البث المباشر لفضيلة الشيخ هشام بن فؤاد البيلي
Get the Flash Player to see this player.

[حتى لا تتعرض للإيقاف] تنبيه هام لجميع الأعضاء


آخر المشاركات
سبعون (70) سؤالاً في العقيدة الصحيحة للناشئة والأطفال في سؤال وجواب ..:||:.. كيف يكون بلوغنا إلى شهر رمضان سببًا لتكفير الذنوب ..:||:.. ذكر الفصيح والصحيح في الحديث بين تذكير صفة جمادى الشهر أو التأنيث ..:||:.. فتح الله الواحد القهار ببيان أن لفظ الذكر والدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم مبني على التوقيف والاقتصار ..:||:.. الإيضاح بعدم صحة تقييد دعاء "اللهم إني أسألك علمًا نافعًا" بأذكار الصباح ..:||:.. إعراب (أمثال) من قوله تعالى: «فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها» [الأنعام:١٦٠] ..:||:.. حكم صرف أو منع اسم العلم الثلاثي المؤنث ساكن الوسط كهند ودعد ..:||:.. فتح الله الواحد القهار ببيان أن لفظ الذكر والدعاء المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم مبني على التوقيف والاقتصار ..:||:.. من هنأ عبدا بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه ..:||:.. ما حكم شراء ما يباع قبيل أيام الأعياد المبتدعة (المولد وغيره) أو بعدها من طعام أو شراب أو زينة مما هو شعار لهذا العيد؟ ..:||:..

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الغرباء السلفية، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .




موثق || قذف الشهاب لدحض ما افتراه محمد أبو العلا ومدحت أبو الذهب على الإمام محمد بن عبدالوهاب [دفع بغي المعتدي على ابن عبدالوهاب النجدي] [2]

سلسلة [دفع بغي المعتدي على ابن عبد الوهاب النجدي] المقالة الثانية قذف الشهاب لدحض ما افتراه محمد أبو العلا ومدحت أبو الذهب


لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد

15-10-2019 08:20 مساء
موثق || قذف الشهاب لدحض ما افتراه محمد أبو العلا ومدحت أبو الذهب على الإمام محمد بن عبدالوهاب [دفع بغي المعتدي على ابن عبدالوهاب النجدي] [2]
|
سلسلة [دفع بغي المعتدي على ابن عبد الوهاب النجدي]
المقالة الثانية
قذف الشهاب لدحض ما افتراه محمد أبو العلا ومدحت أبو الذهب على الإمام محمد بن عبدالوهاب 

http://www.el-ghorba.com/forums/t540
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد
كنت قد كتبت مقالي الأول بعنوان: "إظهار الكذب والجهل في اتهام مصطفى العدوي لابن عبدالوهاب بعدم العذر بالجهل" تناولت فيه ما نسبه الشيخ مصطفى العدوي للإمام محمد بن عبد الوهاب كاذبا عليه بأنه لا يعذر بالجهل.
وقلت في نهايته: العجيب أنه وبرغم وضوح كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب إلا أن العدوي وبعض أتباعه كمدحت أبي الذهب الذي يدعي ذم التعصب.
ويوافقهم في هذا الدواعش ومدرستهم، وإسلام بحيري ومدرسته، بل يوافقهم في هذا كل أعداء ابن عبد الوهاب!
كل هؤلاء يصرون أن يلصقوا بالشيخ الإمام أنه لا يعذر الجاهل المتلبس بالشرك وأنه لا يفرق بين النوع والمعين!
بل إنك تعجب حين يخرج متنطع ليزعم أنه الباحث المنصف في المسألة فيدعي تحرير النزاع الذي حصل بسبب كلام علامتهم العدوي ويكتب في المسألة ويحل المشكلة!)).

لم يكن هذا مني افتراء عليهم..
فهذا مدحت أبو الذهب ينشر كلام العدوي على صفحته ويقول: ((في الفيديو نص كلام سماحة الشيخ العلامة مصطفى العدوي حفظه الله في كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله وكتب أجره فيما احسن وغفر له فيما أخطأ وهذا الجزء في الرد على الأسئلة في البث المباشر على صفحته يوم 5 اكتوبر 2019..)).
وكان قد كتب منشورا قبلها قال فيه: ((
أين من يدعون البطولة فيردون على الشيخ ؟!!! لا اظنهم سيفعلوا: أولا لصحة كلامه حفظه الله ورعاه ثانيا لمكانته العلمية جزاه الله خير الجزاء...والحمد لله أنه لا زال في الأمة من لا يجامل على حساب الحق رفع الله قدر ومنزلة سماحة الشيخ العلامة مصطفى العدوي وجزى الله خيرا الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله على ما قدم وعفا عنه فيما أخطأ)).
هكذا تلقى هذا المفتون افتراء شيخه العلامة (!!!!) بحسب وصفه على الشيخ (بدون علاَّمة طبعا) محمد بن عبدالوهاب!!
ثم تبعه مفتون آخر وهو المدعو محمد أبو العلا الذي كتب على صفحته: ((
تعليقا على كلام فضيلة الشيخ مصطفى العدوي حفظه الله وقوله : "أن الجو العام لكتب الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله ، هو عدم العذر بالجهل..."، فقد جائني عدد كبير من الرسائل في خلال اليومين السابقين من إخوة كرام ، يسألونني عن هذا الكلام ، طالبين مزيد إيضاح !!)).
وطبعا الأخ المفتون قد أباح لنفسه أن يطرق الأبواب التي ما طرقها عالم قبله!
وأن يتكلم في إمام اجتمع الناس على إمامته وفضله!
فشرع في كتابة البحث الذي لم يصل إليه بحاثة مثله!
فكتب المقال وأتبعه بآخر، ووضع فيه نقطة من بحر علمه الزاخر، والله المستعان على ما يصفون!

ولعلي أناقش –اضطرارا- ما أصله المتعالمون، حسبة لله ودفاعا عن ذاك العالم المأمون:
كتب محمد أبو العلا في منشور له أيده المدعو مدحت أبو الذهب ونشره على صفحته:
((
أولا: الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله له كلام واضح في كتبه أنه يعذر بالجهل ، وهذه المواضع هي التي يتمسك بها المدافعون عن الشيخ رحمه الله ... ثانيا : ولكن المشكلة هي أن هذه المواضع ليست هي المواضع الوحيدة التي تكلم فيها الشيخ عن مسألة العذر بالجهل ، لأن هناك مواضع أخرى كثيرة أيضا ، يتكلم الشيخ فيها كلاما واضحا أيضا أنه لا يعذر بالجهل ، وأنه يُخْرِج الشخص المعين عن الإسلام بمجرد ارتكابه للكفر بدون أعذار ....وهذا أيضا كثير وواضح وصريح في كلام الشيخ رحمه الله.
ومثال ذلك قوله "فإنك إذا عرفت أن الإنسان يكفر بكلمة يخرجها من لسانه، وقد يقولها وهو جاهل فلا يعذر بالجهل، وقد يقولها وهو يظن أنها تقربه إلى الله" ... فهذا أيضا كلام واضح وصريح أن الشيخ كان لا يعذر بالجهل...
))
قلت:
الذي يتصدى للكلام في هذه المسألة ينبغي أن يضبط مصطلحاتها، فكيف بك يا رجل تكتب في العذر بالجهل وأنت لا تعرف ما هو العذر، ولا تعرف ما هو الجهل؟!
أقول: هذا الكلام الذي نقلته ليس واضحا ولا صريحا في عدم العذر بالجهل الذي هو محل النزاع [= عدم بلوغ الحجة]، والجهل كما هو معلوم أنواع:
فمنه مثلا الجهل بمعنى عدم بلوغ الحجة!.
ومنه الجهل بمعنى عدم فهم الحجة!.
ومنه الجهل بالعقوبة مع العلم بالخطأ!.
وبناء على كل منها يأتي في كلام العلماء الفرق بين إقامة الحجة وفهم الحجة؛ 

قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
(( فإن كان المعين لا يكفر إلا إذا قامت عليه الحجة، فمن المعلوم أن قيامها ليس معناه: أن يفهم كلام الله ورسوله، مثل فهم أبي بكر رضي الله عنه، بل إذا بلغه كلام الله ورسوله، وخلا من شيء يعذر به، فهو كافر)).

[الدرر السنية 66/13]
فها هو الشيخ محمد بنفسه يؤكد مراده، وينفي -عند من يفهم- ما ادعاه عليه أعداؤه من وجود كلام يضاده!
وهو باختصار يشترط إقامة الحجة بمعنى بلوغها وزوال الجهل بها، ولا يشترط إقامة الحجة بمعنى فهمها والانقياد لها كفهم أبي بكر وعمر، ففرق بين قيام الحجة وفهم الحجة.

قال الشيخ صالح آل الشيخ:
((وخلاصة الكلام أن فهم الحجة ليس بشرط، وأما قيام الحجة فهو شرط في التكفير ووقوع العذاب.
و فهم الحجة يُراد منها -يعني الذي ليس بشرط-، يراد منه أن يفهم أنّ هذه الحجة أرجح مما عنده من الحجج، المهم أن يفهم الحجة ودِلالة الحجة من كلام الله جلّ وعلا وكلام رسوله وأن تُزال أو يُبيَّن له بطلان الشبهة تلك التي عنده.
وليس من شرط قيام الحجة أن يفهم الحجة كفهم أبي بكر وعمر والصحابة الذين نوّر الله قلوبهم، ولا من نوّر الله قلبه ممن تبعهم بإحسان؛ لأنه لو قيل بفهم الحجة هنا، صار لا يكفر إلا من عاند، يعلم أن هذه الحجة وعليه يفهم الحجة ويفهم أنها صحيحة ويفهم أنها راجحة ومع ذلك لا يستجيب فهذا يعني أنه معاند، والله جلّ وعلا بيّن في القرآن أن منهم من لم يفقه أصلا قوله كقوله جلّ وعلا {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ}، يعني أن يفهموه فهم الحجة كما فهمها من أراد الله جلّ وعلا هدايته.
وهناك قسم آخر من فهم الحجة، الذي هو فهم اللسان، فهم اللسان هذا لا بد منه {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ} فلا بدّ أن يفهم وجه الحجة باللّسان الذي يتكلم به، لكن يفهم أن حجته هذه أرجح من الحجة التي عنده، أو أنها أقوى من الشبهة التي عنده ونحو ذلك فهذا ليس بلازم، المهم أن توضح بشروطها الكاملة....
فإذن مسألة قيام الحجة تختلف بإختلاف نوع قيام الحجة وكيف تقام الحجة وبما تقام وتختلف بما يُبيّن المسألة إلى آخره))

[شرح الطحاوية 1140/2 س 191]
قال أبو العلا:
((
ثالثا : المشكلة أن الإخوة الذين يدافعون عن الشيخ ويتمسكون بكلامه المثبت للعذر بالجهل ، يقعون دائما في خطأ علمي ومنهجي كبير، وهو أنهم يظهرون فقط المواضع التي تثبت أن الشيخ يعذر بالجهل ، ويخفون المواضع الأخرى التي يصرح فيها أنه لا يعذر بالجهل...)).
ثم قال الكاتب:
((
رابعا: هناك من الشيوخ وطلاب العلم من سلك المسلك الصحيح ، وهو الجمع بين كلام الشيخ حول مسألة العذر بالجهل ، سواء المواضع التي صرح فيها أنه يعذر والأخرى التي صرح فيها أنه لا يعذر وحاولوا التوفيق بين تلك المواضع)).
قلت:
هكذا ترى الكاتب يوهم –ربما لجهله- أن للشيخ قولين متضادين في المسألة، وما هذا إلا لسوء فهمه لكلام الإمام!
وعدم تفريقه بين الجهل الذي معناه عدم بلوغ الحجة، والجهل الذي معناه عدم فهم الحجة كما مر!
قال الكاتب:
((
خامسا: طائفة أخرى من الشيوخ وطلاب العلم سلكوا نفس المسلك في جمع كلام الشيخ، ولكنهم كانوا أكثر إحكاما ، جعلوا المرجع في فهم كلامه ، هو ما سطره شيوخ نجد وفيهم أبناء الشيخ وأحفاده ، وهم أفهم الناس لكلام الشيخ ، وأعلم الناس بعقيدته ومنهجه فجعلوا كتب شيوخ نجد هي المرجع في فهم كلام الشيخ، وبيان حقيقة معتقده...)).
ثم عقب فضيلته بقوله:
((
وعند الرجوع إلى هذه الكتب وجدوا أن فهم شيوخ نجد لكلام الشيخ ، لا يساعد أبدا على هذا التأويل، الذي ذهب إليه من أثبتوا للشيخ أنه يعذر بالجهل ... بل كثير من علماء نجد وفيهم أبناء الشيخ وأحفادة ، وهم أساطين علم العقيدة في المدرسة النجدية، يعتبرون أن المواضع التي صرح فيها الشيخ بأنه لا يعذر بالجهل هي المواضع التي تعبر عن عقيدة الشيخ الحقيقية ، وأن المواضع التي فيها العذر بالجهل هي التي يقومون بتأويله...
بحيث تكون النتيجة النهائية أن الشيخ كان لا يعذر بالجهل ـ بل كان يكفر عوام المسلمين ، بمجرد التلبس بالشركيات
)).
قلت:
لو كان الباحث منصفا لأتى بكلام أبناء الشيخ بالفعل في نفي هذه التهمة عنه ومنها:
سئل أبناء الشيخ محمد عبد الوهاب:
بلغنا: أنكم تكفرون أناساً من العلماء المتقدمين، مثل ابن الفارض، وغيره، وهو مشهور بالعلم، من أهل السنة .
فجاء في جوابهم:
((... نحن لا نكفر إلا رجلاً عرف الحق وأنكره، بعد ما قامت عليه الحجة، ودعي إليه فلم يقبل، وتمرد، وعاند، وما ذكر عنا من أنا نكفر غير من هذا حاله، فهو كذب علينا))

[الدرر السنية16/4 ]
وقال أبناء الشيخ محمد بن عبدالوهاب:
((بل لا نكفر إلا من كفر الله ورسوله، ومن زعم أنا نكفر الناس بالعموم، أو نوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه ببلده، فقد كذب وافترى)).

[الدرر السنية 256/12]
وقال الشيخ حسين، والشيخ عبد الله، ابنا الشيخ محمد -رحمهم الله -:
((والسامعون كلام الشيخ، في قوله: إنا لا نكفر بالعموم، فالفرق بين العموم والخصوص ظاهر؛ فالتكفير بالعموم: أن يكفر الناس كلهم عالمهم وجاهلهم، ومن قامت عليه الحجة ومن لم تقم عليه، وأما التكفير بالخصوص، فهو: أن لا يكفر إلا من قامت عليه الحجة بالرسالة، التي يكفر من خالفها))

[الدرر السنية 141/13]
قال الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب:
((إذا فعل الإنسان الذي يؤمن بالله ورسوله، ما يكون فعله كفرا، أو اعتقاده كفرا، جهلا منه بما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، فهذا لا يكون عندنا كافرا، ولا نحكم عليه بالكفر حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، التي يكفر من خالفها، فإذا قامت عليه الحجة، وبين له ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وأصر على فعل ذلك بعد قيام الحجة عليه، فهذا هو الذي يكفر، وذلك لأن الكفر: إما يكون بمخالفة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا مجمع عليه بين العلماء في الجملة... وكل من بلغه القرآن، فقد قامت عليه الحجة بالرسول صلى الله عليه وسلم، ولكن الجاهل يحتاج إلى من يعرفه بذلك من أهل العلم، والله أعلم))

[الدرر السنية 237/13].
وقال الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالوهاب:
((فتكفير المعين من هؤلاء الجهال وأمثالهم، بحيث يحكم عليه بأنه مع الكفار، لا يجوز الإقدام عليه، إلا بعد أن تقوم على أحدهم الحجة بالرسالة، التي يتبين بها لهم أنهم مخالفون للرسول صلى الله عليه وسلم، وإن كانت مقالتهم هذه لا ريب أنها كفر...))

[الدرر السنية 246/13].
قلت:
ومع وضوح مذهب أبناء الشيخ والذي لا يتسع المقام لسرده، لكن الكاتب -والله أعلم بنيته-  اكتفى بذكر كلام مجمل للشيخ إسحق –رحمه الله- وحذف منه عمدا أو جهلا ما يرفع الإشكال!
والمحذوف فيه احتجاج الشيخ إسحق بكلام الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ في رده على العراقي ابن جرجيس وهذا يعني أنه على نفس عقيدة الشيخ عبد اللطيف في المسألة، وهذا عند من يفهم يرفع الإشكال في كلام الشيخ!
فالشيخ عبد اللطيف كان يرد على ابن جرجيس الذي يمنع تكفير المعين بإطلاق، فبين له الشيخ عبد اللطيف مثبتا أن المعين يكفر إذا أقيمت عليه الحجة، وهذا مدار بحثه ورده.

ولذا تجد من أقوال الشيخ عبداللطيف مثلا في رده قوله:
((والشيخ محمد رحمه الله من أعظم الناس توقفاً وإحجاماً عن إطلاق الكفر، حتى أنه لم يجزم بتكفيره الجاهل الذي يدعو غير الله من أهل القبور أو غيرهم إذا لم يتيسر له من ينصحه ويبلغه الحجة التي يكفر تاركها، قال في بعض رسائله: وإذا كنا لا نقاتل من يعبد قبة الكواز حتى نتقدم بدعوته إلى إخلاص الدين لله، فكيف نكفر من لم يهاجر إلينا وإن كان مؤمناً موحداً؟ وقال: وقد سئل عن مثل هؤلاء الجهال. فقرر أن من قامت عليه الحجة وتأهل لمعرفتها يكفر بعبادة القبور، وقد سبق من كلامه ما فيه الكفاية...))
وقال في نفس الكتاب في رده على العراقي:
((هذا النقل الذي نقله فيه تكفير من قامت عليه الحجة ولو في المسائل الخفية ونحن لا نكفر إلا بعد قيام الحجة الرسالية في المسائل الجلية فبطلت الشبهة العراقية)).

فهل يكون الشيخ عبد اللطيف متناقضا كما حاولتم أن تثبتوا أن الشيخ محمدا متناقض؟!
أم تعترفون بجهلكم فيما ذهبتم إليه بقراءتكم المجردة عن التلقي على المشايخ وقد نهى السلف عن الأخذ عن أمثالكم ممن لا شيخ له!
أخيرا اعلموا أن الشيخ عبد اللطيف له كتاب صنفه في الذب عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب ضد أمثالكم من الطاعنين فيه بمثل كلامكم أيضا واسمه:

(ﻣﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﻈﻼﻡ في ﺍﻟﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻛﺬﺏ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻭﻧﺴﺒﻪ ﺇلى ﺗﻜﻔير ﺃﻫﻞ ﺍﻹيماﻥ ﻭﺍﻹﺳﻼﻡ)
أنصحكم بقراءته وإتقانه، وليكف كل متكلم منكم لسانه، فإن الكذب على ذاك الرجل الذي جدد الله به دعوة التوحيد لا يحتاج إلى المزيد.
أسأل الله أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه إن على كل شيئ قدير،
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
 كتبه/
أبو جويرية محمد بن عبد الحي
يوم الثلاثاء 16 صفر 1441



تم تحرير الموضوع بواسطة : أبوجويرية محمد بن عبدالحي
بتاريخ: 16-10-2019 03:10 صباحا



لا يمكنك الرد على هذا الموضوع لا يمكنك إضافة موضوع جديد




 






الساعة الآن 01:26 مساء