا حصول مطلوبه من جهتهم هذا شرك أكبر، يطلبون منهم حصول الولد، وسعة الرزق، ورد الغائب، ونضارة الوجه، والحُظوة عند الزوج، إلى غير ذلك من تلك الأمور التي لا تطلب إلا من الله، تطلب من الرمم! من الأموات وقد جيّفوا، وصاروا عظاما وترابا، لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، لكنّ كثيرا من الناس بجهلهم بهذا العلم العظيم وهو علم التوحيد يشركون بالله تبارك وتعالى الشرك الأكبر علموا أم لم يعلموا )).
فهذا كلام واضح من رسلان أن كثيرا من الناس يشركون بالله علموا أم لم يعلموا!!
فما قول رسلان وأتباعه في هذا الكلام هل يكون بذلك مكفرا للأمة؟
هل يكون كلامه مطابقا لكلام سيد قطب؟!، هل يكون مكفرا تكفيرا قبيحا؟!
إلى غير ذلك مما اتهم به شيخنا مع أن عبارة شيخنا ليست ككلام رسلان، فشيخنا تكلم عن الصوفية وكم هم في أمة زادت على المليار والنصف؟
ثم هو حفظه الله استثنى ولا يلزم كما سبق أن يكون المستثنى منه أقل في هذا الموضع فربما يكون أكثر، وأما رسلان فهو الذي ينص على الملايين تارة وينسب إليها القول بوحدة الوجود والحلول والاتحاد، وتارة يصرح بالكثرة ويجعل الكثير من الناس واقعين في الشرك الأكبر، فبالله عليكم أي الفريقين أحق بالوصف بالتكفير والحدادية؟!!.


الوقفة التاسعة: فرق كبير بين كلام الشيخ البيلي وكلام قطب التكفيري
زعم رسلان أن عبارة شيخنا-حفظه الله-مطابقة لكلام سيد قطب في الظلال وجعلها من جنسها:
حيث قال رسلان: ((فهذا نموذج من فعل هذا التكفيري الذي يكفر على طريقة سيد قطب كما سمعت، كلامه لو أردت أن تطبقه على كلام سيد قطب الذي ذكرته لك وهو في الظلال لوجدته منطبقا عليه حذو النعل بالنعل))
ونحن نطالب رسلانا الآن لإثبات المطابقة أن يبين لنا موضع استثناء سيد قطب للموحدين حين أطلق عبارته بتكفير الأمة، وإلا فهو من الكاذبين البهاتين!!
يقول: (لو أردت أن تطبقه على كلام سيد قطب الذي ذكرته لك وهو في الظلال لوجدته منطبقا عليه حذو النعل بالنعل ) هذا والله تلبيس وتدليس بلا ريب، فكيف يجعل الكلام عن الصوفية وهم ليسوا كل الأمة كالكلام عن البشرية كلها؟! وكيف يجعل مَن استثنى كمن لم يستثنِ؟!، وكيف يجعل الكلام بالحق كالخوض بالباطل؟!، وكيف يُسوّي بين مَن سلك طريق الهداية وبين مَن سلك طرق الغواية؟!، سبحانك هذا بهتان عظيم.
وأكتفي بهذا القدر وإلا فالوقوف مع كلام هذا الرجل لا ينتهي فهو كما قال شيخنا-حفظه الله-: كلما تكلم كلما ورّط نفسه، وهذا من الخذلان نسأل الله العافية!
فالله أسأل أن يجعلني وإياكم على مثل ما كان عليه النبي 
صلى الله عليه وسلم والصحابة رضي الله عنهم إلى أن يقبضنا ونحن على ذلك، كما أسأله سبحانه أن يوفق شيخنا إلى ما يحب ويرضى وأن يجزيه عنا خير الجزاء وأن يدفع عنه حقد الحاقدين وحسد الحاسدين وإفك الأفاكين وافتراء المفترين، وأن يجعل ما يُقال فيه بالباطل رفعة له يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم!
وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.
كتبه/
أبو حمزة مدحت بن عبد السلام العسقلاني
وكان الفراغ منه صبيحة الأحد 17 محرم 1439
 

[1] - هذا الإطلاق من رسلان كذب وافتراء ألجأه إليه ضعفه وعجزه بدليل أنه أبطل هذا الإطلاق كما سيأتي، وهذا يدل على أن رسلان يهذي بما لا يعي ويهرف بما لا يعرف، أو كما تقول العامة: بيقول أي حاجة وخلاص.
[2] -القائل: شيخنا-حفظه الله-.
[3] -يتضح من السياق أن الشيخ هشاما يتكلم عن الصوفية لا عن الأمة فلم يقل: الأمة تنذر، وتذبح لغير الله، وإنما قال فيها ما ترون من نذور إلى القبور..، إلى أن بيّن أن هذه الأشياء إنما تكون من الصوفية، ولم يقل من الأمة، فانتبه لهذا بارك الله فيك، فالكلام عن فئام من الأمة لا عن عموم الأمة كما سياتي.
[4] -هذه العبارة غير واضحة في الأصل، وليست كما قال رسلان.
[5] - هكذا قرأ رسلان، والصواب الذي قاله شيخنا: وصَرْفِ العبادة لها.
[6] -هكذا قرأ رسلان والصواب الذي قاله شيخنا بحسب ما سمعت: لردة، وليس في ردة، فإن لردة تعني لأجل ردة الأمة بخلاف ما قالوه، ومع هذا فلن أقف مع هذا كثيرا وإنما أحاكمهم في هذا الرد لما نسبوه هم للشيخ!
[7] -هنا وقف رسلان مع أن الكلام كما ترى لم يتم، فالاستثناء متصل وليس لرسلان أن يقف قبل تتمة الكلام، لأن المعنى بذلك سيتغير، وهذا الذي يريده رسلان، ثم قرأ رسلان ببطء وأعاد الجملة بدون ذكر تتمتها لينتبه المستمع أن هذا موضع الشاهد الذي يريده رسلان، وليُضعِف ذكر الاستثناء بعد ذلك، ولهذا لم يقف مع الاستثناء طويلا كما سيأتي، بل وتكلم بكلام لا يقوله طالب علم فضلا عن شيخ المحنة كما يقولون فضلا عن شيخ اللغة كما يدّعون!!.
[8] - إلى هنا انتهى كلام شيخنا، وما بعده كلام رسلان.
[9] -القائل رسلان.
[10] -هنا لم يكمل رسلان كلام شيخنا-حفظه الله-حتى لا يذكر الاستثناء الوارد في كلام شيخنا، وأعجب من هذا أنهم عرضوا هنا المادة الصوتية لشيخنا وبتروا كلام شيخنا الذي يتضمن ذكر الاستثناء ليظهر أن الكلام الصوتي موافق للمقروء فلا استثناء فيهما، وبهذا تثبت الفرية!!، وتدخل على ضعاف العقول من أتباع هذا الرجل، فراجعه إن شئت لتقف على حقيقة هؤلاء الذين يدّعون السلفية والسلفية منهم براء.
[11] : قال الشيخ هشام البيلي في سياق الكلام المنتقد: ((متى يكون الطواف عبادة مقبولة يقبلها الله سبحانه وتعالى؟، إذا كان حول الكعبة فقط، قال سبحانه:" وليطوفوا بالبيت العتيق :، شوف(=انظر) إحنا بنبيع اللي ورانا، واللي قدامنا علشان نحج بيت الله الحرام أو نعتمر، لنطوف حول الكعبة، واللي  يروح هناك يقول: يا شيخ أُصلي أحسن ولا أطوف أحسن أيهما الذي يُقدَّم؟، نقول له: والله عليك بالطواف وكثرة الطواف فإنها لا تتكرر، فإذا عُدتَ إلى بلدك فلا طواف [كلمة غير واضحة] خذ بحقك طاعة، اشبع طواف سبعة في سبعة في سبعة في سبعة ربنا يعينك، ليه؟، لأنك إذا رجعت إلى مصر فلا طواف، لكن فيه صلاة، في صلاة في مصر[كلمة غير واضحة] صحيح هي الصلاة بصلاة آه، والصلاة هناك بمائة ألف، لكن جنس العبادة الذي هو الطواف لا يوجد إلا حول بيت الحرام، لا يوجد حول البدوي أبدا ولا يوجد حول الحسين )) اهـ
[12] - يقصد شيخنا-حفظه الله-
[13] - أي: الاستثناء.



تم تحرير الموضوع بواسطة : أبوجويرية محمد بن عبدالحي
بتاريخ: 08-10-2017 08:13 مساء



لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد

المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
خذ نسختك|| إدخال الكآبة على رسلان وأصحابه بإظهار كذبه وتدليسه وبتره لكلام الشيخ البيلي حين اتهمه بالطعن في الصحابة رضي الله عنهم أبوجويرية محمد بن عبدالحي
0 4059 أبوجويرية محمد بن عبدالحي



 






الساعة الآن 05:48 صباحا